دمشق - لامار اركندي
وصل 600 نازح من دير الزور والرقة وحلب، فارين من هول الاشتباكات الدائرة في مناطقهم بين قوات سورية الديمقراطية " قسد"، ومسلحو تنظيم "داعش" المتطرف إلى مخيم مبروكة غربي مدينة سري كانية "رأس العين"، خلال اليومين الماضيين.
وذكر عضو مكتب شؤون المنظمات الإنسانية في رأس العين "سري كانيه"، مصطفى يوسف، أن المخيم كان قد استقبل مئات النازحين من مناطق مختلفة في سورية،
موضحًا أن عدد الخيم في المخيم غير كافٍ لإيواء القاطنين فيه، لافتًا إلى أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قدمت أسرّة نوم وبطانيات وعوازل، بينما قدمت منظمة دولية "190" سلة للنازحين.
فيما يُذكر أن نحو 50 شخصًا سيغادرون المخيم في الـ 27 من الشهر الجاري إلى دمشق عبر شركة "فلاي داماس" للطيران، وذلك بناءً على طلبهم، وفق إدارة مخيم مبروكة للاجئين غربي رأس العين "سري كانيه".
وكان عضو مكتب شؤون المنظمات الإنسانية التابع للإدارة الذاتية في رأس العين "سري كانيه"، جاسم خليل، قد أفاد لآرتا إف إم، السبت، أن أكثر من 1.500نازح وصلوا إلى المخيم الجمعة الفائتة، ومن جانب آخر أرسل هولندي مساعدات إنسانية وزّعتها منظمة كوباني للإغاثة والتنمية على سكان مخيمي مشته نور وعوائل الشهداء في مدينة كوباني "عين العرب".
وكشف الإداري في منظمة كوباني للإغاثة والتنمية، إسحاق بوزي، أنه "تم توزيع 73 سلة تحتوي على منظفات على سكان مخيم مشته نور و16 سلة على أهالي مخيم عوائل الشهداء"، وكانت هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في مقاطعة كوباني، أقامت في عين البط في ريف كوباني الشرقي، مخيم ثاني للنازحين القادمين من تل أبيض والرقة، والهاربين من مناطق الاشتباكات وتطرف "داعش" قبل عامين، وزودتها بالمياه والكهرباء ومختلف المرافق الصحية اللازمة, وكان المعنيون في المقاطعة قد أقاموا مخيمًا للنازحين في الجهة الغربية من كوباني، لإيواء مئات الأسر التي تهدمت بيوتها جراء هجوم "داعش" على المدينة .
أرسل تعليقك