يُحمِّل مجلس محافظة الأنبار وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي مسؤولية "عدم تقديم" الدعم العسكري للمحافظة.
ويأتي هذا النقد في الوقت الذي اندلعت فيه "حرب شوارع" في مناطق سكنية بالقرب من المجمع الحكومي في الرمادي، فيما أعلن أحد ضباط مديرية شرطة الانبار، بأنَّ مسلحي تنظيم "داعش" المتطرِّف تمكنوا من السيطرة على مبنى مديرية تربية الأنبار خلف المجمع الحكومي وسط الرمادي.
وأكد مجلس محافظة الأنبار في بيان له: "نُحمِّل وزير الدفاع خالد العبيدي المسؤولية الكاملة لعدم تقديم الدعم العسكري لمحافظة الأنبار".
يأتي ذلك، فيما أكدت مصادر حكومية، الثلاثاء، إن حرب شوارع اندلعت في مناطق سكنية بالقرب من المجمع الحكومي في الرمادي مركز محافظة الأنبار.
وتؤكد الأنباء الواردة من الرمادي إنَّ تنظيم "داعش" سيطر على بناية مديرية تربية الأنبار التي تبعد عن المجمع الحكومي 30 مترًا.
وذكر مصدر إنَّ "هناك اشتباكات عنيفة تدور الآن بين القوات الأمنية يساندها مقاتلو العشائر وبين مسلحي تنظيم داعش".
وشنّت طائرات التحالف الدولي عدة غارات على أهداف للتنظيم يعتقد بأنها كانت دقيقة وأوقفت تقدم عناصر "داعش" نحو المجمع الحكومي.
واتهم عدد من أعضاء مجلس محافظة الأنبار حكومة بغداد بالمماطلة وعدم إرسال تعزيزات عسكرية.
وذكر مسؤولون أنَّ القوات الأمنية في الرمادي تعاني من نقص في الأسلحة والعتاد، مطالبين بقطع الإمدادات عن "داعش"، والتي تصلهم من عدة مناطق، ولاسيما من منطقة الملعب التي يسيطر عليها التنظيم.
وتشهد منطقة الحوز وسط الرمادي معارك عنيفة منذ ثلاثة أيام، ومازالت مستمرة وتؤكد المصادر أنَّ المعارك في الحوز أصبحت معارك منازل وشوارع وعمليات كر وفر.
وأعلن أحد ضباط مديرية شرطة الأنبار، العقيد حميد شندوخ، إنَّ "مسلحي داعش تمكنوا من السيطرة على مبنى مديرية تربية الأنبار الواقع خلف المجمع الحكومي مباشرة، وسط مدينة الرمادي"، مشيرًا إلى أنَّ "المسلحين يتقدمون بشكل كبير نحو المجمع الحكومي".
وأضاف شندوخ أنَّ "مواجهات واشتباكات عنيفة ما زالت مستمرة بين المسلحين المسيطرين على مبنى التربية وعناصر القوات الأمنية المتحصنة في المجمع الحكومي".
وفي صلاح الدين، أكد مصدر أمني في المحافظة صلاح الدين، إنَّ "عناصر تنظيم داعش فجّروا، مساء الثلاثاء، منزلين يعودان لضابطين الأول برتبة نقيب في قوات سوات، والثاني لضابط برتبة ملازم أول في جهاز مكافحة التطرُّف بعد أنَّ فخخوها بعدد من العبوات الناسفة في قرية ربيضة "شمال شرق تكريت"، وطوقت قوة أمنية المنزلين وفتحت تحقيقًا في الحادث".
كما خطف مسلحون، الثلاثاء، 3 مدنيين في بلدة أمرلي بطوزخورماتو، شرق تكريت، بحسب الشرطة العراقية.
وذكر ضابط في الشرطة إنَّ "أحد المخطوفين عثر على جثثهم وعليها آثار إطلاق نار في قرية مفتول التابعة لأمرلي، ولايزال مصير المخطوفين الآخرين مجهولًا".
وفي العاصمة، أعلنت قيادة عمليات بغداد، الثلاثاء، في بيان ورد لـ"العرب اليوم" نسخة منه، إنَّ "قوة عسكرية تمكنت من قتل ثلاثة متطرِّفين ضمن قاطع جنوبي العاصمة"، مشيرة إلى أنَّ "قوة أخرى تمكنت هي الأخرى من ضبط معمل لتصنيع العبوات الناسفة يحتوي على 78 عبوة ناسفة تم تفكيكها من قِبل الجهد الهندسي مع أكياس لمادة TNTفي منطقة دويليبة".
وأضافت: "تم ضبط كدسين للأسلحة والعتاد والمتفجرات ضمن قاطع الحزام الجنوبي للعاصمة بغداد، في حين تمكنت قوة ثالثة من إبطال مفعول عبوتين ناسفتين في منطقة الطجاج ضمن قاطع غربي بغداد".
وشهدت بغداد، الثلاثاء، انفجارعبوة لاصقة كانت مثبتة أسفل عجلة مدنية تعود لضابط برتبة نقيب في استخبارات وزارة الداخلية، في منطقة الأعظمية شمال بغداد، مما أسفر عن مقتله في الحال".
كما قتل شخص وإصابة سبعة آخرين في تفجير عبوة ناسفة في منطقة الدورة، جنوب بغداد.
أرسل تعليقك