غزة ـ محمد حبيب
أقدم مستوطنون متطرفون على إحراق المسجد الغربي لقرية المغير، شمال شرقي رام الله، فجر الأربعاء.
وأوضحت مصادر فلسطينية، أن المصلين فوجئوا لدى توجههم إلى المسجد لأداء صلاة الفجر باشتعال النيران في الطابق الأرضي للمسجد، ووصول النيران إلى الطابق الثاني.
ونجح المصلون بأدواتهم البسيطة، من إخماد ألسنة النيران، التي تسببت في أضرار كبيرة في الطابق الأرضي وبعض الأضرار في الطابق الثاني، كما خط المستوطنون العبارات العنصرية ضد الشعب الفلسطيني.
وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها المستوطنون بإحراق مسجد القرية، بل اعتادوا على ذلك، وفي كل مرة تحدث عملية حرق، تقوم شرطة الاحتلال بفتح تحقيق وهمي، ولم تعلن عن توقيف أي مستوطن.
وتواجه قرية المغير، الاستيطان وحيدة، حيث أدى الاستيطان إلى مصادرة أكثر من ثلاثة أرباع أراضيها، حيث تصادر أراضيها لصالح المستوطنات ومعسكرات جيش الاحتلال، ومناطق المحميات الطبيعية.وغالباً ما تكون اعتداءات المستوطنين مترافقة مع تواجد قوات الاحتلال التي توفر لهم الحماية.
وحذر مسؤولون فلسطينيون من أن استمرار اعتداءات المستوطنين على أماكن العبادة الفلسطينية، ودعم حكومة نتنياهو المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى قد يؤدي إلى نشوب حرب دينية.
أرسل تعليقك