دمشق ـ ميس خليل
أعلن مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور، بشار الجعفري، تأييد الحكومة السورية الكامل للتوجه العالمي نحو بناء مجتمع دولي خالٍ من استعمال القوة والتهديد بها يقوم على مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة المرتكزة على العدل والمساواة في السيادة وعلى السلام بين الأمم والشعوب.
وأضاف الجعفري في كلمته أمام اللجنة الأولى حول نزع السلاح والأمن الدولي أن "الأعمال المتطرفة التي ترتكبها التنظيمات المسلحة في سورية تحصل بسبب الدعم الذي تتلقاه من دول عربية وإقليمية ودولية باتت معروفة للجميع"، مؤكدًا أن سورية تدين بأشد العبارات استخدام السلاح الكيميائي واستخدام أسلحة الدمار الشامل وتعتبره جريمة بغيضة وأمرًا مرفوضًا ومدانًا وغير أخلاقي.
وأشار الجعفري إلى أن سورية ملتزمة باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وتعاونها مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هو الذي أدى إلى نجاح عملها بشكل غير مسبوق داعيًا إلى عدم تسييس تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول مزاعم استخدام الكلور في حماة لعدم التأثير على مصداقية هذه المنظمة.
وأضاف الجعفري أن سورية تدعو وتطالب بمسائلة النظامين التركي والسعودي لأنهما متورطان بشكل مباشر في تزويد المنظمات المتطرفة بالسلاح الكيميائي، وما يجري في عين العرب يؤكد ضلوع الحكومة التركية في المذابح التي يقوم بها تنظيم "داعش" المتطرف بحق السوريين.
وأكد الجعفري إن سورية تؤكد على حق تطوير التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية وتجدد دعوتها لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل وهذا الأمر غير قابل للتحقيق دون انضمام إسرائيل لاتفاقية منظمة حظر أسلحة الدمار الشامل.
أرسل تعليقك