رباح مهنا يؤكّد سعي الشعبية لمنع عقد جلسة المجلس الوطني
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

رباح مهنا يؤكّد سعي "الشعبية" لمنع عقد جلسة المجلس الوطني

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - رباح مهنا يؤكّد سعي "الشعبية" لمنع عقد جلسة المجلس الوطني

الدكتور رباح مهنا
القدس المحتلة - ناصر الأسعد

 أعلن عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" الدكتور رباح مهنا أن "الشعبية" ستعمل "بلا هوادة" وبآليات ديموقراطية لمنع عقد جلسة المجلس الوطني المقررة الإثنين المقبل في رام الله، في وقت كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، أنه واثنين آخرين من أعضاء الخلية القيادية الأولى في المنظمة، هما: فاروق القدومي "أبو اللطف"، أحد القادة المؤسسين لحركة "فتح"، وعلي إسحق ممثل جبهة التحرير الفلسطينية، لم يتلقوا دعوات إلى المشاركة في أعمال المجلس.

ووجّه عبد ربه الذي شغل موقع الرجل الثاني في المنظمة منذ 2006 حتى 2015، رسالة احتجاج إلى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، معتبرًا ذلك "سلبًا لعضويتهم. وقال مسؤولون في المجلس إن الثلاثة لم يتلقوا ترشيحًا من أي قوى سياسية أو اتحادات شعبية، غير أن مسؤولين في "فتح" أوضحوا أن القدومي لا يحضر اجتماعات في الأرض المحتلة، والحركة لم ترشحه لمواصلة العمل في المجلس لأنه متقدم في السن ولم يعد قادراً من الناحية الجسدية على أداء مهماته. وقال مسؤول في المجلس الوطني إن علي إسحق أقيل من التنظيم الصغير الذي كان يمثله، وإن عبد ربه شغل "عضوية ملتبسة" لأنه كان ممثلاً عن حزب "فدا" وبقي في اللجنة التنفيذية بصفته مستقلاً بعد خروجه من الحزب المذكور الذي عين ممثلًا آخر له.

واعتبر عبد ربه ذلك بمثابة "تصفية سياسية" و "مخالفة" لأنظمة المجلس التي تنص على أن أعضاء اللجنة التنفيذية يحضرون أعمال المجلس ويقدّمون تقاريرهم عن فترة عملهم السابقة، ثم تنتهي عضويتهم بعد انتخاب اللجنة الجديدة.

وتقول مصادر متطابقة إن الرئيس محمود عباس "يتجه إلى التخلص من أصوات عدة في الدورة المقبلة للمجلس، وتعزيز قيادة المنظمة بمزيد من الأصوات المؤيدة له". ومن الأسماء الأخرى المرشحة للخروج من عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في هذه الدورة، كل من: أحمد قريع وأسعد عبد الرحمن وزهدي النشاشيبي. ويتوقع أن يغيّر بعض القوى ممثليه في اللجنة مثل حزب "فدا" الذي يمثله صالح رأفت، وحزب "الشعب" الذي يمثله حنا عميره، و "الجبهة الشعبية" التي يمثلها عبد الرحيم ملوح، وجبهة "التحرير العربية" التي يمثلها محمود إسماعيل.

وأعلنت "الشعبية" مقاطعتها الجلسة احتجاجًا على عقده من دون توافق وطني، وفي الأراضي المحتلة، وعلى ما سمته "تفرد" حركة "فتح" في اتخاذ القرارات؛ لكنها قررت الاحتفاظ بعضويتها في المجلس واللجنة التنفيذية للمنظمة.

وأكد عضو مكتبها السياسي الدكتور رباح مهنا أنها ستعمل "بآليات ديموقراطية لمنع عقد جلسة المجلس" و "ستواصل جهودها من أجل تأجيلها، والضغط من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وطنياً في القاهرة وبيروت، والداعي إلى عقد مجلس وطني توحيدي جديد وبمشاركة الكل الوطني"، علماً أن الزعنون لم يدعُ "حماس" و "الجهاد الإسلامي"، وهما غير عضوين في المجلس، للمشاركة في الجلسة.

وجدّد مهنا في تصريح الثلاثاء، تأكيده أن "الشعبية لن تشارك في أي محاولات خلق بدائل عن منظمة التحرير، وستعمل على إحباطها". وشدد على أن "التحديات الراهنة والمخاطر التي تحدق بالقضية، وفي مقدّمها محاولات تمرير صفقة القرن، تتطلب تعزيز صمود شعبنا لا إنهاكه في أزمات اقتصادية ومعيشية وفرض عقوبات عليه"، لافتاً إلى أن الجبهة "ستواصل جهودها في الضغط على الرئيس (عباس) والقيادة الفلسطينية، من أجل وقف الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة ومنع المزيد منها".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رباح مهنا يؤكّد سعي الشعبية لمنع عقد جلسة المجلس الوطني رباح مهنا يؤكّد سعي الشعبية لمنع عقد جلسة المجلس الوطني



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon