دمشق - جورج الشامي
أطلق ناشطون سوريون، الأسبوع الجاري، حملة على مواقع التواصل، لدعم " الجيش السوري الحر " المعارض، حملت اسم ( الجيش الحر خيارنا / FSA_OurChoice).
وأكّدت الناشطة هند، التي عملت على الحملة منذ البداية، أنَّ "الهدف الأساسي هو تذكير العالم أجمع بأنَّ الجيش السوري الحر هو الممثل الحقيقي للشعب السوري، وبأنَّ الحر هو الجهة الوحيدة التي تحارب الإرهاب بأشكاله كافة، إن كان حكومة الأسد أو تنظيم داعش".
وأضافت هند، في حديثها إلى " العرب اليوم "، أنَّ "الجيش السوري الحر خيارنا، ليست مجرد حملة، بل هي صرخة للعالم، وكلمة حق يجب أن تقال".
وعن طريقة عمل الحملة، أوضحت "نقوم بإنتاج فيديوهات وتقارير من الداخل السوري تحوي في محتواها رسالتنا، كما نقوم بنشر الصور والمقابلات والإحصاءات، التي تساعد في تقديم الصورة المطلوبة".
من جهته، أبرز الناشط "أبو بكر"، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أنَّ "الحملة تهدف إلى إظهار الجانب الإنساني عند مقاتلي الجيش السوري الحر، ولإرسال رسالة لكل العالم مفادها أنَّ عناصر الحر يدافعون عن الوطن والكرامة والحرية والعدالة، وليس كما تصوّرهم بعض وسائل الإعلام، كالإعلام السوري والروسي، وغيرهم من مناصري حكومة الأسد".
وبيّن أبو ياسر الشامي، وهو أحد مطلقي الحملة، في تصريح مماثل، أنَّ "عمل الحملة مستمر لخمسة أيام، تستهدف الجمهور العربي والعالمي"، مشيرًا إلى أنَّ "كل المنتجات التي يتم عرضها ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي باللغتين العربية والإنجليزية".
وأردف الشامي "في اليومين الأولين للحملة كان هناك تفاعل كبير من المتابعين، حيث وصلت منتجاتنا في اليوم الثاني إلى أكثر من نصف مليون متابع".
وفي شأن سبب إطلاق الحملة، استطرد "أطلقنا الحملة لإيضاح فكرة أنَّ الوصول إلى سوريّة الحرة والديمقراطية والمستقلة لا يمكن تحقيقه إلا عبر الجيش السوري الحر، حامي الأرض والعرض"، حسب تعبيره.
يذكر أنّ مواقع الحملة قد أغلقت أكثر من مرة بسبب الهجمات الإلكترونية من طرف الموالين لحكومة الرئيس الأسد.
وشارك في الحملة، إضافة إلى ناشطي الداخل المستقلين، عدد كبير من المؤسسات الإعلامية الثورية في سورية، منها المكتب الإعلامي لقوى الثورة (RFS)، و الهيئة السورية للإعلام (SMO)، وعدد من المكاتب الإعلامية العاملة على الأراضي السورية لاسيما في درعا و إدلب و حماة و حلب و ريف دمشق و اللاذقية.
وحققت الحملة في اليومين الأولين تفاعلاً كبيرًا من مستخدمي مواقع " تويتر " و" فيسبوك " و" يوتيوب ".
أرسل تعليقك