لقاء الصداقة في مقر 14 آذار يدعو إلى التغيير وانطلاق لبنان
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

"لقاء الصداقة" في مقر "14 آذار" يدعو إلى التغيير وانطلاق لبنان

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "لقاء الصداقة" في مقر "14 آذار" يدعو إلى التغيير وانطلاق لبنان

بيروت ـ جورج شاهين
تحول "لقاء الصداقة" الذي دعت إليه الأمانة العامة لقوى "14 آذار" لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة إلى شبه احتفال خطابي. وتناوب على منبرها في مقرها في الأشرفية ممثلو هذه القوى بحضور النواب أعضاء الأمانة العامة لقوى "14 آذار": دوري شمعون، جان أوغاسبيان، هنري الحلو، جوزف المعلوف، طوني بو خاطر وأنطوان سعد، نائب رئيس حزب الكتائب سجعان قزي، رئيس حركة "التغيير" إيلي محفوظ، ميشال مكتف، وحشد من الشخصيات والوجوه الإعلامية. استهل اللقاء ببيان تلاه منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد، وجاء فيه: "لم يسبق لأي تيار سياسي في لبنان أن خضع لمراجعات وانتقادات من قبل جمهوره، كما خضعت وتخضع كل يوم "14 آذار"، والسبب أن من صنع هذه الحركة المباركة هو جمهور عريض غير معلب بحزب واحد أو مجموعة أحزاب، إنما يمثل رأيًا عامًا يميز الخطأ من الصواب، ولا يسير خلف زعاماته بصورة قطيعية، كما هو الحال غالبًا في الشق الآخر من الصورة السياسية للبلاد، وأكد أن 14 آذار هي حركة الناس، والى هؤلاء يعود الفضل في صناعتها، ولهم الحق في المساهمة في تقرير مصيرها وتصويب خياراتها"، وقال: "نحن اليوم أمام سنة جديدة، ولا يقل القلق لدى المواطن اللبناني عن الذي كان سائدًا في مرحلة الحرب المشؤومة، وهو يتساءل عن حق عن مصيره في المدى المنظور، والمطلوب من وجهة نظرنا أن تبقى "14 آذار" ثابتة على: 1- تضامن مكوناتها والانتقال إلى صيغة علائقية أكثر تطورًا وتشاركية وديمقراطية، مع رؤية وبرنامج أكثر وضوحًا. 2- الاستفادة من فرصة التغيير من حولنا، والانطلاق إلى ترسيخ السلام اللبناني-اللبناني، من خلال تنفيذ اتفاق الطائف بنصه وروحه، وبشروط الدولة ومصلحة لبنان أولاً، كما باحترام وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، والتفكير في السلام السوري اللبناني مع سورية الجديدة. 3- المساهمة في تحديد دور لبنان في المنطقة، خاصة أن ما حصل يوم 14 آذار/ مارس 2005 في بيروت كان بمثابة شرارة الانطلاق لشعوب المنطقة، فلا يجوز ألا تنفتح قوى "14 آذار" على كل التيارات العربية المطالبة بالحقوق البديهية للإنسان. وختم: "أنتم مدعوون للمساهمة معنا اليوم في بلورة هذه المفاهيم والسير قدمًا إلى بناء لبنان ليس فقط الضامن للعيش المشترك، إنما القادر أيضًا على تأمين الحقوق للمواطينن الأفراد لتبقى "14 آذار" وفية لمعناها، الذي تجسد العام 2005، وعلى موعد مع المستقبل". وفي أول حضور لحزب "الكتائب" في مقر الأمانة العامة بعد غياب، ألقى قزي وإلى جانبه جوزف أبو خليل كلمة عبر فيها عن سروره لمشاركته اللقاء، ناقلاً معايدة رئيس الحزب الرئيس أمين الجميل لمناسبة حلول رأس السنة. واعتبر أن "الانطلاقة الجديدة للأمانة في العام الجديد ستكون طموحة وواعدة ومتفائلة، ومحققة لآمال شعب ثورة الارز"، متمنيا أن "تعتبر كل دول المنطقة أن سنة 2013 سنة التغيير، التي ستكون مجددًا سنة شعب ثورة الأرز". وألقى بو خاطر كلمة تكتل "القوات اللبنانية" النيابي، متمنيًا أن "تكون السنة الجديدة أفضل من السنوات السابقة، التي كانت فترة نضال ومعاناة في سبيل مبادئ ثابتة آمن بها الجميع"، آملا "الوصول في العام 2013 إلى تثبيت السيادة والحرية والاستقلال". بدوره، ألقى عضو قوى "14 آذار" إلياس الزغبي كلمة المستقلين، فأكد أن "المجتمع المدني والمستقلين في "14 آذار" جزء لا يتجزأ، وهو كيان غير منفصل عن هذه القوى"، آملاً أن "تكون سنة 2013 مميزة، ويتوقف فيها مسلسل التضحيات الكبيرة التي دفعها فريق "14 آذار"، وأن تتعاون جميع مكونات هذه القوى لإنقاذ السنة الجديدة من شؤم رقم 13، وأن تكون سنة خير على الجميع". من جهته، طالب النائب السابق سمير فرنجية "بالعمل على انتفاضة سلام في لبنان، بعد انتفاضة الاستقلال في العام 2005، تطوي نصف قرن من العنف في لبنان".
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاء الصداقة في مقر 14 آذار يدعو إلى التغيير وانطلاق لبنان لقاء الصداقة في مقر 14 آذار يدعو إلى التغيير وانطلاق لبنان



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon