موسكو -العرب اليوم
اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن الضربات الجوية التركية التي استهدفت مناطق حدودية في سورية والعراق، تزيد الوضع في المنطقة توترًا، واصفة إياها بـ"غير المقبولة". وجاء في بيان صدر عن الوزارة: أن "تصرفات أنقرة هذه تثير قلق موسكو، لأن الحديث يدور حول عمليات يجريها العسكريون الأتراك ضد القوات الكردية التي تقاوم المجموعات الإرهابية على الأرض بصورة فعلية، وفي الظروف التي لا تزال الحرب على الإرهاب في العراق وسورية بعيدة عن نهايتها، لذا فإن هذه التصرفات لا تسهم بشكل واضح في جمع الجهود الهادفة إلى مواجهة الإرهاب، وتزيد الوضع توترا".
وأضاف البيان: أن "ما يثير القلق هو أن الضربات التركية استهدفت أراضي دولتين ذاتي سيادة، التفافا على حكومتيهما الشرعيتين"، مؤكدا: "نعتبر مثل هذه العمليات غير مقبولة ومتنافية مع المبادئ الأساسية للعلاقات بين الدول". ودعت الوزارة جميع الأطراف إلى ضبط النفس، قائلة : "من الأهمية التحلي بتبصر سياسي والتركيز على المهمة الأكثر إلحاحا اليوم، ألا وهي مواجهة الأممية الإرهابية المتمثلة بداعش والنصرة وغيرهما من المجموعات من هذا النوع".
وكان الجيش التركي قد أعلن أن طيرانه الحربي شن، فجر أمس الثلاثاء، غارات استهدفت مواقع لمسلحي "حزب العمال الكردستاني" والمنظمات التابعة له، في جبل سنجار بشمال العراق، وجبل قرجوخ (قره تشوك) في شمال شرق سورية بحسب قوله.
أرسل تعليقك