صحف عربية تؤكّد أن صفقة حماس و إسرائيل ستنجح على الورق فقط
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

صحف عربية تؤكّد أن صفقة حماس و إسرائيل ستنجح على الورق فقط

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - صحف عربية تؤكّد أن صفقة حماس و إسرائيل ستنجح على الورق فقط

حركة "حماس"
غزة - العرب اليوم

تناولت صحف عربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، احتمالات التوصل لتهدئة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصر والأمم المتحدة ، و وصف بعض الكتاب الهدنة المرتقبة بأنها "صفقة جانبية" لحركة حماس مع إسرائيل بهدف التفرد في القرار الفلسطيني ولن تسهم في تسريع المصالحة الفلسطينية ،  وتوقعت صحف أن يتم الاتفاق بالفعل، ولكن "بمعزل عن السلطة والرئاسة الفلسطينية".

تتساءل صحيفة القدس الفلسطينية نقلًا عن "BBC" في افتتاحيتها"أية تهدئة تلك التي يتم التفاوض بشأنها؟"

وتقول إن  "من غير المنطقي الحديث عن اتفاقيات إسرائيلية مع هذا الطرف الفلسطيني أو ذاك بمعزل عن الشرعيات الفلسطينية المفترضة لما يحمله ذلك من مخاطر جمة على الكل الفلسطيني، ولما يعنيه ذلك من محاولات الاحتلال و الاستفراد بهذا الطرف أو ذاك، أو محاولاته مع حليفته الكبرى واشنطن ، تمرير تسويات لا تستجيب إلى الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني تحت شعارات مختلفة، كالسلام الاقتصادي أو الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة"

ويصف صالح القلاب في صحيفة الرأي الأردنية الاتفاق بأنه "صفقة جانبية" ، أما محمد خروب فيكتب في صحيفة الرأي أيضًا  "أيًا كان الترتيب الزمني لتنفيذ الهدنة، التي ستبدأ بتخفيف الحصار مقابل وقف إطلاق النار والطائرات الحارقة، وتنتهي بالدخول في مفاوضات بشأن إجراء صفقة لتبادل الأسرى والجثث، والتي قد يصر العدو على أن تكون عند بداية سريان الهدنة، فإن الغموض الذي أحاط بالتحركات التي أفضت لهذه النتيجة الملتبسة على أي حال، يثير مزيدًا من المخاوف بأن حماس بصدد التفرد في القرار الفلسطيني".

ويضيف "هذا كله  لن يغير كثيرًا في موازين القوى، ولن يسهم في تسريع المصالحة الفلسطينية".

المصالحة لفظت أنفاسها الأخيرة

تخوفت صحف من مغبة مثل هذا الاتفاق بين حماس وإسرائيل على المصالحة الفلسطينية، إذ تقول صحيفة الحياة اللندنية إن السلطة الفلسطينية لا تتقبل تسوية التهدئة ولا تراها متناسبة مع التضحيات.

و يتساءل سامح المدهون في موقع إرم نيوز الإماراتي "هل تتجاوز التهدئة المتوقعة بين حماس وإسرائيل ملف المصالحة الفلسطينية؟"

ويرى المحلل السياسي ناجي البطة أن  "التهدئة بطبيعة الحال لها تكاليف حتى على مستوى الفلسطينيين ولها مستحقات، أبرزها أنها ستفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بشكل كامل، وستطلق الرصاصة الأخيرة على أي تعاون ولو نسبي بين شقي الوطن".

ويضيف البطة: "أعتقد أن المصالحة الفلسطينية لفظت أنفاسها الأخيرة قبل أيام، والدليل على ذلك أن التراشق الإعلامي مازال مستمرًا، والعقوبات موجودة، وهذا يعني أن التهدئة ستحدث في معزل عن السلطة والرئاسة الفلسطينية".

ويشير عبد الباري عطوان في صحيفة رأي اليوم اللندنية إلى الدور المصري في اتفاق التهدئة المرتقب ، ويضيف "هذا الاتفاق، ومِثلَما أشارت معظم التسريبات المتعمدة لتهيئة الرأي العام الفِلسطيني له، لَعِبت المخابرات المِصرية المسؤولة عن مَلفي القِطاع وحركة حماس دَورًا كبيرًا في إعدادِه، والتفاوض مع الحركة بشأن بُنودِه، سيتم إعلانه رسميًا بعد مصادَقة الحكومة الإسرائيلية المصغرة عليه".

ويقول عطوان إن "فرص نجاح هذا الاتفاق في حال إعلانِه تبدو مَعقولة، على الورق، لمشاركة الأطراف الفاعِلةِ فيه على الأرض، وخاصةً مصر وحركة حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي، ولكن أي معارَضة له، ومن قبل حركة فتح قد تَضَع عقباتٍ كبيرة في طَريقِه".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف عربية تؤكّد أن صفقة حماس و إسرائيل ستنجح على الورق فقط صحف عربية تؤكّد أن صفقة حماس و إسرائيل ستنجح على الورق فقط



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 09:54 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon