بغداد-نجلاء الطائي
ردت حركة عصائب أهل الحق "أحدى فصائل الحشد الشعبي"، الأحد، على ما ذكرته وزارة البيشمركة حول المعارك في الموصل. وذكر بيان للمكتب السياسي للعصائب، "مع كل انتصار وتقدم تحققه القوات الأمنية والحشد الشعبي يخرج إلى العلن من يعيش على الأزمات، من يرى في الانتصارات ضررًا على مشاريعه وكان اخرها بيان صادر باسم وزارة البيشمركة، بنفس واضح وصريح يمثل الرئيس المنتهية ولايته مسعود بارزاني هو وحاشيته فقط".
وأضاف، "نحن في الوقت الذي نؤكد فيه أن تضحيات الأبطال المقاتلين من اخوتنا الكرد في البيشمركة هي تضحيات عراقية كبيرة تتكامل مع ما قدمته قواتنا الباسلة في الحشد والشرطة والجيش في خارطة الانتصار العراقي على اعدائه، ننبه الجميع وخصوصا أبناء المكون الكردي بان عائلة السلطة في أربيل يعند على التلاعب بالالفاظ، والتضليل لايهام الشارع في إقليم كردستان بان انتقادات القوى والحركات الوطنية لسياسات الرئيس الفاقد للشرعية وحاشيته هي تستهدف الإساءة للشعب الكردي وهو امر مجاف للحقيقة".
وذكر أنه "يعيب البيان على الحشد الشعبي الاستعانة بمستشارين اقليميين!، فلماذا تستعين انت بمستشارين اقليميين ودوليين وإسرائيليين، اذا كان هذا عيب؟". وأكد البيان، أن "أبناء الحشد الشعبي كانوا ولازالوا يحققون الانتصارات بمعارك وطنية خالصة، بغطاء جوي عراقي لم يساهم فيها الأميركيون وحلفائهم ابدا"، لافتا إلى أن "البيان حاول الانتقاص من قوة وكفاءة مقاتلي الحشد، والعدو قبل الصديق يشهد ويعترف بانجازات وبطولات الحشد".
وتابع، "يتهمنا باننا من سلم الموصل لداعش والجميع يعرف المؤامرة ودور بارزاني وحاشيته فيها، وسيبقى خذلان أبناء الطائفة الايزيدية في سنجار وسبي نسائهم وقتل أبنائهم، وهدم قراهم ومدنهم وخذل الشبك والتركمان والمسيحيين، وصمة عار يلحقك جيلا بعد جيل". وأضاف، البيان أن "التجربة اثبتت الأهداف الوطنية لقوات الحشد اشعبي ومقاتلينا الابطال الذين بذلوا الدماء، من أجل استعادة كرامة أبناء المكونات الأخرى، وان الاستمرار في التخطيط ضد وحدة العراق لن ينفع بارزاني وحاشيته الذي يصر على تحويل عاصمة كردستان، إلى ملاذ للمتطرفين وموقعا امنا لأجهزة المخابرات الإسرائيلية".
وذكر، اننا "على ثقة كاملة بوعي شعب إقليم كردستان يفهم الغايات الشخصية من وراء السياسة العنصرية، التي ينتهجها من تسبب بإدخال المحافظات الشمالية بأزمات شتى لا طائل منها".
أرسل تعليقك