الرياض – العرب اليوم
دشنت لجنة مكونة من عدة جهات حكومية في التحقيق وحصر الأضرار التي لحقت في المنطقة المتضررة من وقوع انفجار خزان غاز في مستشفى "الحرس الوطني" في المدينة المنورة، وتمثلت مجمل الخسائر في مركبات الموظفين والمراجعين التي كانت قريبة من موقع الخزان قبل انفجاره.
ورجحت مصادر ، أن يصدر بيان إلحاقي يظهر نتيجة ما توصلت له اللجنة المشكلة لمعرفة الأسباب الحقيقية للحادث.
وأعلن الدفاع المدني في المنطقة وبمشاركة عدة جهات باشرت الحادث أنهم تمكنوا من العثور على جثة سادسة، تعود لأحد الموظفين الموجودين في أعمال صيانة الخزان لحظة الانفجار ليرتفع عدد القتلى إلى 6 أشخاص.
وأكدت مصادر أن موقع الانفجار ما زال في عهدة الشركة المختصة بالصيانة والتشغيل منذ شهرين، ولم يسلم للمستشفى حتى الآن. وكانت التجارب الأولية التي أجراها عمال الصيانة أدت إلى الانفجار الذي ألحق الضرر في المنطقة المحيطة لوجود ساتر اسمنتي سميك معد خصيصًا لمواجهة تلك الحوادث، حيث خفف من شدة الضرر، وأن لجنة مكونة من عدة جهات بدأت حصر الأضرار التي نتجت عن الانفجار، حيث تركزت أغلب الأضرار في عدد من المركبات القريبة من الموقع، إضافة لتضرر المبنى الإداري لقربه من موقع الخزان.
وأشارت مصادر إلى أن الجثامين تم نقلها لثلاجة مستشفى الملك فهد لإنهاء باقي الإجراءات، في حين أكدت أن العمل عاد لوضعه الطبيعي، وأن ما أشيع عن تزايد المصابين لم يكن صحيحًا.
أرسل تعليقك