سورية تنفي استخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

سورية تنفي استخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - سورية تنفي استخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع

الحي القديم في دمشق
لاهاي - العرب اليوم

نفت سوريا بشكل قاطع الاثنين استخدام اي اسلحة كيميائية بما في ذلك غاز الكلور منذ بدء النزاع عام 2011 مؤكدة امام منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تعاونها التام في عملية تدمير مخزونها من هذه الاسلحة.

وياتي نفي دمشق وسط اتهامات متزايدة بانها لم تعتمد الشفافية مع منظمة حظر الاسلحة الكيميائية فيما تكثف الامم المتحدة جهودها لتحديد منفذي الهجمات الدامية بغاز الكلور في سوريا السنة الماضية.

وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد متحدثا خلال الاجتماع السنوي للمنظمة في لاهاي "نود هنا ان نؤكد بشكل قاطع اننا لم نستخدم يوما غاز الكلور ولا اي مواد كيميائية سامة خلال اي حوادث او اي عمليات في الجمهورية العربية السورية منذ اندلاع الازمة وحتى يومنا هذا".

واضاف المقداد ان دمشق ترفض "الاتهامات الخاطئة ضد سوريا بخصوص الشبهات باستخدامها الكلور كسلاح في العمليات العسكرية" مؤكدا ان هذه الاتهامات "تخدم اجندات سياسية فقط بهدف تحويل الانظار عن نجاحاتنا في تدمير اسلحتنا الكيميائية".

- شكوك كثيرة -

ويندد عدد متزايد من الدول بينها اعضاء في الاتحاد الاوروبي، والولايات المتحدة وكندا بعدم بذل النظام السوري جهودا كافية لتدمير الاحتياطي من الاسلحة الكيميائية لديه.

وقال مندوب الاتحاد الاوروبي ياسيك بيليتشا امام ممثلي الدول ال192 في المنظمة "هناك ارتياب كبير بخصوص موضوع تدمير برنامج الاسلحة الكيميائية السوري لا سيما الثغرات والتناقض في التصريحات".

واضاف "هذا الارتياب يؤدي الى شكوك في مدى احترام سوريا التزاماتها بموجب الاتفاقية". وهذه الشكوك "تجعل من المستحيل الوثوق بان البرنامج دمر بطريقة لا يمكن العودة عنها".

وعبرت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الاسبوع الماضي عن "قلقها الشديد" ازاء الاستخدام المستمر للاسلحة الكيميائية في سوريا وطلبت احالة المسؤولين عن ذلك على القضاء.

وكانت المنظمة اكدت في 6 تشرين الثاني/نوفمبر ان غاز الخردل استخدم في اب/اغسطس وغاز الكلور في اذار/مارس لكن بدون تحديد الجهة التي استخدمتهما.

لكن المندوب الاميركي في منظمة حظر الاسلحة رافاييل فولي قال خلال اجتماع مغلق "الواقع المؤسف هو ان استخدام اسلحة كيميائية اصبح امرا روتينيا في الحرب الاهلية السورية".

وقال ان هناك "خلاصة واحدة" من تقارير الخبراء مفادها ان "النظام السوري واصل استخدام اسلحة كيميائية بحق شعبه".

- "هجوم بغاز الخردل" -

واكد السفير الفرنسي لوران بيك امام الجمعية ان التقارير التي نشرها خبراء منظمة حظر الاسلحة الكيميائية واستخدام المروحيات، يثبتان "مواصلة القمع بلا رحمة بكل الوسائل بما في ذلك افظعها من قبل نظام مجرم ضد شعبه"، في اشارة الى النظام السوري.

واكدت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في وقت سابق هذا الشهر "باكبر قدر من الثقة ان شخصين على الاقل تعرضا لغاز الخردل ومن المرجح جدا ان تكون اثار هذا السلاح الكيميائي قد تسببت بوفاة طفل" وذلك خلال معارك بين جهاديين ومعارضين في اب/اغسطس.

من جهة ثانية افادت المنظمة ان فريقا آخر من خبرائها خلص الى انه في محافظة ادلب (شمال غرب) "وقعت حوادث في اذار/مارس 2015 شهدت على الارجح استخدام عنصر واحد او عناصر كيميائية عدة كاسلحة بينها غاز الكلور".

وقال مدير عام المنظمة احمد اوزمجو ان فريقا من الامم المتحدة وافق عليه مجلس الامن الدولي في اب/اغسطس للتحقيق في هجمات الكلور في قرى سورية السنة الماضية يعمل بين نيويورك ولاهاي. ويضم الفريق 24 خبيرا وسيسلم مجلس الامن اول تقرير له في شباط/فبراير بحسب قوله.

واضاف اوزمجو خلال اجتماع الاثنين ان "تقدما كبيرا" تحقق في عملية تدمير مخزون الاسلحة الكيميائية السورية المعلنة.

وبعد هجوم كيميائي ادى الى مقتل مئات الاشخاص في الغوطة الشرقية لدمشق في اب/اغسطس 2013، وافقت سوريا على كشف وتسليم ترسانتها الكيميائية في اطار اتفاق اشرفت عليه منظمة حظر الاسلحة الكيميائية.

وسلمت دمشق ما مجموعه 1300 متر مكعب من الاسلحة الكيميائية غالبيتها من غازي الخردل والسارين وتولت سفينة تابعة للبحرية الاميركية تفكيك هذه الاسلحة.

وغاز الخردل سلاح مروع استخدمه الالمان للمرة الاولى في تموز/يوليو 1917 خلال الحرب العالمية الاولى في شمال غرب بلجيكا وحظرته الامم المتحدة في 1993.

ا ف ب

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية تنفي استخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع سورية تنفي استخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon