عمّار الحكيم يؤكد أن تحرير نينوى سيكون بداية لواقع العراق الجديد
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

عمّار الحكيم يؤكد أن تحرير نينوى سيكون بداية لواقع العراق الجديد

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - عمّار الحكيم يؤكد أن تحرير نينوى سيكون بداية لواقع العراق الجديد

رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم
بغداد-نجلاء الطائي

اعتبر رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، اليوم الخميس، تحرير مدينة الموصل من عناصر" داعش" المتطرفة، بداية لواقع العراق الجديد، في حلّ الإشكاليّات عبر التعاون المشترك، فيما أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، وجود تضامن بين القوى السياسية.

وقال الحكيم، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بارزاني، وقائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، في محور الكوير، شمال مدينة الموصل، "لسنا في وارد تلقي التعليمات من أي بلد في من يشارك أو لا يشارك، (في معركة الموصل)، فالعراقيون هم من يقدرون كيف ينظمون العمليات، ومن الذي سيشارك في كل محور وكيف يحققوا انتصاراتهم".

وأضاف إننا "نتمنى من المجتمع الدولي الذي وقف داعمًا للعراق والقوى خارج التحالف، أن تستمر في تنسيقها مع الحكومة العراقية"، مبيّنا أن "كل من يريد أن يقدم الدعم فهو مورد ترحيب، ولكن نريد أن يتم عبر التنسيق الواضح والصريح مع الحكومة العراقية".

وأشار رئيس التحالف الوطني إلى أن "داعش لم تولد نتيجة إشكالية أمنيّة بحتة، والقضاء عليها لا يتم في معالجات عسكرية وأمنية، وانما نحتاج مجموعة من الحلول وبصدارتها المعالجة الأمنية، وبجانبها المعالجة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية".

وذكّر أننا "في التحالف الوطني الذي هو الكتلة الأكبر، وعليه أن يقدم مقترحات عملية وجدية للشركاء، نقوم بدارسة وثيقة مهمة للتسوية الوطنية، ونحن في مراحلها النهائية وستقدم إلى الشركاء والشعب العراقي تزامنا مع تحرير الموصل لتعبر عن مرحلة جديدة يكون فيها التعاون على أشده في المجالات السياسية والخدمية، فالعراق للجميع وهو ليس لبعض المكونات على حساب المكونات الأخرى"، مبيّنا أن "المبادرة التي يقدمها التحالف الوطني للشركاء تعد مدخلا أساسيا لتعميق هذه الشراكة".

وتطرّق الحكيم، إلى زيارة رئيس إقليم كردستان التي أجراها مؤخرا إلى بغداد، قائلا، إن "زيارة بارزاني إلى بغداد اتسمت بنجاح كبير، وفتحت نافذة جديدة للتعاون بين القيادات العراقية، وجزء كبير من هذا التعاون الذي نجده اليوم والذي كنا نناشد به نتج عن هذه الزيارة والتواصل الحقيقي بين القيادة في بغداد والإقليم والتعاون لتحقيق هذه الانتصارات الكبيرة".

ولفت إلى أن "التعاون بين بغداد والإقليم والتعاضد الكبير منعكس على بغداد والقائد العام للقوات المسلحة والقيادات السياسية والعسكرية مستبشرون جميعا، وحضورنا اليوم تعبير عن الاعتزاز بالتعاون بين الجيش والبيشمركة في هذه القواطع ولأول مرة الجيش يدخل إلى الإقليم وتفتح له كل الأبواب ومنها إلى ساحة المعركة".

ونوه الحكيم بأن "التعاون الأمني والعسكري الكبير سيكون بداية ونافذة لفتح كل الملفات العالقة والتنسيق في سائر الملفات وصولا إلى التعاون الكامل التي وضعت في الدستور"، مشيرا إلى أننا "بأمسّ الحاجة للتعاون والتكاتف وتطييب الخواطر والنفوس، والتركيز على العدو في هذه اللحظة وهذا ما نقوم به وحضورنا اليوم تعبير عن هذه اللحمة والدعم الكبير، ونقف داعمين للجيش والبيشمركة والحشد والشرطة الاتحادية وكل القوى التي تقاتل"، مشددا على ضرورة "تطويق الإشكاليات بحجمها ولا نكون سبب في تفاقم الأزمات، بل نريد توحيد الساحة وتهدئتها ونبقى مركزين على المعركة فنحن مع تهدئة الاوضاع".

وأضاف، أن "التعاون والثقة المتبادلة بين الحكومة الاتحادية والإقليم هو المفتاح (لتجاوز الاشكاليات)، وتحرير الموصل بداية لواقع العراق الجديد فيه المزيد من التعاون والتعاضد لحل الإشكاليات العالقة".

وعّما نُشر حول دخول صحافية من اسرائيل إلى إقليم كردستان، لتغطية معارك تحرير الموصل، قال الحكيم "استمعنا إلى توضيحات الإقليم بخصوص ما نسب من بث مباشر في الإقليم، وبأن هناك صحافيين دخلوا من دول أخرى، يحملون وثائق تمثل وسائل إعلامية لتلك البلدان، ولكن تبين لاحقا أنهم يقومون بالتغطية لمؤسسات إعلامية غير التي وضحوها للإقليم، وأدى ذلك لمطالبتهم بالمغادرة فورا"، مؤكدا أن "الاقليم يقوم بما عليه واتخذ إجراءات أصولية في هذا الشأن".

وفيما يخص طبيعة إدارة البلد، شدد الحكيم، أن "الإدارة في البلاد قضية يحددها العراقيون، والقادة العراقيين بالتشاور، وما يهمنا هو العمل معا وتوزيع الأدوار، والقادة ضمن النظام الاتحادي هم الذين يتفقون على طبيعة إدارة البلد".

وأكد عمار الحكيم رفض تواجد القوات التركية، في الاراضي العراقية من دون موافقة الحكومة الاتحادية، وقال "أوضحنا أن حضور أي قوات عسكرية على الأراضي العراقية يجب أن يكون بالتنسيق مع الحكومة العراقية، والقوات التركية لم تأتي بالتنسيق لذا طلبنا سحبها لفتح تعاون أمني"، مضيفا "يهمنا إشراك أكبر عدد من الدول للحرب على الإرهاب، وهناك دول تتعاون خارج اطار التحالف الدولي يهمنا ان تكون تركيا شريكة لهنا في مواجهة الإرهاب، ولكن عبر التنسيق مع الحكومة".

ونوّه الى أن "الشعب العراقي قادر على إدارة القتال في الميدان، لذا لسنا بحاجة إلى أي مقاتل غير عراقي وإنما ندير المعركة على الأرض من خلال المقاتلين العراقيين حصرًا، ونرحب بما سوى ذلك من مجالات متعددة".

وأوضح، "هناك عدة معسكرات داخل الإقليم يمتد تاريخها قبل 2003، وهناك اتفاقات مع النظام السابق، والحكومة العراقية لم تفتح هذا الملف ولم تسجل اعتراض على تلك القوات، والحديث ألان عن العسكر الأخر الذي شيد في بعشيقة وخارج إطار الإقليم، وهذا المعسكر لم يكن بالتنسيق مع الحكومة، كما ان القوات فيه قتالية ونحن نرفض بشدة مشاركة أي مقاتل غير عراقي بهذه المعركة"، موضحا أن "مطالبة الحكومة تتمثل بان تعلن الحكومة التركية سحب قواتها لتفتح تعاون حقيقي بين بغداد وأنقرة، وننظر إلى تركيا كجار كبير وشريك إستراتيجية ولكن ضمن التنسيق مع الحكومة".

من جانبه، قال رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، "هناك تضامن بين القوى السياسية الحريصة على مصلحة البلد"، موضحًا أن "البيشمركة لن يدخلوا مدينة الموصل، وما قام به "داعش" في كركوك جاء لتغطية هزيمته في هذه المعركة الكبرى (معركة الموصل) وتمت السيطرة على الموقف وأبيدت قوة "الإرهابيين" المهاجمة"، مشيرا إلى أن "القوات في الجبهة كافية وزائدة عن الحاجة، لذا قسمنا القوات التي كانت في الجبهة للسيطرة على الموقف في كركوك".

وبيّن أن "القوات التي ستتولى (الدخول إلى الموصل) هي مسؤولية الجيش وربما مكافحة الإرهاب تحديدا"، مشيرًا إلى أنه بعث "رسالة تطمين أكيدة بأنه سيكون هناك اهتمامًا كبيرًا للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين"، لافتا إلى أن "العملية في منتهاها والدماء التي سقطت جميعها من أجل تحرير المدينة وتخليص المواطنين من ارهاب داعش".

فيما قال قائد جهاز مكافحة الإرهاب، الفريق الركن عبد الغني الاسدي، ان "المحاور بصورة عامة تسير باتجاه الأهداف المرسومة لها، وهناك تقدم في محور على أخر نتيجة لطول مسافة بعض المحاور، وفي الأيام المقبلة ستستقر جميع المحاور على الحافة الأمامية لمدينة الموصل".

ميدانيا، قُتل حوالي 25 عنصراً من تنظيم "داعش"، بينهم أجانب، بقصف أميركي استهدف عجلات للتنظيم جنوب مدينة الرطبة، غرب الأنبار، وذلك في الوقت الذي تستعد فيه قوات عراقية لتنفيذ هجوم واسع على بلدة عنّة (160 كيلومترا غرب الرمادي) بغية استعادتها من التنظيم.

وأوضح ضابط في الجيش العراقي في قيادة عمليات البادية والجزيرة، اليوم الخميس، إلى "العرب اليوم"، أن "طائرات أميركية قصفت عجلات تابعة لداعش كانت ضمن رتل له، جنوب مدينة الرطبة، على الطريق الرابطة بين المدينة وبلدة النخيب الحدودية مع السعودية"، مؤكداً أن "القصف أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 25 مسلحاً من التنظيم".

بدورها، قالت مصادر محلية في الأنبار، إن "القصف استهدف مسلحي داعش المنسحبين من الرطبة التي سيطروا عليها قبل يومين، قبل أن تستعيدها القوات العراقية".

وبيّن مسؤول في مجلس محافظة الأنبار، أن "من بين قتلى داعش جنسيات أجنبية بعضها ذات ملامح آسيوية".

إلى ذلك، قال عضو غرفة التنسيق المشترك في قيادة عمليات الأنبار، العقيد محمد الدليمي، إن "الجيش يستعد للتحرك لتحرير مدينة عنّة غرب الرمادي".

ولفت إلى أن "التوجه الحالي هو استكمال تحرير المحافظة عبر القضاء على آخر مواقع سيطرته في بلدات أقصى الغرب المحاذية للحدود السورية"، موضحاً أن "الهجوم لن يكون مرتبطاً بمعركة الموصل، فهناك جهد كبير داخل المحافظة قادر على إتمام المهمة"، وفقاً لقوله.

وكشف قائد في جهاز مكافحة الارهاب أن تنظيم "داعش" استخدم، ولأول مرة، أسلحة ثقيلة في معركة الموصل (شمالي العراق) لم يستخدمها في معارك سابقة.

وقال اللواء فاضل برواري، قائد المهمات الخاصة الأولى في جهاز مكافحة الاهاب إلى الأناضول، إن "تنظيم داعش استخدم، ولأول مرة، أسلحة ثقيلة في معارك الموصل لم يستخدمها سابقا في معارك تكريت والرمادي والفلوجة".

وأوضح أن "جهاز مكافحة الارهاب استولى خلال معركة ناحية برطلة، شرق الموصل، على مدافع 155 ودبابات كان التنظيم يستخدمها في معاركه إلا انه تركها في ساحات القتال وفر الى الموصل".

وأضاف برواري، أنه "تم العثور أيضًا على أنفاق كبيرة تمتد بين قرية وأخرى يتسلل منها عناصر داعش، تمكنهم من الفرار". وكشف أن "الاسلحة الثقيلة كانت مخبأة في منازل خشية استهدافها من قبل طائرات التحالف".

وانطلقت الحملة العسكرية لاستعادة الموصل، فجر الإثنين الماضي، وهي الأكبر منذ اجتياح "داعش"، شمال وغرب البلاد، وسيطرته على ثلث مساحة العراق في صيف 2014.

وتحظى الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمّار الحكيم يؤكد أن تحرير نينوى سيكون بداية لواقع العراق الجديد عمّار الحكيم يؤكد أن تحرير نينوى سيكون بداية لواقع العراق الجديد



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon