بغداد ـ نجلاء الطائي
أكّد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، الإثنين، أنَّ تنظيم "داعش" يشكل خطرًا على العالم، وليس على العراق والمنطقة فقط، مبيّنًا أنَّ دحر التنظيم من مسؤولية القوات العراقية، فيما كشف وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أنَّ العراق لم يطلب من الأمم المتحدة إنشاء قواعد عسكرية لقوات دولية على الأراضي العراقية.
وأبرز هاموند، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الجعفري، أنَّ "العراق لن يواجه التحدي المتمثل بتنظيم داعش وحيدًا"، موضحًا أنَّ "60 بلدًا تجمعوا ليشكلوا تحالف لمواجهة داعش".
وأشار إلى أنَّ "داعش لا يمثل خطرًا على العراق، والمنطقة، بل على العالم بأجمعه"، لافتًا إلى أنَّ "دحر التنظيم من مسؤولية القوات العراقية".
وتابع هاموند "أكدنا سابقًا بأننا سنوفر الدعم الجوي والتقني والتدريب للقوات العراقية"، موضحًا أنَّ "خوضنا حرب على الأرض سيخدم داعش ويؤدي إلى تطرف أكثر في المنطقة".
وأضاف "نتطلع للتعاون مع شركائنا الدوليين، بغية إعادة تنظيم القوات العراقية، وتجهيزها، ومساعدة الحكومة في تقديم التزامها بموضوع المصالحة الوطنية".
من جانبه، كشف وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أنَّ "العراق طلب من الأمم المتحدة إسنادًا يقتصر على الجانب الجوي واللوجستي، ولم يطلب قواعد على الأرض"، مؤكدًا أنَّ "الأسابيع المقبلة ستشهد جولة شرق أوسطية له"، مبيّنًا أنَّ "بعض الدول التي لا تمتلك سفارات لدى العراق أعلنت عن استعدادها لفتح السفارات".
أرسل تعليقك