تراجع لتنظيم داعش أمام هجوم الأكراد شمال العراق
آخر تحديث GMT01:35:10
 عمان اليوم -

تراجع لتنظيم "داعش" أمام هجوم الأكراد شمال العراق

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تراجع لتنظيم "داعش" أمام هجوم الأكراد شمال العراق

قوات البشمركة
أربيل ـ العرب اليوم

تواصل قوات البشمركة الكردية عمليتها "الاكبر" في شمال العراق التي ادت الى فك حصار " داعش " لجبل سنجار، بدعم من طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن التي اعلنت مقتل ثلاثة من كبار قادة التنظيم.

وتحاول القوات الكردية الجمعة تأمين محيط الجبل حيث تتواجد مئات العائلات الايزيدية المحاصرة منذ اشهر من قبل التنظيم الذي تقول الامم المتحدة انه ارتكب "ابادة" بحق هذه الاقلية الدينية خلال الصيف الماضي.

وحظيت العملية بتمهيد جوي مكثف منذ الاثنين من قبل التحالف الدولي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الأميرال جون كيربي ليل الخميس الجمعة "استطيع ان أؤكد انه منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، نجحت ضربات هادفة نفذها التحالف في قتل عدد من كبار قادة ومسؤولين من مستوى ادنى في جماعة الدولة الاسلامية".

وفي حين لم يحدد كيربي هوية هؤلاء القادة، قال مسؤول اميركي آخر رفض كشف اسمه، ان ابرزهم هو "حجي معتز" وهو العراقي فاضل أحمد عبد الله الحيالي الذي يعرف ايضا باسم "ابو مسلم التركماني" وهو نائب لزعيم التنظيم ابو بكر البغدادي ويشرف على عملياته في العراق.

واضاف كيربي "نعتقد ان خسارة هؤلاء القادة المهمين ستؤثر على قدرة التنظيم على قيادة وتوجيه عملياته الحالية ضد قوات الامن العراقية، بما فيها القوات الكردية وغيرها من القوات المحلية".

وكانت القوات الكردية التي تشن منذ الاربعاء عملية عسكرية واسعة ضد الجهاديين في شمال غرب العراق، اعلنت فك الحصار عن جبل سنجار.

وبدأت العملية بعد تمهيد جوي باكثر من 50 غارة لطيران التحالف.

وقال مستشار مجلس الأمن القومي الكردي مسرور بارزاني مساء الخميس "وصلت قوات البشمركة الى جبل سنجار وتم رفع الحصار عن الجبل"، مشيرا الى ان العملية العسكرية ادت الى استعادة السيطرة على نحو 700 كلم مربع من الاراضي التي كانت بيد تنظيم "الدولة الاسلامية".

وافاد بيان للمجلس ان العملية شارك فيها ثمانية آلاف عنصر كردي، ما يمثل "اكبر هجوم عسكري ضد تنظيم الدولة الاسلامية، والاكثر نجاحا".

وشن التنظيم المتطرف شن في آب/اغسطس هجوما على منطقة سنجار، موطن الاقلية الايزيدية التي تعرضت الى عملية "ابادة"، بحسب الامم المتحدة، شملت قتل المئات من ابنائها وسبي النساء والفتيات.

ودفع الهجوم مئات العائلات للجوء الى الجبل، حيث بقيت عالقة هناك. وتمكن مقاتلون اكراد غالبيتهم سوريون، من فك الحصار عن الجبل واجلاء الآلاف من المحتجزين. الا ان التنظيم عاود في الاسابيع الاخيرة حصار الجبل الذي يدافع عنه مقاتلون من البشمركة ومتطوعون ايزيديون.

وقال فيصل صالح احد الايزيديين المتواجدين على الجبل، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "القوات الكردية استطاعت تحرير 70 بالمئة من المناطق المحيطة بجبل سنجار (...) لكن ما زال الجانب الجنوبي من قضاء سنجار بيد داعش"، في اشارة الى الاسم الذي يعرف به التنظيم.

اضاف ان قوات البشمركة "تقوم حاليا بتقديم المساعدة لبعض الاهالي الذين يحتاجون الى المساعدة، تمهيدا لنقلهم الى اقليم كردستان".

من جهته قال خلف شمو احد المقاتلين الايزيديين في الجبل، ان "مسلحي داعش يقومون منذ صباح اليوم (الجمعة) بتفجير منازل الايزيديين في مجمعي سنوني وخان سور الى الشمال من جبل سنجار".

وشكلت المعاناة التي تعرض لها الايزيديون احد الاسباب المعلنة التي دفعت الولايات المتحدة الى تشكيل تحالف عربي وغربي لمحاربة التنظيم المتطرف. وبدأ التحالف في آب/اغسطس بتوجيه ضربات جوية ضد التنظيم في العراق، وتوسعت في ايلول/سبتمبر لتشمل مناطق تواجده في سوريا.

وبعد فك الحصار عن جبل سنجار، تقدمت القوات الكردية باتجاه مدينة تلعفر في شمال العراق والتي تضم خليطا سكانيا من الشيعة والتركمان وعددا كبيرا من النازحين من مناطق في شمال العراق.

واوضح قاطنون في المدينة ان "الفرقة الذهبية" وهي احدى الوحدات الخاصة في الجيش العراقي، تشارك في المعارك ضد "الدولة الاسلامية".

وقال احد السكان الذي قدم نفسه باسم ابو حسين لفرانس برس "تدور اشتباكات متقطعة وعمليات قصف منذ مساء امس (الخميس) بين قوات من البشمركة والفرقة الذهبية من جهة، ومسلحي داعش من جهة اخرى".

اضاف هذا الشاب البالغ من العمر 26 عاما "ما زلنا نسمع اصوات اشتباكات وانفجارات متكررة انا اقيم في منطقة الكسك، في شمال تلعفر، وارى عددا كبيرا من عناصر داعش يهربون من المنطقة".

وكان بيان القيادة الأميركية للتحالف أعلن الخميس ان غارتين من اصل خمسة شنتها المقاتلات في العراق، استهدفت محيط تلعفر.

وكان مجلس الأمن الكردي قال الخميس ان عناصر التنظيم الذين انسحبوا من ارض المعركة في محيط سنجار، توجهوا الى تلعفر والموصل، كبرى مدن شمال العراق واولى المناطق التي سقطت بيد التنظيم اثناء هجومه الكاسح في العراق في حزيران/يونيو.

وللمدينة اهمية رمزية كبيرة ضمن اراضي "الخلافة" التي اعلن التنظيم اقامتها نهاية حزيران/يونيو، اذ سجل فيها اول ظهور علني للبغدادي في تموز/يوليو.

واتخذ التنظيم في الاسابيع الماضية سلسلة اجراءات في المدينة، شملت قطع شبكات الهاتف الخليوي وبناء تحصينات في محيطها تحسبا لاي هجوم محتمل، والحد من حرية سكانها في مغادرتها.

المصدر: أ ف ب





 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع لتنظيم داعش أمام هجوم الأكراد شمال العراق تراجع لتنظيم داعش أمام هجوم الأكراد شمال العراق



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon