دمشق - ميس خليل
أفادت مصادر مختلفة في القوات الحكومية وجبهة النصرة عن إصابة أمير الجبهة في القلمون "أبو مالك التلي " وإصابة قائد لواء "فجر الإسلام" و قائد "لواء الصقور المحمدية" وأمير "جبهة النصرة" في فليطة ومساعده بجروح خطرة، وذلك بعد استهداف اجتماع لهم في جرود فليطة بقصف صاروخي من القوات الحكومية بعد معلومات استخباراتية، وسجلت عدة طلعات لسلاح الجو الحكومي بعد استهداف الاجتماع أيضًا.
وأعلنت القوات الحكومية أنها دمرت ست سيارات مزودة برشاشات متوسطة و ثقيلة وقتل 20 مسلحًا تابعين لجبهة "النصرة" في القلمون، و تستمر وحدات من القوات الحكومية بحصار بلدة بدا، التي قتلت فيها ثمانية عناصر وأسرت 12 آخرين تابعين لجبهة النصرة ولم تعلن عن خسائرها في المنطقة.
وفي منطقة التلفي القلمون أيضًا ما زال الطريق الرئيسي مغلق بعد حادثة اغتيال المهندسين الخمسة التابعين لهيئة الطاقة النووية.
و تتخوف مصادر أهلية من عملية عسكرية وشيكة في المنطقة تنهي اتفاق المصالحة الموقع سابقًا.
وفي العاصمة دمشق، يزداد التشديد في التفتيش على الحواجز في أطراف العاصمة وعمليات الدهم المفاجئة للبحث عن خلايا نائمة في عدة مناطق أهمها حي ركن الدين.
فيما تستمر الاشتباكات في أطراف الغوطة الشرقية على محاور جسر زملكا و زبدين وبالا وحتيتة جرش، وأطراف دوما في مزارع الريحان، ولم يسجل، أي تقدم ملحوظ لأي من الطرفين.
وأفاد مصدر عسكري مطلع لـ"العرب اليوم" أن القوات الحكومية بصدد تغيير استراتيجيته في الغوطة وأن المعارك الحالية لن تحقق الأهداف المرجوة، مضيفًا أن عملية كبرى جديدة هدفها إنهاء الوجود المسلح في الغوطة ستبدأ قريبًا بانتظار الإنتهاء من التحضيرات اللوجستية، دون تصريح عن موعد بدء العملية .
أما في جنوب العاصمة، فيسود هدوء حذر بعد تراجع القوات الحكومية عن اقتحام بيت سحم .
أرسل تعليقك