بغداد ـ نجلاء الطائي
أكّد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، أنَّ الجماعات المتطرفة التي تهدد العراق تحاول تدمير الإنجازات التي حققها الشعب العراقي في المرحلة الجديدة، والأعوام الـ11 الماضية، مبرزًا أنَّ تلك الجماعات تحاول إشعال فتيل الحرب الطائفية بين السنة والشيعة، ولكن العراق مُصِّر على وئْد الفتنة.
وأضاف العبادي، في تصريحات صحافية عقب وصوله إلى طهران، أنَّ "العراق عانى كثيرًا من التطرف، إلا أنَّ الأحداث الأخيرة مختلفة إلى حد ما"، مبيّنًا أنَّ "الحرب لا تقتصر ضد الجماعات المتطرفة فقط، بل تتعداها إلى حرب واسعة مع هذه المجاميع المتطرفة"، لافتًا إلى أنّ "التطرف لا يشكل تهديدًا للعراق فقط، بل لكل المنطقة، والموضوع الأسمى هو التصدي لخطر التطرف، الذي ينبغي للجميع أن يتوحد لمواجهته".
وأعرب رئيس مجلس الوزراء العراقي عن ارتياحه لزيارة طهران برفقة عدد من الوزراء المعنيين بالشؤون الاقتصادية، بغية بحث فرص تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
والتقى العبادي في طهران النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيرانية إسحاق جهانغيري، الذي كان المستقبل الأول له في المطار، وهنأه على تشكيل الحكومة الجديدة.
وعبّر النائب الأول لرئیس الجمهوریة الإيرانية إسحاق جهانغیري، أثناء لقائه رئيس الوزراء حيدر العبادي في طهران عن "ثقته واطمئنانه بقدرات القوات الأمنیة والعسكریة والشعبیة العراقیة في قمع المتطرفين"، مؤكدًا أنَّ "الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وقفت وستقف إلی جانب الشعب العراقي وتدعمه لتحقیق النصر".
وتابع جهانغیري أنَّ "الدول التي تدعم الجماعات المتطرفة فی العراق، سیطالها التطرف في المستقبل"، مبينًا أنَّ "المشاکل والتهدیدات المتطرفة لا تقتصر علی مناطق محددة".
أرسل تعليقك