بغداد-نجلاء الطائي
أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي" الجمعة، عن تلقي الأسر السورية اللاجئة في العراق مساعدات نقدية لمساعدتهم في تلبية إحتياجاتهم، مشيرةً إلى أن التمويل جاء من قبل رابطة الولايات المتحدة الأميركية للهجرة الدولية, وقالت في بيان ورد إلى "العرب اليوم" نسخة منه، انه في تاريخ 27 نيسان/أبريل ، تلقت 100 أسرة لاجئة سورية تعيش في المجتمعات المضيفة في محافظة أربيل في إقليم كردستان العراق المساعدات النقدية غير المشروطة لمساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الأكثر إلحاحًا، بما في ذلك الغذاء والمأوى والرعاية الصحية. حيث استفاد 440 شخص من هذه المساعدات".
وأضافت: "تم التعرف والوصول الى تلك الأسر الأكثر تضررا في المجتمع وعددهم 100 أسرة تقريباً من قِبل المنظمة الدولية للهجرة في العراق وكذلك الحكومة المحلية حيث تلقت كل أسرة 150 دولار أميركي أي ما يعادل (166 ألف دينار عراقي)", وتابعت أنه تم التمويل من قبل رابطة الولايات المتحدة الأميركية للهجرة الدولية وتعتبر الشريك الغير ربحي للمنظمة الدولية للهجرة ، حيث يتم جمع التبرعات الفردية من قِبل الجهات المانحة ويقع مقرها في أميركا, وبينت ان "نصف تلك الأسر هم من منطقة كوباني في سورية حيث نزح العديد منهم في أوائل عام 2012".
ونقل البيان عن رمضان مصطفى، وهو أحد اللاجئين السوريين والمسؤول عن أسرته المكونة من 12 عضوا قوله: "سوف أسدد المال الذي اقترضته من أجل إجراء عملية جراحية لزوجتي وهو ما يبلغ 100 دولار وما تبقى من المبلغ (50 دولار) سوف أستخدمه لتغطية نفقات أولادي اليومية ", ويُكمل " المبلغ الذي أكتسبه يومياً يتراوح بين 10,000 الى 15,000 دينار عراقي ما يعادل (9-12 دولار أمريكي) وهو ما يكفي بالكاد لتغطية النفقات اليومية."
وقال الرئيس التنفيذي لرابطة الولايات المتحدة الأميركية للهجرة الدولية, لوكا دالوليو: " بعد أربع أو خمس سنوات من النزوح، تغيرت احتياجات اللاجئين السوريين ولهذا يُعتبر تزويدهم بالمساعدات النقدية هو من أكثر الطرق الفعالة لمساعدتهم وبهذه الطريقة سينفقون المال وفقًا لاحتياجاتهم", وأكملت, "المساعدات النقدية تُمكن اللاجئين بالإنفاق على أولوياتهم ".
وأكدت على أنه في أوائل هذا العام، تم توزيع الملابس الشتوية لأكثر من 240 طفل لاجئ سوري في محافظة أربيل بتمويل من قِبل رابطة الولايات المتحدة الأميركية للهجرة الدولية, حيث شهدت المنظمة الدولية للهجرة في العراق أن توزيع الملابس الشتوية لهؤلاء الطلاب ساهم إلى حد كبير في حضورهم الفصول الدراسية ومشاركتهم فيها".
وكشفت عن أن عدد اللاجئين السوريين وصل حتى تاريخ 31 آذار/مارس عام 2016 الى ما يقارب 246,123 لاجئ سوري في العراق حيث يسكن بنسبة 47% منهم في محافظة أربيل في إقليم كردستان في العراق ووفقًا لذلك أعطيت محافظة أربيل الأولوية لتلك المساعدات باعتبارها المحافظة التي استضافت أكبر عدد من اللاجئين السوريين الذين يعيشون خارج المخيمات (أكثر من 83,000 فردًا) والذين غالبًا لا يحصلون على نفس المستوى من المساعدات الإنسانية التي يحصل عليها هؤلاء اللاجئين الذين يسكنون داخل المخيمات".
ونقل البيان عن رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق توماس لوثر فايس، القول:" تقوم المنظمة الدولية للهجرة في العراق بتحديد وتقديم المساعدات للاجئين السوريين الأكثر تضررًا وكذلك للنازحين العراقيين وذلك بالتعاون مع الشركاء في المجال الإنساني وممثلي الحكومات والجهات المانحة. حيث توفر المساعدات النقدية حرية الاختيار للأسر النازحة لتلبية احتياجاتهم الخاصة الأكثر إلحاحًا".
أرسل تعليقك