صنعاء ـ العرب اليوم
أخفقت القوى السياسية اليمنية فى التوصل إلى حل للأزمة الراهنة بالبلاد , وذلك فى جلسة المفاوضات التى عقدت الليلة الماضية بالعاصمة صنعاء تحت رعاية جمال بن عمر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن ، ولم تسفر هذه الجلسة عن توافق بين القوى السياسية ، إذ تمسك كل طرف بمواقفه السابقة وعرضت القوى المؤيدة للرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى في الجلسة تمثيل الرئيس - الموجود حاليا فى عدن - في المفاوضات مع نقلها إلى مكان آخر غير صنعاء سواء داخل أو خارج البلاد .
وشهدت الجلسة الأخيرة التى أنتهت في ساعة مبكرة من صباح اليوم بحضور جميع القوى السياسية التى كانت قد قاطعتها في الاسبوعين الماضيين ولذلك تمت مراجعة ما كانت القوى الأخرى قد ناقشته في الجلسات السابقة.
ورفضت جماعة أنصار الله الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبى العام (برئاسة الرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح ) وحلفاؤهما طلبات تكتل اللقاء المشترك باشراك ممثل عن الرئيس فى المفاوضات وفقا لقرارت مجلس الأمن أو نقلها ، فطلبت أحزاب التكتل الاجتماع مع الرئيس وتم الاتفاق على ذلك على أن تكون اللقاءت مع هادى بصفة شخصية وليس بصفتها أطراف مشاركة فى المفاوضات لأنهما لا يعترفان بشرعية هادى.
وقد أوضح جمال بن عمر فى بداية الاجلسة أن جميع القوى حضرت مما يسمح بالسير فى المفاوضات بدون تأخير للوصول الى اتفاق سياسى يطمئن اليمنيين .. وأوضح أن القوى السياسية متمسكة بالحوار كحل أوحد من أجل إبعاد اليمن عن الاقتتال وتشعر بالمسئولية تجاه بلدها ، مؤكدا أن الشعب اليمنى ينتظر منها مخرجا سلميا للأزمة السياسية الراهنة ..مشيرا إلى أن الحوار سينقل للمكان الذى سيحدده .
وقد أوضح مصدر فى حزب التجمع اليمنى للإصلاح ( الأخوان المسلمين ) أن الحزب عاد إلى المفاوضات بعد تعليق اشتراكه بسبب اختطاف مسلحين حوثيين لقيادات منه ، وأكد أن استمرار مشاركته يتوقف على الإفراج عن هؤلاء ورفع الحصار عن رئيس الوزراء والوزراء المستقيلين ووقف الانتهاكات بحق السياسيين والنشطاء السياسيين.
أ.ش.أ
أرسل تعليقك