سارة حسن تؤكد أنَّ الثورة لم تمت رغم أن البعض يحفر قبرها
آخر تحديث GMT01:59:21
 عمان اليوم -

بيَّنت لـ"العرب اليوم" أنَّ أخطاء الشباب كانت "قاتلة"

سارة حسن تؤكد أنَّ الثورة لم تمت رغم أن البعض يحفر قبرها

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - سارة حسن تؤكد أنَّ الثورة لم تمت رغم أن البعض يحفر قبرها

سارة حسن تؤكد أنَّ الثورة لم تمت
صنعاء - عبدالعزيز المعرس

كشفت رئيس صندوق شهداء وجرحى ثورة فبراير، عضو هيئة التنسيقية العليا لشباب الثورة في اليمن، سارة عبدالله حسن، معاناة أسر من قتلوا وجرحوا خلال العام 2011 من الأوضاع المعيشة الصعبة وآخرون لا يمتلكون قيمة الدواء.

وأوضحت حسن خلال حواها مع "العرب اليوم" أنَّ تعهدات الصندوق مرتبطة بتعهدات الحكومة، والحكومة السابقة لم تتعامل بجدية مع هذا الملف ولا مع الصندوق، مشيرةً إلى أنَّ افتتاح الصندوق جاء بعد 6 أشهر على قرار إنشائه بسبب المعاناة والمماطلة من قبل الحكومة وتحديدًا وزارة المال.

واتهمت حسن الحكومة السابقة التي وصفتها بأنَّها "كانت محسوبة على الثورة"، أنَّها هي أول من فرط في حقوق القتلى والجرحى الذين أوصلوها إلى السلطة.

ووصفت حسن الضحايا الذين سقطوا في 2011 بأنَّهم "شهداء" لأنَّهم خرجوا من أجل حياة أفضل، مضيفةً "كون ثورتهم اتخذت منحى آخر وتعثرت بسبب ممارسات ارتكبها من تسلقوا على ظهرها فلا يعني هذا أنَّها لم تكن ثورة حقيقية وأنَّ من سقطوا فيها كانوا مجرد قتلى".

وشددت حسن على أنَّهم "شهداء سيخلدهم التاريخ والذاكرة اليمنية مهما حاول البعض طمسهم وطمس أهدافهم النبيلة و تضحياتهم العظيمة".

ونفت ما تردد عن صرف مرتبات لأسر قتلى الحراك الجنوبي إلا بعض الحالات الفردية والقليلة، مؤكدةً أنَّهم يعانون نفس معاناة أسر شهداء ثورة فبراير.

وأوضحت حسن أنَّ الصندوق لا يتوفر على إحصائية نهائية لعدد القتلى والجرحى خلال الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مشيرةً إلى أنَّ الجهات التي عملت من قبل في هذا الجانب امتنعت ـ عن قصد منها ـ عن تسليم المجلس البيانات والإحصاءات التي لديها ومن المفترض أنَّها ملكية متاحة للجميع  لاسيما في الصندوق الحكومي.

وأكدت أنَّه رغم هذه العوائق إلا أنَّ الصندوق حاول أن يبني قاعدة بيانات بالتدريج لكن لازال العمل جاريًا بحيث وصل عدد القتلى إلى حوالي ألف ومائة فيما بلغ عدد الجرحى أكث من ألف وثلاثمائة.

وبيَّنت أنَّ الثورات في الأصل تغيير جذري يجب أن يأخذ مداه، معترفةً أنَّ الثورة الشبابية في اليمن في انتكاسة وتنحدر في هوة سحيقة.

وأكدت حسن أنَّ الثورة لم تمت رغم أنهم يحفرون القبر لها، وستظل تنبض طالما هناك من يحب هذا الوطن ويحلم بالتغيير ويعمل لأجل تحقيق هذا الحلم.

واعتبرت أنَّ الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، لا يزال يلعب بالورقة الأمنية، موضحةً أنَّه أثبت أنَّه أذكى من الجميع وكان يعرف أهدافه تمامًا بعكس المعارضة التي تسلقت الثورة وكانت أحد أهم الأسباب في انتكاستها.

وكشفت أنَّ التهاون في إخراج معتقلي الثورة والحراك الجنوبي من السجون جزء من الانقلاب الداخلي على الثورة نفسها، معتبرةً أنَّهم أصبحوا ضحية صفقة تمت لإرضاء طرف سياسي معين.

ودعت حسن الحكومة الجديدة إلى أداء واجبها تجاه هؤلاء المعتقلين، فإما أن تخضعهم لمحاكمة عادلة أو تطلق سراحهم، كما دعت المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال ألا تتخلى عن واجبها في الوقوف أمام هذه القضايا الحقوقية.

وبيَّنت أنَّ الأخطاء التي ارتكبها الثوار كانت "قاتلة"، لكن لازال هناك أمل في الشباب المستقل الذي لازال ضجيجه يملأ الشوارع وراياته تصل عنان السماء وهو يطالب بتحقيق حلمه الأول في إقامة مشروع الدولة المدنية الحديثة التي تحقق العدالة والتنمية والاستقرار لجميع المواطنين.

       
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سارة حسن تؤكد أنَّ الثورة لم تمت رغم أن البعض يحفر قبرها سارة حسن تؤكد أنَّ الثورة لم تمت رغم أن البعض يحفر قبرها



GMT 16:21 2021 الأربعاء ,19 أيار / مايو

المطران حنا لن نستسلم ولسنا بضاعة مستوردة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:25 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

5 ألوان أنيقة تجعل مطبخك يبدو متسخاً دائماً

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon