عمان - العرب اليوم
أكد رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي على عمق العلاقات التي تربط الأردن مع الاتحاد الأوروبي، خلال لقائه مع وفد مجموعة أصدقاء الأردن في البرلمان الأوروبي برئاسة مايكل جايلر وبحضور وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة، ووزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني. وجرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والشراكة القائمة بين الأردن والاتحاد الأوروبي خدمة لمصالح الطرفين.
واستعرض الملقي تداعيات الأزمة السورية على الأردن واستضافته نحو 1.3مليون لاجئ سوري والضغط الكبير الذي تشكله عملية اللجوء على القطاعات الحيوية، بخاصة الصحة والتعليم والمياه، لافتا إلى ان الكلف التشغيلية لمشروعات البنية التحتية التي تم انجازها قبل بضع سنوات لمواكبة الزيادة السكانية اثر اللجوء السوري باتت تشكل ضغطا على الموازنة نتيجة الكلف التشغيلية العالية لها.
واكد ان الأردن يقوم بهذا الدور في استضافة اللاجئين نيابة عن المجتمع الدولي الأمر الذي يتطلب دعمه ومساندته لاستمرار تقديم الخدمات الأساسية للمجتمعات المستضيفة وللاجئين.
واشار إلى ان الأردن يركز خلال الفترة الحالية على التدريب المهني والتقني لتأهيل الشباب الأردني لدخول سوق العمل. وأكد رئيس الوزراء أن الأردن وحتى التغلب على التحديات الاقتصادية التي تواجهه، يركز على تعزيز النمو الاقتصادي وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في عملية التنمية، إضافة إلى جذب المزيد من الاستثمارات وزيادة الدعم والتمويل للأردن.
واستعرض رئيس الوزراء الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والأساس في المنطقة، لافتا إلى أهمية العمل على إعادة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات، وبما يفضي إلى حل عادل ودائم للقضية واستنادا لحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأعرب الوفد عن تقديره للدور الذي يقوم به الأردن بقيادته الهاشمية في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيدا بدور الأردن في استضافة اللاجئين وتقديم الخدمات الأساسية لهم رغم محدودية موأرده.
ويُذكر أن مجموعة أصدقاء الأردن في البرلمان الأوروبي التي تم تأسيسها في العام 2008 تضم في عضويتها عدداً كبيراً من البرلمانيين الأوروبيين، يتوزعون في مختلف الدول الأوروبية، وجاء تأسيسها نظرا للمكانة التي يحظى بها الأردن عالمياً وحجم أصدقائه، وشاهداً على العلاقة المتميزة بين المملكة وكافة مؤسسات ودول الاتحاد الأوروبي.
أرسل تعليقك