شهادات عدة توضح حقيقة تعذيب طفل القاهرة الجديدة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

شهادات عدة توضح حقيقة تعذيب "طفل القاهرة الجديدة"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - شهادات عدة توضح حقيقة تعذيب "طفل القاهرة الجديدة"

تعذيب آسر
القاهرة - العرب اليوم

واجهت عاصفة من الغضب رجل القانون، المستشار "أمجد الكنيسي"، بعد اتهامه وزوجته بالمشاركة في تعذيب ابنه، آسر، الذي لم يتجاوز الحادية عشر عامًا، وشقيقته التي تصغره ملك، وصولاً إلى تحقيقات النيابة المصرية بعد أن أدمت قساوة الصور المتداولة للطفل قلوب الجميع، وبدأت القصة عندما سقط الطفل آسر في مدرسته من شدة الإرهاق والتعب، ونقل على الفور لمستشفى الشروق العامة بمعرفة مديرة المدرسة.

واستمعت النيابة إلى شهادة "آسر" والذي أبكى الجميع من كم المعاناة والعذاب الذى يتعرض له هو وشقيقته على يد الأب وزوجته الثالثة مريم مصطفى والتي على الرغم من إنجابها طفل من والد ياسر يعاني مرضا ومعرضا للموت في أي لحظة، لكنها صارت أكثر قسوة عليهم وتخصصت في تعذيبهم بشتى الطرق وعلى علم و مسمع من والدهم والذي كان يشاركها حفلة التعذيب من أول حرمانهم من الطعام لمدة أيام، وضربهم بألواح خشبية على جسدهم النحيل، وتركهم طوال الليل في غرفة مظلمة مرفوعي الأيدي وعدم السماح لهم بالنوم، وإذا حدث عكس ذلك انهالت عليهم ضربًا وبشهادة آسر ووالدته وابنة عمه.

والدة "آسر"، سلوى فتح الله، من عائلة ريفية ميسورة الحال، لديها عمل خاص بها وبأهلها، بعد طلاقها من الأب منذ 6 سنوات تركت له الأطفال، بالطبع تزوج بعدها زوجة ثانية ثم طلقها، وتزوج مرة ثالثة من مريم منصور وأنجب منها طفلاً، وقالت الأم إن "ابنها استنجد بها منذ شهرين بعد وصلة ضرب مبرحة من الأب وزوجته، ما دفعها إلى الاستنجاد بوالد طليقها من بطش نجله وجبروت زوجته، على حد وصفها، مضيفة "أخبرته أنها وجدت آثار ضرب في جميع أنحاء جسده وصدمت من رده حيث اتهمها بمحاولة خراب بيت طليقها، وطلب منها الابتعاد عن الأطفال لأن هذا هو الأسلوب الصحيح في التربية، وأن هذا الموقف كان سببًا للقطيعة بين الجد والأب".

أضافت: "في اليوم التالي ذهب "آسر" مرة أخرى للجحيم في فيلا والده بالشروق، ومن يومها انقطعت أخبارهم عنها نظرًا للتطاول المستمر من زوجة الأب لدرجة أنها غيرت أرقام تليفوناتها هربًا من بطشها، حتى فوجئت بصور ابنها منتشرة على السوشيال ميديا ولم تتوقع أن تكون التربية التي قال عنها والد طليقها بهذه الوحشية وأنها تنتظر لم شملها بأبنائها، وأنها تلوم نفسها على إبقائهم معه كل هذه الفترة وأنها تشعر بالتقصير تجاههه في كل وقت لعدم تمسكها بهم، ولم يمنعها من أبنائها سوى تعسف أهلها معها واشتراطهم عودتها لزوجها السابق لرجوع أبنائها لها".
ولم يشفع للطفلين حبهما لوالدتهما ورغبتهما الملحة في الحياة معها ومعاناة "ملك" من كوابيس شديدة وصراخ أثناء نومها نظرا لتعذيبها ومعاملتها كخادمة في المنزل، وذلك على علم ومسمع من أهل الأب والذين قاطعوه بسبب زوجته والتي نجحت في زرع الكره في قلبه تجاه أطفاله.

المستشار "المزواج" يتهرب من المسؤولية
الأب المستشار "أمجد الكنيسي" المشغول بعمله الخاص وسفره الدائم، لم يهتم فور علمه بما حدث لطفله وتركه في المستشفى لمدة يومين بشهادة الشهود لوجوده في المنصورة، ولم تهتز منه شعرة واحدة، وكذلك زوجته التي دخلت سريعًا على مواقع التواصل الاجتماعي للتباهي بأنها لا تخشى أحدًا وأنها تعلمه الأدب نظرًا لتصرفاته السيئة في المنزل وأنه حاول الانتحار من قبل ولا تهتم بكلام الجميع!!.

وقال شقيق المستشار المذكور: إنها مسألة عائلية ويجب أن تحل سريعًا وأن الأسرة في حالة غضب لما حدث وأنها فضيحة لهم لتطاول الناس عليهم، وأن زوجة الأب هي السبب في كل هذا وأن علاقته سيئة بشقيقه بسبب زوجته، وإن الطفل حتى لو وقع في الفيلا كما قالت الزوجة وجب عليها عرضه على طبيب وعدم ذهابه للمدرسة بهذه الكدمات والإصابات المتفرقة في جميع أنحاء جسده.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادات عدة توضح حقيقة تعذيب طفل القاهرة الجديدة شهادات عدة توضح حقيقة تعذيب طفل القاهرة الجديدة



GMT 19:09 2024 الخميس ,13 حزيران / يونيو

أمير الكويت يأمر بتعويض أسر ضحايا حريق المنقف

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon