بغداد-نجلاء الطائي
يعقد مجلس النواب العراقي، الساعة الثامنة مساء اليوم الاثنين، جلسة خاصة للتصويت على حكومة العبادي ومنحها الثقة.
وكان العبادي قد سلم مساء أمس الاحد، التشكلية الوزارية وبرنامج حكومته إلى رئيس البرلمان سليم الجبوري.
وأبدى الجبوري في بيان تلقى "العرب اليوم "نسخة منه، امتعاضه "من تأخير تقديم أسماء التشكيلة الوزارية"، مضيفًا "لا أرضى للنواب أن يكون دورهم فقط رفع الأيدي للتصويت على الحكومة دون تقييم حقيقي للوزراء والمرشحين".
وأضاف الجبوري أن "مجلس النواب لا يتحمل المسؤولية في حال عدم منح الثقة هذا اليوم للحكومة بسبب تأخير تقديم الأسماء".
وأعلن التلفزيون العراقي الرسمي، اليوم الاثنين، أن "التشكيلة الحكومية التي سيصوت عليها البرلمان في جلسة اليوم المسائية هي النواب الثلاثة لرئيس الجمهورية الأول نوري المالكي والثاني أسامة النجيفي والثالث إياد علاوي".
كما سيصوت البرلمان على "رئيس الوزراء الأول بهاء الأعرجي والثاني صالح المطلك والثالث هوشيار زيباري".
فيما كشف التلفزيون الرسمي ان "التشكيلة الحكومية تضمنت منح وزارة الخارجية لإبراهيم الجعفري ووزارة الداخلية لهادي العامري ووزارة النقل لباقر جبر الزبيدي ووزارة البلديات لطارق الخيكاني".
وأوضحت أن "حقيبة وزارة حقوق الإنسان ذهبت لمحمد شياع السوداني ووزارة النفط لعادل عبد المهدي ووزارة التعليم العالي لحسين الشهرستاني ووزارة الشباب والرياضة لعبد الحسين عبطان ووزارة الصحة لعديلة حمود ووزارة الموارد المائية لجواد الشهيلي".
وفي سياق متصل أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون كاظم الصيادي، اليوم الاثنين، في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان، أن "هناك بعض الشخصيات التي تم ترشيحها للحقائب الوزارية تفتقد للنزاهة والخبرة والكفاءة"، مشيرا الى أن "نحو 90% من هؤلاء المرشحين للحكومة الجديدة غير أكفاء ولا تتوفر فيهم الخبرة".
وأضاف الصيادي أن "بعض المرشحين مشمولون بملفات فساد وصادر بحقهم أوامر توقيف"، لافتًا إلى أن "توصيات المرجعية الدينية ذهبت أدراج الرياح ولم تراع الكفاءة والنزاهة في الحكومة الجديدة".
يأتي هذا فيما كذّب المتحدث الإعلامي باسم رئاسة إقليم كردستان في بيان له، أن السفير الأميركي في بغداد وفي اتصال هاتفي مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، طلب منه التنازل عن مطالب الكرد في الحكومة العراقية القادمة وعدم الإصرار عليها.
وأشار المتحدث باسم رئاسة الإقليم أنها تعلن للرأي العام وجميع الأطراف بأن هذه الاخبار عارية عن الصحة وملفقة، نافيًا حدوث أي اتصال هاتفي أو وجود أي ضغوط.
أرسل تعليقك