الخرطوم - أنس الحداد
أعلن حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم في السودان، ترحيبه بوجود جهات خارجية لمراقبة الحوار السوداني الذي دعا إليه الرئيس عمر البشير في كانون الثاني/يناير.
وبين مسؤول الإعلام في الحزب، ياسر يوسف، خلال ندوة سياسية في الخرطوم مساء الثلاثاء أن ما ينتهي إليه الحوار السوداني ستكون نتائجه ملزمة لحزبه، خصوصًا فيما يتعلق بقضية الانتخابات المقبلة، لافتًا إلى أن أن دستور بلاده لايسمح بتأجيل الانتخابات لجهة أنها استحقاق دستوري نص عليه القانون، كما أن حزبه الحاكم لا يستطيع تأجيلها.
وأشار إلى أنّ الصعوبات التي واجهت الحوار زادت حزبه يقيناً وتمسكاً به، داعيا الاحزاب المعارضة بالتوافق حول في القضايا الوطنية ووضع أهداف استراتيجية تحفظ البلاد.
وأضاف الأمين السياسي لحزب "المؤتمر الشعبي" المعارض في السودان، كمال عمر أنهم سيقودون اتصالات جديدة مع القوى السياسية الرافضة للحوار والحركات المسلحة لسماع آرائهم مجدداً في الحوار.
واعتبر المسؤول السياسي للشعبي أن الحوار المخرج الوحيد لأزمات السودان السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً حرص حزبه للمحافظة على علاقاته مع كل القوى السياسية بما فيها الحزب الحاكم باعتباره حزباً يسعى إلى الانفتاح على الآخرين.
وسخرت نائبة رئيس حزب "الأمة القومي" مريم الصادق المهدي من تأخر انطلاقة الحوار الوطني. وأشارت إلى أنه ظل ماكثاً في مكانه لأكثر من تسعة أشهر. مؤكدة أن الحوار السوداني لا جدوى منه. وقالت إن حزبها يحترم رأي القوى السياسية التي قبلت به. داعية إلى تغيير حقيقي شامل، وكشفت مريم المهدي أن الوضع في البلاد أصبح قابلاً للانفجار، مطالبة القوى السياسية بتوحيد المواقف.
أرسل تعليقك