بغداد - نجلاء الطائي
أكد مصدر أمني في بغداد، أمس الإثنين، مقتل 24 مدنيًا، وجرح أكثر من 63 آخرين في حصيلة أولية، إثر ثلاثة تفجيرات شمال وشرق العاصمة.
وأوضح أن عبوة ناسفة إنفجرت في سوق مريدي في مدينة الصدر شرقي بغداد، أدت إلى مقتل 4 من المدنيين و9 جرحى، مشيرًا إلى أن إنتحاريًا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه على سيطرة أمنية في منطقة الحبيبة، وأدى الإنفجار إلى مقتل 13 شخصًا وجرح 30 آخرين، ولم يعرف حتى الآن، عدد الضحايا من العسكريين والمدنيين.
وقال إن الإنفجار الثالث عن طريق سيارة مفخخة في مدخل مدينة الكاظمية في ساحة عدن شمالي بغداد، أدى إلى مقتل 7 مدنيين وجرح 24 آخرين.
ونفت الحكومة العراقية الأنباء التي أفادت بأن عناصر تنظيم "داعش" تمكنوا من إختراق مدينة أبو غريب القريبة من بغداد، بحسب ما ذكرته قناة العراقية الرسمية، وبثت القناة صورًا لسكان المدينة الذين قالوا "نحن نعيش في إستقرار وأمن".
ووصف ضابط في الشرطة العراقية، تلك الأنباء في حديثه لـ"العراقية" بأنها "إشاعات تهدف إلى نشر الذعر بين الناس.
وقالت تقارير في وقت سابق إن عناصر التنظيم استولوا على أبوغريب، التي تبعد 134 كيلومترًا عن بغداد.
وأفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار عن سيطرة التنظيم الكامل على معسكر هيت الواقع غرب الأنبار بعد هروب جميع الضباط والجنود وحرق جميع ما تركه الجنود من قاعات وآليات.
وفي صلاح الدين، أكدت الشرطة العراقية، أمس الإثنين، أن التنظيم إستقدم عناصره من بلدة العلم إلى مدينة تكريت.
وقال مصدر مسؤول في قيادة عمليات سامراء إن التنظيم تجمع بكثافة هناك واستقدم عجلات همر استحوذ عليها من الجيش في حزيران/ يونيو، وأضاف أن مضادات أرضية نشرها في مقابر تكريت أيضًا.
وأكد عضو مجلس ديالي عن التحالف الكردستاني، زاهد الدلوي، ضعف الغطاء الجوي حد من تقدم ونجاحات القوات الأمنية نحو مناطق صلاح الدين ما منح عناصر التنظيم فرص التسلل إلى حوض حمرين واستهداف المناطق المختلطة موضحً أن أسباب تفجيرات جلولاء إلى ضعف الدعم الجوي للقطعات البرية في محيط ديالى وأطرافها.
ودعا الدلوي إلى شن عمليات برية شاملة للقضاء على تجمعات "داعش" وإحتشادهم نحو ديالي لمنع وقوع هجمات جديدة مماثلة لهجمات ناحية قرة تبة لافتًا إلى أن ديالي أصبحت هدفًا للمتطرفين مالم يتم تدارك خطر "داعش" الذين بدأوا يتسسلون نحو حوض حمرين.
وطالب مجلس شيوخ صلاح الدين، في بيان عقب إجتماع له مع محافظ صلاح الدين والحكومة المحلية وعدد من أعضاء برلمان عن المحافظة الحكومة العراقية بـ"تحمل المسؤولية والإعتذار من الشعب العراقي لا إخفاقها في قيادة البلاد نحو الأمن والازدهار والرقي.
كما طالب المجلس، التحالف الدولي بالعمل بجدية على إنهاء معاناة العراقيين وإعادة الأمن خلال فترة قصيرة إستنادًا إلى إتفاقية التعاون الإستراتيجي، والحفاظ على وحدة العراق الجغرافية والسياسية.
ودعا بتشكيل لجنة عليا لتحديد المقصرين في الأحداث التي أدت إلى سيطرة المتطرفين على أجزاء مهمة وواسعة من الأراضي العراقية وإحالتهم إلى القضاء دون النظر إلى انتماءاتهم ومناصبهم.
أرسل تعليقك