المرجعيّة الدينيّة العليا تشيد بتحرير الرمادي وتدعو الحكومة لمراجعة سياستها
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

المرجعيّة الدينيّة العليا تشيد بتحرير الرمادي وتدعو الحكومة لمراجعة سياستها

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - المرجعيّة الدينيّة العليا تشيد بتحرير الرمادي وتدعو الحكومة لمراجعة سياستها

مدينة الرمادي المحررة
بغداد - نجلاء الطائي

  أشادت المرجعية الدينية العليا، بتحرير مدينة الرمادي من عناصر تنظيم "داعش" المتطرف، ودعت القيادات العسكرية إلى استثمار هزيمة "داعش لتحرير بقية المناطق، مؤكدة ضرورة "تفويت الفرصة" على بعض الأطراف التي تحاول "تحقيق مكاسب غير مشروعة عن طريق التحكم في بعض المناطق.
    وأكّد ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة، التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني "لقد تحرر في الايام الاخيرة معظم مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، حيث سطر فيها مقاتلو القوات المسلحة ومن يساندهم من العشائر ملاحم البطولة والتضحية، والتي عكست ما يقوم به المقاتلون من امتلاك الارادة الوطنية والعقيدة الوطنية للدفاع عن العراق، ومقدساته مهما غلت التضحيات".
    وأشار إلى ان "هذا الانتصار الكبير انما هو حصيلة تضحيات وبطولات الاف من ابناء الجيش والشرطة الاتحادية وابناء العشائر، بالاضافة الى ما هدد له اعزتنا من المتطوعين ورجال العشائر بمختلف عناوين خلال الاشهر السابقة، حيث دارت معارك شرسة امتدت على مساحات واسعة في المناطق المحيطة في الرمادي، استنزفت الكثير من عناصر داعش، ويأتي هذا الانتصار المهم ليفند مزاعم البعض من عدم امتلاك الجيش العراقي ارادة القتال، وانه لا يتمكن من تحقيق نصر مهم على الارض".
    وأشار الى انه "ومتى ما توفرت القيادة الحكيمة والشجاعة بأي معركة وان كانت كبيرة فان رجال القوات المسلحة ومن يساندهم من المقاتلين الاخرين سيخوضونها بكل ما اوتوا من عزم وارادة، وسيكون الانتصار حليفهم".
    وأعلن الكربلائي "نحن واذ نبارك للابطال انتصارهم على المتطرفين، ونبدي حزننا وأسفنا من دمار مناطق واسعة من مدينة الرمادي، نحث القيادات العسكرية في قواتنا المسلحة ومن يساندهم من المتطوعين ومقاتلي العشائر المناطق الرازحة تحت سطوة داعش، على ان يستثمروا الظروف النفسية والعسكرية لهذه العناصر المتطرفة، ويضعوا خططا محكمة خاصة المدن المهمة؛ لكي تخلص اهاليها، وتفوت الفرصة على محاولتهم تحقيق مكاسب غير مشروعة، بالتحكم في بعض مناطقه".
    ولفت الى انه "ومع انتهاء عام وبدء عام جديد يجدر بالجميع استلهام الدروس والعبر مما مر به العراق والمنطقة في السنين السابقة" مبيّنا ان "الاطراف الداخلية والخارجية التي حاولت ان تتخذ من العنف وسيلة لتحقيق اهدافها السياسية باستهداف المدنيين والعبوات الناسفة والمجرمين الانتحاريين؛ لغرض اشاعة الفوضى واشغال الاجهزة الامنية وتعطيل العملية السياسية، ثم جربت الظاهرة الداعشية كوسيلة لتحقيق هذه الاهداف، وفشلت بكل ذلك".
    وأكّد الكربلائي "آن الأوان لهذه الاطراف ان تعيد النظر في حساباتها، وتترك هذه المخططات الخبيثة، التي لم تؤد ولن تؤدي الى مزيد من الدمار، ووقوع افدح الخسائر في الارواح والممتلكات".
    وأوضح ان "لا شك ان بعض السياسات الخاطئة التي انتهجتها بعض الاطراف الحاكمة وسوء الادارة وتفشي الفساد الذي ساعد على على وجود بيئة وعامل لظهور داعش".
    وكشف ممثل المرجعية "آن الاوان للقوى السياسية التي تمسك بزمام السلطة ان تعمل على مراجعة سياستها وادائها للفترة السابقة، وان تدرك بان لا سبيل امامها الا المساهمة في اقامة الحكم الرشيد، المبني على تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات".
    وشدّد على "ضرورة اعادة الاستقرار للمناطق المحررة من داعش، ووضع خطة لاعمارها، خاصة البنى التحتية والخدمات الاساسية كالمستشفيات والمدارس ومحطات الكهرباء، واعادة النازحين وفق الية ينسق فيها بين القوات الامنية واهالي هذه المناطق وعشائرها، بما يضمن عدم التمكين من عودة العصابات الارهابية، وتشكيل خلايا نائمة يمكن ان تشكل خطر عليها وعلى ما جاورها".
    وعن النزاعات العشائرية في محافظة البصرة ووقوع ضحايا فيها دان الكربلائي هذه الممارسات، داعيا القوات الامنية الى فرض الامن والاستقرار في مناطق النزاع.
    وأعلن ممثل المرجعية "تتوالى الشكاوى من اهالي محافظة البصرة وغيرها من استمرار النزاعات العشائرية المسلحة التي تخل بالامن والاستقرار، ويذهب ضحيتها العشرات من المواطنين الابرياء الذين لا دخل لهم بارتكاب جرائم القتل وغيرها، ولكن يتم استهدافها من ابناء عشيرة المجرم ونحو ذلك".
    وأوضح "نحن اذ نجدد ادانتنا واستنكارنا لهذه الممارسات المخالفة لجميع المعايير الشرعية والوطنية والاخلاقية، ونؤكد على حرمة كل عمليات القتل والترحيل القسري ونحوها ندعو القوات الامنية الى ان تمسك بزمام الامور، وتمنع كل ما يخل بامن واستقرار المواطنين".

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرجعيّة الدينيّة العليا تشيد بتحرير الرمادي وتدعو الحكومة لمراجعة سياستها المرجعيّة الدينيّة العليا تشيد بتحرير الرمادي وتدعو الحكومة لمراجعة سياستها



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon