المقاومة تعزز شعبيتها في الضفة بالصوارخ على حساب شعبية عباس
آخر تحديث GMT22:13:44
 عمان اليوم -

المقاومة تعزز شعبيتها في الضفة بالصوارخ على حساب شعبية عباس

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - المقاومة تعزز شعبيتها في الضفة بالصوارخ على حساب شعبية عباس

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله – وليد أبوسرحان

تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تعزيز شعبيتها في الضفة الغربية والقدس الشرقية على حساب شعبية الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي باتت تصريحاته الصحافية مثار تهكم من الاوساط الشعبية.
وفيما دوت صفارات الانذار، داخل خمس مدن رئيسة في إسرائيل مثل حيفا وتل أبيب والقدس والخضيرة نتيجة انطلاق صواريخ المقاومة من قطاع غزة ردًا على الغارات الاسرائيلية المتواصلة هتف الكثير من اهالي الضفة الغربية للمقاومة، وصدحت حناجرهم بالتكبير والتهليل وكيل المديح للمقاومة بحجة أن اسرائيل لا تفهم غير لغة القوة، وسط تهكم على تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الايام الماضية لاسيما قراره في التوجه للمنظمات الدولية والانضمام اليها ومطالبته الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بوقف العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وكان عباس قرر التوجه للمنظمات الدولية لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني فيما طالب إسرائيل بوقف التصعيد فورًا، ووقف غاراتها على قطاع غزة، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل لوقف هذا التصعيد الإسرائيلي الخطر الذي سيجر المنطقة إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار.
وفي حين أكد عباس على أهمية الحفاظ على التهدئة وعدم الانجرار إلى دائرة العنف التي تريدها اسرائيل، تجد أن هناك اندفاعًا في الشارع الفلسطيني نحو ضرورة المقاومة بكل أشكالها بعد ان ثبت فشل خيار المفاوضات.
واينما توجهت في الضفة الغربية وفي أي مجلس ستسمع من المواطنين والاهالي عبارات المديح للمقاومة ودعم أيادي الشباب الذين يرشقون قوات الاحتلال بالحجارة في الضفة الغربية او بالصواريخ من قطاع غزة، هذا الموقف من المقاومة يترافق مع " جرعة تهكم" على السلطة والقيادة والاجهزة الامنية الفلسطينية التي باتت محل انتقاد المواطنين بحجة تقاعسها عن الدفاع عن ابناء الشعب الفلسطيني، فيما تواصل التنسيق الامني مع الاحتلال وفق ما يتم تداوله في الاوساط الشعبية الفلسطينية التي تردد السؤال المطروح بكثرة راهنًا - مع كل اقتحام لقوات الاحتلال للمدن والقرى الواقعة تحت سيطرة السلطة-
 اين الاجهزة الامنية؟ ألم يروا قوات الاحتلال؟
واذا ما قدر لك ان تجلس إلى مائدة الافطار في منزل فلسطيني في الضفة الغربية فلا حديث الا عن المواجهات مع قوات الاحتلال والغارات الاسرائيلية المتواصلة على غزة ورد فصائل المقاومة على العدوان الاسرائيلي، في ظل إجماع على أن تلك اللغة هي التي يفهمها الاحتلال الاسرائيلي وليست لغة عباس التفاوضية والسلمية التي لم يجن الفلسطينيون منها اي انجازات رغم سلميتها المفرطة ونعومتها في الدفاع عن الدم الفلسطيني المسفوك من شعفاط في القدس حرقًا وصولا للدم الفلسطيني النازف في غزة قصفًا.
وما يزيد من تراجع شعبية عباس في الاراضي الفلسطيني هو المديح الاسرائيلي له، وكَيْل عبارات العداء لحماس مثلما فعل الرئيس الاسرائيلي شيمون بيرس في المؤتمر الذي نظمته صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية للسلام في تل ابيب عندما قال "إن حماس هي عدونا ولكن لم يوجد في تاريخ اسرائيل شريك مثل الرئيس عباس للسلام." 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقاومة تعزز شعبيتها في الضفة بالصوارخ على حساب شعبية عباس المقاومة تعزز شعبيتها في الضفة بالصوارخ على حساب شعبية عباس



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 19:02 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 21:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon