القدس المحتلة ـ وليد أبوسرحان
قام الاحتلال الإسرائيلي، بزراعة قبور وهمية جنوب المسجد الأقصى للسيطرة على الأرضي، ومنع أصحابها من التصرف فيها أو البناء عليها بحجة أن بها مقبرة يهودية.
وأوضحت مصادر محلية في القدس، الاثنين، أن سلطات الاحتلال شرعت في اليومين الماضيين بزرع قبور وهمية على المرتفعات الغربية لحي سلوان جنوب المسجد الأقصى بهدف السيطرة على تلك الأراضي ومنع أصحابها من البناء فيها أو استغلالها بحجة أنه فيها قبور لأموات يهود مما يمكن سلطات الاحتلال بوضع يدها على تلك الأراضي بذريعة قدسيتها بالنسبة لليهود.
وبين عضو لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان فخري أبو دياب، أن القبور الوهمية زرعت في حي وادي الربابة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في خطوة تهدف للاستيلاء على الأراضي وإغلاق الطريق الوحيد المؤدي لمنازل المواطنين الواقعة في المنطقة.
وأشار أبو دياب إلى، أن سلطات الاحتلال قامت بزراعة القبور الوهمية بين منازل المواطنين وفي الطرقات المؤدية لها، حيث تجري أعمال الحفر على مساحة أكثر من 10 دونمات، بحجة أنها مقدسة ولا يجوز البناء فيها، موضحًا أن الاحتلال يزرع القبور الوهمية في المنطقة في خطوة جديدة لتهويد المنطقة، حيث يعمل على تحويل أراضي المواطنين في المنطقة إلى "حدائق تلمودية"، وجزء آخر "مقابر يهودية"، وبالتالي تشكيل حلقة استيطانية حول القدس القديمة والمسجد الأقصى.
ونفى أبو دياب وجود مقابر في حي وادي الربابة، موضحًا أنه حسب التاريخ والوثائق فقد توفي 2 من السكان اليهود كانا يعيشان في المنطقة في أواخر العهد العثماني، في طقس شديد البرودة ومثلج، وقد طالبت عائلتا المتوفيين دفنهما في تلك المنطقة، وبعد استشارة القائم مقام العثماني والمفتي حينها، تمت الموافقة، بسبب الظروف الجوية الطارئة والاستثنائية.
وذكر أبو دياب، أن المنطقة هي وقف للمقابر الإسلامية، وجزء آخر ملك خاص للسكان، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال تحاول منذ احتلال القدس الاستيلاء على أراضي وادي الربابة الملاصقة لأسوار المسجد الأقصى بطرق ملتوية عديدة.
أرسل تعليقك