تقدم محدود في المرحلة الثانية لمعركة الموصل بعد مقاومة شرسة من داعش
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تقدم محدود في المرحلة الثانية لمعركة الموصل بعد مقاومة شرسة من "داعش"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تقدم محدود في المرحلة الثانية لمعركة الموصل بعد مقاومة شرسة من "داعش"

طائرات قوات التحالف الدولي
بغداد-نجلاء الطائي

شنّت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة 18 غارة على مواقع ومسلحي "داعش" في العراق وسورية خلال الساعات الـ24 الأخيرة، منهم ثماني غارات قرب مناطق الحويجة والقائم والموصل، ونفذّت عشر غارات ضد مواقع داعش في سورية قرب مناطق البوكمال والشدادي والرقة ومنبج وتدمر.

وواجهت القوات العراقية سيارات ملغومة ومقاومة شرسة من مقاتلي تنظيم "داعش" في جنوب الموصل، الجمعة في اليوم الثاني من استئناف حملة، لاستعادة المدينة بعد أن توقفت المعارك لبضعة أسابيع. وقال ضابط في قوات الشرطة الاتحادية التي انضمت إلى المعركة، الخميس، إن اشتباكات عنيفة تدور في ضاحية فلسطين، في جنوب شرق المدينة، لكن القوات حققت تقدمًا في منطقتين أخريين وأبطلت مفعول عدد من السيارات الملغومة.

وأوضح ضابط آخر من وحدة من القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية تقاتل إلى جانب الشرطة الاتحادية، أن قواته تحقق تقدمًا في حي الانتصار على الرغم من اشتباكات عنيفة هناك. وذكر ضباط آخرون أن قوات عراقية في شرق وشمال المدينة تطهر المناطق التي استعادت السيطرة عليها يوم الخميس، قبل التقدم وإن الجيش يحاول قطع خطوط الإمداد إلى بلدة تلكيف شمالي الموصل.

ومنذ بداية العملية قبل عشرة أسابيع، استعادت القوات المدعومة من الولايات المتحدة 25 في المائة من آخر معقل رئيسي للمتشددين في العراق في أكبر معركة برية هناك، منذ الغزو الذي أطاح بصدام حسين في 2003. وتشكل استعادة الموصل نهاية لدولة "الخلافة" التي أعلنها التنظيم من جانب واحد، وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن الجماعة المتشددة سيتم طردها من العراق بحلول أبريل/ نيسان. وكانت القوات الخاصة اقتحمت الموصل من الشرق في أكتوبر/ تشرين الأول لكن القوات الحكومية المكلفة بالتقدم من الشمال والجنوب حققت تقدمًا أبطأ مما أخر تقدم العملية. وبعد أن أعادت القوات تنظيم نفسها هذا الشهر تقدمت يوم الخميس صوب جنوب وشمال وشرق المدينة، وهي مناطق تحت سيطرة التنظيم منذ أكثر من عامين.

ورغم أن القوات العراقية تفوق بكثير المتشددين عددًا إلا أن مقاتلي التنظيم استطاعوا الاندساس بين سكان الموصل، مما أعاق القوات العراقية التي تحاول تفادي خسائر في صفوف المدنيين. وعلى الرغم من نقص الغذاء والمياه بقي معظم المدنيين في منازلهم بدلًا من الهروب كما كان متوقعًا. وعلى الجبهة الشمالية لم تدخل القوات العراقية الموصل نفسها حتى الآن لكنها كانت تطهر يوم الجمعة المناطق التي استعادت السيطرة عليها للتو في محيط المنطقة، إضافة لمحاولة عزل تلكيف.

وأكد اللواء نجم الجبوري وهو قائد كبير في الهجوم في حي السادة الشمالي، الذي استعادته القوات العراقية يوم الخميس أن "العدو" احتل المنطقة واستغلها في الاستراحة وإرسال إمدادات صوب تلكيف والموصل. وأضاف أن تكليف محاصرة من كل الجوانب الأخرى ومن القوات العراقية في الشمال. وذكر الجبوري أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويدعم القوات العراقية قتل 70 متشددًا منذ مساء الخميس، وإنه يستخدم طائرات هليكوبتر أباتشي وقاذفات صواريخ وطائرات مقاتلة. واستعادت القوات العراقية نحو نصف الجانب الشرقي من المدينة التي يقطعها نهر دجلة، لكنها لم تدخل حتى الآن الجانب الغربي حيث توجد أسواق ترجع إلى 2000 عام وأزقة من المرجح أن تعيق أي تقدم.

وقصّفت قوات التحالف الجسر الأخير الباقي الذي يصل بين شرق وغرب الموصل، في وقت متأخر يوم الاثنين في مسعى لمنع التنظيم من عبور نهر دجلة. وقال مصدر طبي في الموصل إن أعدادًا كبيرة من المتشددين المصابين جرى نقلهم عبر النهر إلى مستشفى الطوارئ في الجانب الغربي من المدينة يوم الخميس. وأضاف المصدر أن المتشددين يمنعون المصابين والمرضى من المدنيين من الوصول إلى المستشفى.

وقالت خلية الإعلام الحربي، إن "قطعات المحور الشمالي تمكنت من تحرير معمل ادوية الحكماء ومجزرة بعويزة وحقول دواجن علو جنوب تلكيف 2كم بالكامل ورفع العلم العراقي فوق مبانيها". وأضافت أن "المحور الشرقي للساحل الايسر لقوات جهاز مكافحة التطرف شهد استمرار التقدم باتجاة حي القدس الثانية والكرامة مع مواصلة عملية التطهير". وتابعت الخلية أنه في "المحور الجنوبي للساحل الأيسر لقوات الشرطة الاتحادية باشرت بالتقدم من خلال الفرقة المدرعة التاسعة، وتمكنت من التوغل بإحياء السلام والانتصار والشيماء وتمكنت من السيطرة على عدد من البنايات ومستمرين بعمليات التطهير". وبشأن خسائر داعش، قالت الخلية إنه "في المحور الشمالي تم تفجير 6 عجلات مفخخة وتفكيك عجلة مفخخة وقتل أكثر من 70 متطرفًا من قبل القطعات الأرضية وطيران  التحالف الدولي، وفي المحور الشرقي لقوات مكافحة التطرف تمكنت من تدمير عجلتين مفخختين، إضافة إلى تدمير عجلتين محملة بأحاديتين وقتل أكثر من 50 متطرفًا". وتابعت أنه "المحور الجنوبي للساحل الأيسر لقوات الشرطة الاتحادية، وفق مع 9 كانت نتائج الفعاليات تدمير 15عجلة مفخخة وعجلة كبيره تحمل رشاش".

وأكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، في اتصال هاتفي أجراه مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، على دعم بلاده لوحدة العراق وسيادته. وذكر بيان لرئيس الوزراء، أن "رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، تلقى، الجمعة، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهنأ فيه الرئيس التركي بالانتصارات التي تحققها قواتنا البطلة في حربها ضد تنظيم "داعش" المتطرف في عمليات الموصل، معربًا عن دعم تركيا للعراق، وتأكيده على سيادته ووحدة أراضيه، وأن تركيا تضع كل إمكانياتها مع العراق في حربه، ضد هذه الفئة التي تسيئ للإسلام الحنيف.

وأوضح أردوغان أن "تركيا تتطلع إلى نصر عراقي قريب جدًا في الموصل، وستكون رسالة لمن يريد استهداف العلاقات الأخوية بين البلدين، مؤكدًا "أهمية الاستمرار بمكافحة المنظمات المتطرف في العراق وسورية، عبر التكاتف والتعاون لأن وحدة واستقرار دول الجوار أولوية عليا لدينا". وأكد العبادي "أهمية السيادة العراقية، وإزالة أسباب التوتر والتجاوز بأسرع وقت وحلها بالطرق المؤدية لتركيز الجهود على محاربة الاٍرهاب والتعاون البناء، في مختلف الأصعدة، ووفقًا لعلاقات الإخوة وحسن الجوار والاحترام المتبادل للسيادة".

وأشار إلى أهمية تعاون شعوب المنطقة ضد الاٍرهاب الذي يريد تدمير المنطقة، مبينًا أن الدستور العراقي لا يسمح باستخدام الأراضي العراقية من أي جهة للإساءة لدول الجوار". وبيّن العبادي "أننا نعمل لتوفير الأمن والرفاه لكل مكونات الشعب العراقي، وأن تكون كل المناطق تحت سيطرة القوات الأمنية العراقية الوطنية". وأشار البيان إلى أنه "تم خلال الاتصال استعراض الجهود العراقية للتحرير والاستعداد لمرحلة إعادة الإعمار، وعرض الرئيس التركي رغبة بلاده الجادة في جهود الإعمار والاستثمار والمشاريع المشتركة". وقالت الرئاسة التركية، إن رئيس الوزراء التركي علي بن يلدرم سيزرو العاصمة العراقية بغداد في شهر كانون الثاني/يناير المقبل.

وذكرت مصادر في الرئاسة، أن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، لفتا في اتصال هاتفي جرى بينهما، مساء الجمعة إلى أن الزيارة التي يخطط رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إجراؤها إلى العاصمة العراقية بغداد، خلال كانون الثاني/يناير المقبل، تعدّ فرصة مهمة لتبادل وجهات النظر، وتعزيز العلاقات الثنائية". وأضافت كما بحث الرئيسان "العلاقات الثنائية بين البلدين، والجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب".

وأعرب أردوغان والعبادي عن أملهما في أن يكون 2017، وسيلة لجلب السلام والاستقرار إلى دول المنطقة، وفي مقدمتهما تركيا والعراق". وشهد العلاقات العراقية التركية توترًا منذ أشهر وتبادلًا للاتهامات بين مسؤولي البلدين على خلفية تواجد قوات تركية بمعسكر بعشيقة شمال مدينة الموصل، رغم إعلان بغداد برفض تواجدها ودعوة انقرة مرارًا إلى سحبها.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقدم محدود في المرحلة الثانية لمعركة الموصل بعد مقاومة شرسة من داعش تقدم محدود في المرحلة الثانية لمعركة الموصل بعد مقاومة شرسة من داعش



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon