التصريحات الإيرانية مصدر قلق جديد لواشنطن
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

التصريحات الإيرانية مصدر قلق جديد لواشنطن

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - التصريحات الإيرانية مصدر قلق جديد لواشنطن

واشنطن ـ أ.ف.ب
شكلت تصريحات قادة ايرانيين بأن واشنطن تسيء تفسير شروط الاتفاق حول البرنامج النووي الايراني مصدر قلق سياسي جديد للبيت الابيض الذي يسعى جاهدا لحشد الدعم للاتفاق. فقد تركت تعليقات الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية جواد ظريف البيت الابيض في موقع المتصدي لاتهامات له بالتقليل من اهمية التنازلات التي قام بها في الاتفاق المرحلي الذي دخل حيز التنفيذ هذا الاسبوع، وتضخيم الالتزامات الايرانية. وقال ظريف في مقابلة مع شبكة سي ان ان "يحاول البيت الابيض وصفه (الاتفاق) على اساس انه تفكيك لبرنامج ايران النووي" نافيا ان تكون طهران قد قطعت مثل ذلك الوعد. وقال ظريف في المقابلة التي بثت الاربعاء  "اذا وجدتم كلمة واحدة تشبه التفكيك او ربما يمكن وصفها بالتفكيك في كامل النص، اسحب تصريحي". وفي مقابلة اخرى مع السي ان ان، قال روحاني ان ايران لديها رؤية مختلفة لبنود اتفاق نووي نهائي عن واشنطن التي تتوقع من ايران تفكيك اجزاء مهمة من برنامجها النووي. وردا على سؤال حول ما اذا كانت ايران ستدمر اجهزة طرد مركزي في منشآتها تستخدم لتخصيب اليوارنيوم اكد روحاني "ابدا مهما حصل، ابدا مهما حصل". ورد المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني بالقول ان واشنطن كانت تدرك ان ايران ستحاول "تحوير" الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ هذا الاسبوع، لمصلحتها ولاسباب سياسية داخلية. وقال كارني ان "المسألة تتعلق بما يفعلونه وليس ما يقولونه". واضاف ان مسألة "تفكيك" اجزاء من برنامج ايران النووي اكثر اهمية للمفاوضات حول الاتفاق النهائي الشامل التي تسعى الولايات المتحدة والغرب للتوصل اليه مع ايران اكثر منه الاتفاق المرحلي. واجبرت تعليقات ظريف وروحاني الادارة الاميركية على القيام بخطوات جديدة للدفاع عن الاتفاق النووي مع تصديها لمساع تقوم بها مجموعة من النواب من الحزبين لفرض عقوبات جديدة على ايران، يخشى الرئيس باراك اوباما ان تخرب العملية السياسية. واقتنص السناتور الجمهوري مارك كيرك، احد اشد المؤيدين لعقوبات جديدة فرصة تعليقات ظريف الخميس. وكتب كيرك على تويتر "يجب ازالة 15 الف جهاز طرد مركزي لمنع قنبلة ايرانية". وكتب في رسالة اخرى على تويتر "يطالب مشروع القانون لايران خالية من السلاح النووي، ايران بتفكيك البنية التحتية النووية وبمنع (تصنيع) قنبلة ايرانية. حان الوقت لمجلس الشيوخ ان يصوت". واقرت ادارة اوباما بانه لن يكون من الممكن التوصل لاتفاق مثالي مع ايران لانهاء برنامجها النووي وهو ما تريده اسرائيل وصقور المشرعين، لكنها تضغط من اجل تنازلات من ايران يمكن اثباتها، من شأنها ان تبعدها اكثر عن انتاج سلاح نووي. وفرص التوصل لاتفاق وسط بيئة سياسية حساسة في كل من واشنطن وايران، ربما تعتمد على قدرة الطرفين على الخروج من محادثات يعلنون فيها الانتصار وقادرين على تقديم الاتفاق امام جمهوريهما في ضوء مختلف. وبموجب الاتفاق النووي اوقفت ايران انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة اكبر من 5 بالمئة وبدأت في تحويل اليورانيوم المتوسط التخصيب مع وقف العمل على المفاعلات في نطنز وفوردو وآراك. بالمقابل تقوم القوى العظمى بتخفيف العقوبات في صفقة بقيمة 6 الى 7 مليارات دولار تتضمن الافراج عن 4,2  مليار دولار من الاموال الايرانية المجمدة في الخارج.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التصريحات الإيرانية مصدر قلق جديد لواشنطن التصريحات الإيرانية مصدر قلق جديد لواشنطن



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon