موقف الأكراد ينتظر حسم التحالفات في بغداد
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

موقف الأكراد ينتظر حسم التحالفات في بغداد

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - موقف الأكراد ينتظر حسم التحالفات في بغداد

جانب من الاجتماع في أربيل
أربيل - العرب اليوم

مجدداً، اختتمت قيادتا الحزبين الحاكمين في إقليم كردستان: الديمقراطي الكردستاني (25 مقعداً في البرلمان العراقي)، والاتحاد الوطني (18 مقعداً)، أمس، اجتماعاً مشتركاً آخر، وصف بالحاسم، من دون اتخاذ قرار نهائي بشأن الجهة التي سينضم إليها الجانب الكردي، من المحورين الشيعيين المتنافسين: «الإصلاح والإعمار»، و«البناء».

وصدر عن الاجتماع بلاغ مشترك، شدد على 3 نقاط أساسية، هي: التأكيد على وحدة الموقف الكردي، والعمل المشترك في كل من بغداد وإقليم كردستان انطلاقاً من مبدأ حماية مصالح شعب الإقليم؛ ودعوة القوى والأحزاب الكردية مجدداً إلى عقد اجتماع مشترك لرص الصفوف داخل البيت الكردي، والمشاركة في العملية السياسية في العراق كفريق واحد؛ والأمر الثالث يتعلق بقضية كركوك التي ما زالت عالقة بين بغداد والإقليم، حيث تقرر - بحسب البلاغ - أن تباشر اللجنة التي تشكلت لهذا الغرض في الاجتماع السابق للحزبين مهامها، وتتخذ الخطوات اللازمة، دون الإشارة إلى طبيعة تلك المهام، وآلية اتخاذ تلك الخطوات.

وبخصوص الغموض الوارد في البلاغ، سألت «الشرق الأوسط» خسرو كوران، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، حول ما إذا كان الحزبان الحاكمان قد حسما أمرهما بخصوص الانضمام إلى إحدى الكتلتين الشيعيتين، فأجاب: «لا جديد يمكن أن يضاف إلى ما ورد في البلاغ المشترك، فالأمر بحاجة إلى مزيد من الدراسة والتمحيص». 

وأضاف: «لم تتلقَ القيادة الكردية حتى الآن أي رد رسمي مكتوب من الكتلتين الشيعيتين المذكورتين، بشأن المطالب المشروعة والدستورية لشعب كردستان، وحالما تستجيب أي منهما لمطالب الكرد، سينضم الجانب الكردي إليها لتشكيل الكتلة الأكبر».

وفي ما يتعلق بالتقارب الحاصل بين تحالفي «سائرون» المدعوم من مقتدى الصدر، و«الفتح» بزعامة هادي العامري، واحتمال تحقيق الوفاق بينهما، لتشكيل الكتلة الأكبر، ومدى إمكانية مشاركة التكتل الكردي فيها، يرى هريم كمال آغا، النائب في البرلمان العراقي القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، أن ذلك احتمال وارد، وأن المحور الكردي مصر على المشاركة في الحكومة المقبلة، بغض النظر عما إذا كان البيت الشيعي موحداً أم منقسماً، لأن مشاركة الكرد الحقيقة في إدارة شؤون الدولة العراقية تصب في مصلحة العراق العليا في نهاية المطاف. وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «إسهام القوى الكردية في العملية السياسية في العراق ضرورة حتمية، لا تتعلق بحجم المقاعد التي حصل عليها الجانب الكردي، أو القوى العراقية التي ستشكل الحكومة، ذلك أن الشعب الكردي يمثل الشريك الرئيسي في مجمل العملية السياسية بالبلد، وله استحقاقات قومية وإدارية مثبتة في الدستور العراقي، ولا يمكن تشكيل أي حكومة ناجحة في العراق بمعزل عن القوى الكردية، وإلا فإن فراغاً سياسياً كبيراً سيطرأ على الساحة، تتبعه تداعيات».

وبخصوص دور الكرد ومطالبهم، في حال تم تشكيل الكتلة الأكبر من القوى الشيعية والسنية في البلاد، يرى كمال آغا أن استقرار العراق، حاضراً ومستقبلاً، رهن بإقرار حقوق الشعب الكردي بشكل ملموس، وهو ما تسعى إليه الأحزاب الكردية حالياً، حتى ينعم البلد في السنوات الأربع المقبلة بالاستقرار المنشود، موضحاً أن توجهات البيت الشيعي بدأت تتغير تدريجياً، بعد مطالبة كتلة «سائرون» بعدم ترشح رئيس الحكومة المنتهية ولايته حيدر العبادي لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة، وبالتالي فإن الجانب الكردي ينتظر الآن أن يشهد البيت الشيعي تماسكاً تاماً لكي ينضم إلى ذلك التحالف، حفاظاً على ما تحقق في العراق من مكاسب. وقطعاً، لن ترضى القوى الكردية، خصوصاً الحزبين الرئيسيين الحاكمين في الإقليم، بأن يقفا في خندق المعارضة السياسية، لأنهما يمثلان طموحات وتطلعات شعب بأكمله، وهو الشعب الكردي، ولو حصل ذلك من باب الافتراض، فإنه يعني حرمان هذا الشعب من كل حقوقه.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقف الأكراد ينتظر حسم التحالفات في بغداد موقف الأكراد ينتظر حسم التحالفات في بغداد



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:08 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 19:07 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 19:51 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon