أطلقت وزارة الاتصالات الأحد نظامًا مركزيًا لاستقبال شكاوى المواطنين، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية لاستحداث ملف تحسين جودة الخدمات المقدمة للجمهور.
ومن المقرر أن يعمل هذا النظام بعد عيد الأضحى المبارك مباشرة في 5 من سبتمبر، ووفقًا لهذا النظام فإنه بإمكان المواطن تقديم شكواه بالدخول إلى صفحة الدخول الموحد على موقع الإنترنت، أو الدخول إلى موقع الوزارة المستهدفة لتقديم شكواه الخاصة بها.
وقال رئيس ملف تحسين جودة الأداء والخدمات الحكومية بوزارة الاتصالات إيهاب الغصين خلال مؤتمر صحفي نظمه بمدينة غزة إنه منذ 5 أشهر بعد اعتماد المجلس التشريعي للجنة الحكومية الإدارية وضعت على رأس خطتها الاستراتيجية شعار "المواطن أولا".
وأوضح الغصين أنه منذ رفض حكومة التوافق الوطني أداء مهامها تجاه قطاع غزة، فإنه حدثت بعض الإشكاليات لدى الوزارات والدوائر الحكومية المختلفة في القطاع؛ تطلّب العمل على هذا الملف لتحسين جودة الخدمات المقدمة للجمهور.
وأضاف "وضعنا سياسات عامة لتحسين جودة الخدمات والأداء الحكومي والتأكيد على سياسة الشفافية والنزاهة؛ لذلك فعّلنا 4 إدارات قل عملها خلال الفترة الماضية لنقل صوت المواطنين إلى المسؤولين".
ومن الإدارات التي فعّلتها وزارة الاتصالات (ملف الجودة، والرقابة، والشكاوى، وحدة العلاقات العامة).
ولفت إلى أن وزارة الاتصالات استحدثت خلال الثلاث شهور الماضية نظام الشكاوى المركزي للوزارات المختلفة في غزة، مبيناً أن كل الوزارات لها شكاوى مفعلة؛ لكن تم توحيد منظومة عمل الشكاوى لتسهيل ذلك على المواطنين.
وتابع حديثه "نقول للمواطن إن صوتك أصبح مسموعا بتوجهك لنظام إدارة الشكاوى المركزي الحكومي، سيعمل على متابعة هذا النظام 100 موظف من كافة المؤسسات الحكومية".
وذكر الغصين أن هذه الشكوى لن يتم متابعتها من جهة واحدة؛ بل سيترك المجال للوزارة المعينة علاج المشكلة، وسيعطى للمواطن فرصة للحديث عن مدى رضاه عن الوزارة وأنها قامت بعلاج مشكلته أم لا.
وتابع حديثه "إذا لم يرضى المواطن عن طريقة علاج الوزارة لهذه الشكوى، سينتقل هذه الشكوى مباشرة إلى ديوان المظالم لعلاجها، وهذه الطريقة لن تجعل أي شكوى تهمل أو تهمش".
ونبه الغصين إلى أن نظام الشكاوى المركزي لا يعني حل المشاكل جميعاً؛ "فهناك مشاكل استراتيجية أكبر من قدراتنا كقضية الكهرباء ومعبر رفح غزة؛ نتحدث عن حل وعلاجات للمشاكل التي هي بأيدينا ونستطيع حلها".
واختتم حديثه "نطمئنكم أننا نخدم شعبنا بكل إمكانياتنا المتاحة، وإن نظام الشكاوى المركزي سيكون خطوة أولى في طريقنا لمشاركة المواطن بالقرارات الحكومية؛ ليكون صوته مسموعاً لتحسين الأداء والخدمات الحكومية"
أطلقت وزارة الاتصالات الأحد نظامًا مركزيًا لاستقبال شكاوى المواطنين، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية لاستحداث ملف تحسين جودة الخدمات المقدمة للجمهور.
ومن المقرر أن يعمل هذا النظام بعد عيد الأضحى المبارك مباشرة في 5 من سبتمبر، ووفقًا لهذا النظام فإنه بإمكان المواطن تقديم شكواه بالدخول إلى صفحة الدخول الموحد على موقع الإنترنت، أو الدخول إلى موقع الوزارة المستهدفة لتقديم شكواه الخاصة بها.
وقال رئيس ملف تحسين جودة الأداء والخدمات الحكومية بوزارة الاتصالات إيهاب الغصين خلال مؤتمر صحفي نظمه بمدينة غزة إنه منذ 5 أشهر بعد اعتماد المجلس التشريعي للجنة الحكومية الإدارية وضعت على رأس خطتها الاستراتيجية شعار "المواطن أولا".
وأوضح الغصين أنه منذ رفض حكومة التوافق الوطني أداء مهامها تجاه قطاع غزة، فإنه حدثت بعض الإشكاليات لدى الوزارات والدوائر الحكومية المختلفة في القطاع؛ تطلّب العمل على هذا الملف لتحسين جودة الخدمات المقدمة للجمهور.
وأضاف "وضعنا سياسات عامة لتحسين جودة الخدمات والأداء الحكومي والتأكيد على سياسة الشفافية والنزاهة؛ لذلك فعّلنا 4 إدارات قل عملها خلال الفترة الماضية لنقل صوت المواطنين إلى المسؤولين".
ومن الإدارات التي فعّلتها وزارة الاتصالات (ملف الجودة، والرقابة، والشكاوى، وحدة العلاقات العامة).
ولفت إلى أن وزارة الاتصالات استحدثت خلال الثلاث شهور الماضية نظام الشكاوى المركزي للوزارات المختلفة في غزة، مبيناً أن كل الوزارات لها شكاوى مفعلة؛ لكن تم توحيد منظومة عمل الشكاوى لتسهيل ذلك على المواطنين.
وتابع حديثه "نقول للمواطن إن صوتك أصبح مسموعا بتوجهك لنظام إدارة الشكاوى المركزي الحكومي، سيعمل على متابعة هذا النظام 100 موظف من كافة المؤسسات الحكومية".
وذكر الغصين أن هذه الشكوى لن يتم متابعتها من جهة واحدة؛ بل سيترك المجال للوزارة المعينة علاج المشكلة، وسيعطى للمواطن فرصة للحديث عن مدى رضاه عن الوزارة وأنها قامت بعلاج مشكلته أم لا.
وتابع حديثه "إذا لم يرضى المواطن عن طريقة علاج الوزارة لهذه الشكوى، سينتقل هذه الشكوى مباشرة إلى ديوان المظالم لعلاجها، وهذه الطريقة لن تجعل أي شكوى تهمل أو تهمش".
ونبه الغصين إلى أن نظام الشكاوى المركزي لا يعني حل المشاكل جميعاً؛ "فهناك مشاكل استراتيجية أكبر من قدراتنا كقضية الكهرباء ومعبر رفح غزة؛ نتحدث عن حل وعلاجات للمشاكل التي هي بأيدينا ونستطيع حلها".
واختتم حديثه "نطمئنكم أننا نخدم شعبنا بكل إمكانياتنا المتاحة، وإن نظام الشكاوى المركزي سيكون خطوة أولى في طريقنا لمشاركة المواطن بالقرارات الحكومية؛ ليكون صوته مسموعاً لتحسين الأداء والخدمات الحكومية"
أرسل تعليقك