انقرة - العرب اليوم
قال الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، إن الهجمات التي تنفذها «منظمات إرهابية» مختلفة في تركيا لا تنفصل عن الأحداث التي تشهدها المنطقة، وإن الهدف هو «إحداث حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد عبر تنفيذ هجمات وحشية» وأكد الرئيس التركي في بيان له بشأن هجوم اسطنبول، اليوم الأحد، أن بلاده مصممة على ‹اقتلاع› التهديدات والهجمات الموجهة ضدها من جذورها، قائلاً: «نحن مصرُّون على اقتلاع تلك التهديدات والهجمات الموجهة ضد بلدنا من جذورها».
ونوه اردوغان أن تركيا «تواصل مكافحتها للإرهاب»، وهي عازمة على القيام بكل ما يلزم في المنطقة من أجل ضمان أمن وسلامة مواطنيها ودعا الرئيس التركي إلى التكاتف بين أفراد المجتمع، من أجل مواجهة الإرهاب، قائلاً: «لن نسمح إطلاقاً بنجاح المؤامرات القذرة التي تحاك ضدنا، وذلك من خلال التحلّي بالوعي والحكمة والتكاتف فيما بيننا بشكل أكبر».
بالصدد الصحفي الكردي همبرفان كوسه قال لـ ARA News «حقيقة التفجيرات التي تحدث في تركيا بالتأكيد ستكون ذات بصمات استخباراتية تركية تابعة لحزب العدالة والتنمية، فالسياسية الأخيرة التي يدعيها هذا الحزب هي البروباغندا الإعلامية للحكومة التركية، وإظهارها في موقف معادي للإرهاب، وزيادة مساعيها في إقناع الولايات المتحدة وروسيا بالتدخل المباشر في سوريا، وخاصة في المنطقة الشمالية، لإفشال المشروع الكردي بحجة محاربة تنظيم داعش الإرهاربي».
مضيفاً «العمليات الإرهابية لم تستهدف تركيا إلا بعد تمدد المشروع الكردي إلى منبج، ومساعيها نحو الباب، فهي تكون بإمكانها التدخل والدفاع عن نفسها بعد إن يتم استهدافها حسب ما تزعم ، إذاً يمكننا القول أن تركيا هي داعمة رئيسية للتنظيمات الإرهابية في سوريا، وما حدث في تركيا ليس إلا لعبة استخباراتية تركية، وضحيتها مدنيي تركيا الأبرياء»ووقع هجوم مسلح على ناد ليلي في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، بمنطقة ‹أورطة كوي› باسطنبول حيث كان مكتظاً بالمحتفلين بالعام الجديد، ما أسفر عن مقتل 39 شخصاً وإصابة 65 آخرين.
أرسل تعليقك