رئيس الموساد السابق الهجوم الاسرائيلي على ايران يجب ان يخضع لنقاش عام
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

رئيس الموساد السابق: الهجوم الاسرائيلي على ايران يجب ان يخضع لنقاش عام

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - رئيس الموساد السابق: الهجوم الاسرائيلي على ايران يجب ان يخضع لنقاش عام

القدس المحتلة - وكالات
دعا رئيس الموساد السابق، مئير دغان، إلى اخضاع مسالة الهجوم الاسرائيلي على ايران للنقاش العام، وذلك في اعقاب تكرار تهديدات رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو، تجاه ايران واعادة الخيار العسكري الى طاولة الابحاث. وكان دغان يقدم محاضرة امام ما يسمى "منتدى الصالون الدولي في تل ابيب"، استعرض خلالها تقييماته كرئيس سابق للموساد، في كل ما يتعلق بالولايات المتحدة وإيران والمنظمات الإرهابية، ومصر، وتركيا، وسلسلة من قضايا الأمن والدبلوماسية. وفي رده على سؤال عما اذا لم يكن قد الحق ضرراً باسرائيل عندما كشف قبل سنوات مواقفه التي ابداها داخل الغرف المغلقة في الموضوع الايراني، قال: "لقد عارضت انا والقائد العام للجيش ورئيس لجنة الطاقة النووية مواقف وزير الدفاع ايهود براك بشكل دائم، واعتقدنا انه يجب ان نأخذ في الاعتبار مسألة ما اذا كان يمكن تأجيل المشروع النووي الايراني، وما الذي كان سيحدث في اليوم التالي. وحسب رأيي اذا كنت تقف على حافة اتخاذ قرار سيقحم اسرائيل في حرب ضد ايران، فيجب ان تتم مناقشة ذلك ليس في ديوان رئيس الحكومة فقط، وانما في الرأي العام الاسرائيلي. وأبدى دغان دهشته لتهجم القيادة السياسية عليه عندما صرح بذلك لأول مرة وقال: "لم ينتقد احد اولئك الذين يناقشون الموضوع الفلسطيني او السوري، اما انا فتحدثت عن الموضوع الايراني وهاجموني، فما الفرق بين الموضوع السوري، الفلسطيني والايراني؟ لقد اعتقدت ان الخطوات التي كان ينوي رئيس الحكومة القيام بها ستقود الى الحرب". واضاف: "انا الذي عايشت الحروب أقول لكم، ان هذا القرار يجب ان تتخذه الحكومة. فالجيش لا يخضع لقيادة رئيس الحكومة وانما للحكومة، وهناك فرق. اخلاصي ليس لرئيس الحكومة وانما لدولة اسرائيل. انا مواطن، وبصفتي هذه سأعرض مواقفي حيث يمكنني ذلك". وفي رده على سؤال اذا كان ما قاله لا يتعارض مع مبادئ الدولة الديموقراطية، قال انه خدم تحت ثلاثة رؤساء حكومة، وان المواجهة بدأت فقط عندما عارض مواقف رئيس الحكومة نتانياهو. وقال: "لدينا الحكومة تقرر السياسة، والموساد يعرض موقفه، ولكنه لا يقرر. ومن حق الحكومة تحديد السياسة، ويمكن لرئيس الحكومة تقبل رأي الموساد او رفضه، وهو يتحمل مسؤولية قراره". وأضاف دغان في الموضوع الايراني: "هذه مشكلة خطيرة جدا". واتهم دغان الولايات المتحدة بانتهاج اسلوب خاطئ في المفاوضات مع ايران، وقال ان تكتيك المفاوضات من الجانب الايراني يقوم على نهج السوق، فلديه ثلاثة أهداف: الحفاظ على الخطة القائمة، تخفيف العقوبات، ودفع أقل ما يمكن حيث يتطلب الأمر منهم دفع الثمن. ومنذ اليوم الأول انجر الأميركيون الى ملعبهم، لأنهم وافقوا على تخفيف العقوبات.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الموساد السابق الهجوم الاسرائيلي على ايران يجب ان يخضع لنقاش عام رئيس الموساد السابق الهجوم الاسرائيلي على ايران يجب ان يخضع لنقاش عام



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 19:40 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon