الرياض – العرب اليوم
قال مفتي عام المملكة العربية السعودية، رئيس المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ في كلمة له: شرف المؤمنين إيمانهم برب العالمين وإيمانهم بنبيه الكريم وإيمانهم بالكتاب المبين وإيمانهم بالشرع القويم هذه وسائل الشرف والعز لهذه الأمة يجب أن نطبق هذا بكل واقعية في عباداتنا في أخلاقنا في سلوكنا، وأوضح أن الإسلام دين كمال حلّ جميع المشكلات فلا قضية إلا ورد فيها بيان من حيث الوجوب والإستحباب والكراهية والتعليم تبيينًا للحق وتوضيحًا له.
وأشار إلى أن الإسلام أوضح العقيدة السليمة بالإيمان بالله و ملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقضاء والقدر، حيث أوضح للمسلمين المعاملات التي يتعاملون بها في بيعهم وشرائهم وسائر علاقاتهم المالية وأوضح لهم موقف الشرع من الملبوسات والمطعومات والمشروبات الجائز منها وغير الجائز، كما أوضح لهم الإهتمام بشأن المجتمع وعنايته به وحرصه على أن يكون هذا المجتمع مجتمعًا متلاحمًا.
وأكد أن الإسلام إهتم بالأقليات غير المسلمة في بلاد الإسلام وحقن دماءهم وأموالهم ولم يمسهم بسوء، وإحترم الأديان السابقة في حال السلم والحرب وأن هذه العلاقات مبنية على العدل والإنصاف وإعطاء أهل الحقوق حقوقهم متى ما إحترموا دين الإسلام ولم يناوئوا المسلمين.
وأفاد بأن هذه المبادئ والنظم هي ثقافة إسلامية ينبغي أن نفتخر ونعتز بها، ثقافة دلّت على الإيمان بالله وكتابه ورسوله والإيمان بقضائه وقدره، ثقافة ترسخ فينا تعظيم أركان الإسلام والمحافظة عليها تعظيم أوامر الله وإجتناب نواهيه، ثقافة يجب أن تمثل في الدعوة إلى الخير وتبيين محاسن الإسلام وصورته الناصعة في قيمه وأخلاقه وفضائله، ثقافة يجب أن تكون توعية للمجتمعات المسلمة مما حلّ بها من هذه الكوارث والمصائب التي عمّت بلاد الإسلام والتي وراءها من وراءها لإذلال المسلمين وإستهانتهم وجرّهم إلى الذّل و الهوان، كونها ثقافتنا يجب أن تمثل في الدعوة إلى الله وتحذير أمتنا من الأخطار المحدقة بها ومن المبادئ الهدامة الإرهابية المتطرفة والإرهاب الظالم والعدوان الغاشم.
ودعا إلى توعية الشباب وعدم الإغترار بهذه المبادئ الضالة و الآراء الزائفة التي جاء بها أعداء الإسلام ليفرقوا جمع المسلمين ويشتتوا كلمتهم ويزرعوا الأحقاد والبغضاء في قلوب أبناء المسلمين.
أرسل تعليقك