دمشق –العرب اليوم
كشفت صحيفة سويسرية في تقرير لها، عن تدخلات نظام الملالي في سورية من خلال المواطنين الأفغان.
ونشرت الصحيفة مقابلة أجرتها مع مواطنين من أفغان، تم إلقاء القبض عليهما من قبل مقاتلي الجيش السوري الحر في الحرب الإجرامية لبشار الأسد ضد أبناء الشعب السوري وكتبت تقول: يستخدم النظام الإيراني المواطنين الأفغان لينقلهم إلى سورية، وتستعد طهران لتنفيذ أي عمل لمساعدة حليفه بشار الأسد.
وتابعت الصحيفة: مراد علي 45 عامًا صاحب الجنسية الأفغانية كان يقبع في سجن في مدينة حلب حيث تقصف يوميًا ببراميل متفجرة من قبل مروحيات القوات الحكومية.
وذكرت "كان مراد علي يقيم في شمال أفغانستان في قطعة صغيرة من الأرض وهو صاحب مزرعة وذلك دون ماء وكهرباء، وهروبًا من النكبة تسلل إلى إيران بشكل غير شرعي على أمل الحصول على قدر من النقود ليرسله إلى أفراد عائلته، ولكنه ألقي القبض عليه عام 2013 من قبل النظام الإيراني وخضع لعمليات التعذيب بالجلد بالكيبل لـ15يومًا".
وأضافت "مراد المدان بالسجن لـ6 أعوام، بعد مرور عام وأنا في سجن إيفين المشهور في العاصمة طهران التقى بي شخصًا تابعًا لقوات الحرس متسائلًا هل ترغب في تخفيف العقوبة للخمسة أعوام المتبقية؟ وإذا رغبت في ذلك فعليك الذهاب إلى سورية بداية وخوض القتال هناك لشهرين، وبدلًا من ذلك سوف يطلق سراحك وتستلم راتبًا يعادل 650 يورو شهريًا كما سوف يكون بإمكانك الإقامة في إيران عند العودة، وهكذا انضم مراد إلى قوات جيش بشار الأسد.
ويؤيد سعيد أحمد حسين 23عامًا وهو زميل مراد في الجناح في السجن أن هذه الحالات ليست حالات استثنائية وإنما وبعدما ألقى النظام الإيراني القبض عليه وعلى 150 شخصًا آخر وهم أثناء عملهم، اضطروا إلى التوجه إلى سورية للقتال لصالح بشار الأسد وذلك من أجل أن يطلق سراحهم.
وتابعت الصحيفة "بعد خوض فترة وجيزة للتدريبات العسكرية في إيران تم نقل هؤلاء إلى حلب، وأكدوا لهم على ضرورة الدفاع عن المكان مهما كلف الثمن، وقال مراد: "كنا خائفين... ومن أجل أن لا نلقي أسلحتنا كانوا أكدوا على وجوب القتال ضد الإرهابيين وإلا يذبحوننا.
وفجأة سمع صوت رهيب وانهار كل شيء وبقي مراد وسعيد على قيد الحياة من بين 12شخصًا كانوا في المكان. وهكذا ألقي القبض عليهما واقتيدا إلى سجن حلب حيث يقبعان فيه لحد هذه اللحظة منذ 7أشهر.
ولا يعرف أحد ماذا يحل بهؤلاء وأمثالهم في الحرب التي لا مصير واضح لها، ونقلت الصحيفة عن قادة الجيش السوري الحر قولهم: كان النظام السوري يستعد لتسليم مقاتلي الجيش السوري الحر بدلًا من تسليم قوات الحرس وقوات حزب الله ولكن لا أحد يحرك ساكنًا من أجل هؤلاء الأفغان. ونحن اتصلنا بكل مكان يمكن الاتصال به ولكن لا أحد يجيبنا.
أرسل تعليقك