سعد الحريري يحذر بأنّ لبنان لم يعد يتحمّل التدخلات الخارجية لحزب الله
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

سعد الحريري يحذر بأنّ لبنان لم يعد يتحمّل التدخلات الخارجية لحزب الله

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - سعد الحريري يحذر بأنّ لبنان لم يعد يتحمّل التدخلات الخارجية لحزب الله

رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري
بيروت ـ فادي سماحه

تمسّك رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري بفكرة أنّ استقالته من الحكومة كانت بقصد إيجاد صدمة إيجابية في لبنان، كيّ "يفهم العالم أن بلدنا لم يعد قادرًا على تحمل تدخلات حزب الله في شؤون دول الخليج، حيث يقيم ما يقارب 300 ألف لبناني ووجودهم مهم جدًا بالنسبة إلى اقتصادنا، ويجب ألا ندفع ثمن أعمال الحزب"، مضيفًا "اختار اللبنانيون الحوار من أجل مصلحة لبنان واستقراره، لأن لا أحد من اللبنانيين يريد أن يعيش حربًا أهلية من جديد، لذا علينا تنفيذ سياسة جامعة همها الرئيسي مصالح لبنان".

ونفى الحريري في مقابلة أجرتها معه مجلة "باري ماتش" الفرنسية  أن تكون الاستقالة التي أعلنها من الرياض مفروضة عليه، أو أن يكون "محتجزًا"، كما أعلن الرئيس ميشال عون، مؤكّدًا "لو كنت محتجزًا، لما كنت الآن في بيروت وما تمكنت قبل ذلك من الذهاب إلى باريس ومصر وقبرص، كنت حرًا"، معلّقًا على إن كان غيّره كونه اتهم حزب الله ومعلمه الإيراني، بالسيطرة على لبنان. لكنّ الحزب طالب بعودته، بقوله "علينا أن نميّز، في لبنان، لحزب الله دور سياسي، لديه أسلحة، لكنه لا يستخدمها على الأراضي اللبنانية، إنّ مصلحة لبنان هي بضمان عدم استخدام هذه الأسلحة في أماكن أخرى، وهذه هي المشكلة، لن أقبل بأن يشارك حزب سياسي لبناني في مناورات تخدم مصالح إيران"، مشيرًا إلى أنّه لا يزال يتلقّى التهديدات على حياته، قائلًا "لدي العديد من الأعداء، منهم الجماعات المتطرّفة والنظام السوري، حيث أصدر الأخير حكمًا بالإعدام ضدي، وهم يتهمونني بالتدخل في بلادهم"، لافتًا إلى أنّ 1.5 مليون سوري يعيشون في لبنان، موضحًا أنّهم "سيعودون في حال وجود حلّ سياسي حقيقي، السوريون ليسوا مثل الفلسطينيين، إذ لديهم بلد خاص بهم ولا يريدون البقاء، وبالنسبة إلى اللاجئين، فإن استقرار لبنان أساس، وفي حال حصول فوضى، سيهربون من البلد، وسيأتون إليكم، في أوروبا"، مستطردًا "مخطئ من يظن أن الانتصار على "داعش" حلّ المشكلة، فالمشكلة في سورية هي بشار الأسد، وعليه أن يغادر".

وأكد الحريري أنّ ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، "رجل معتدل يريد سياسة انفتاح لبلده، ويحاول محاربة الفساد، انظروا إلى ما حقق اقتصاديًا، هو يدعو إلى الاعتدال وسمح للنساء بقيادة السيارات، في الماضي، لم تكن هناك صالات سينما ولا حفلات موسيقية في المملكة العربية السعودية، يريد انفتاحًا حقيقيًا للمجتمع السعودي، معارضته للسياسة الإيرانية تأتي من التدخل الذي تعاني منه السعودية في العراق واليمن والبحرين"، مؤكّدًا على "وجود مشكلة مع إيران، بطبيعة الحال، نحن اللبنانيين نود أن تكون لدينا أفضل العلاقات، الاقتصادية على وجه الخصوص، مع إيران. لكن يجب أن تكون لمصلحة بلدينا".

واستطرد بالحديث عن دور فرنسا في الأزمة الحالية والاستقالة، بالقول "هي البلد الذي جمع المجتمع الدولي حول لبنان، تحدث الرئيس إيمانويل ماكرون مع الجميع، الأميركيين والأوروبيين وإيران وروسيا، العلاقات بين بلدينا تاريخية بالتأكيد، لكن هنا أكثر من هذا الأمر، الناس تعبت من الحروب"، مضيفًا "سألني ماكرون لماذا استقلت وأجبته بأنني أردت أن أوجد صدمة إيجابية لبلدي، وقال لي إنه إذا أردت الاستقالة، فعلي أن أعود إلى لبنان لأفعل الأمور في شكل صحيح"، مشدّدًا على أنّ "تصرف الرئيس ماكرون لمصلحة فرنسا ولبنان والمنطقة، لقد تصرف لتجنب حرب أخرى وسيقال يومًا ما إنه لعب دورًا تاريخيًا".

وحضر الحريري، قبل مغادرته لبنان إلى باريس، الاحتفال الذي نظمته دار الفتوى لمناسبة عيد المولد النبوي الشريف في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مسجد محمد الأمين، بمشاركة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، مؤكّدًا أنّ "الأمور إيجابية كما تسمعون، وإذا استمرت هذه الإيجابية فإننا إن شاء الله سنبشر اللبنانيين، الأسبوع المقبل، مع الرئيس ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري بالرجوع عن الاستقالة"، معلنًا بشأن إمكانية اجتماع مجلس الوزراء، بقوله: "سنرى كيف سيكون مسار الأمور، لكنها إيجابية إن شاء الله".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعد الحريري يحذر بأنّ لبنان لم يعد يتحمّل التدخلات الخارجية لحزب الله سعد الحريري يحذر بأنّ لبنان لم يعد يتحمّل التدخلات الخارجية لحزب الله



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon