واشنطن _ العرب اليوم
قادت رفات أحد ضحايا هجوم الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2001، إلى التعرف على هويته، التي فضلت عائلته الإبقاء عليها بسرية. وقالت مصادر طبية أميركية إن الكشف الجديد يعد الأول منذ آذار/مارس 2015، وكان آخر إعلان عن هوية ضحية للهجوم الذي استهدف برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.وقال مكتب الفحص الطبي في نيويورك، إن عدة تقنيات استخدمت في التعرف على هوية الضحية، منها تحليل الحامض النووي ومطابقة بقايا العظام بقاعدة بيانات خاصة بالضحايا. وأكثر من 40 في المائة من قتلى الهجوم، غير معروفين حتى الآن، حيث تم التوصل إلى هوية 1641 فقط من أصل 2753 قتيلًا.
أرسل تعليقك