الخارجية اليمنية تهاجم واشنطن بوست بسبب مقال لقيادي حوثي
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

"الخارجية اليمنية" تهاجم "واشنطن بوست" بسبب مقال لقيادي حوثي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "الخارجية اليمنية" تهاجم "واشنطن بوست" بسبب مقال لقيادي حوثي

خالد اليماني وزير الخارجية اليمني
صنعاء ـ العرب اليوم

 انتقدت وزارة الخارجية اليمنية السبت، نشر صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، مقال رأي كتبه قيادي حوثي بـ"الأمر المعيب"، ووصفت الكاتب بـ"مجرم حرب".

ونشرت الصحيفة الأميركية الجمعة مقالًا باسم القيادي في الجناح السياسي للحوثيين محمد علي الحوثي.

ولا تحظى سلطة الحوثيين التي تسيطر على العاصمة "صنعاء" ومناطق أخرى في اليمن منذ 2014 ويحظون بدعم إيراني، باعتراف المجتمع الدولي الذي يتعامل مع حكومة تتخذ من مدينة عدن في الجنوب مقرًا مؤقتًا.

وكتب وزير الخارجية اليمني في الحكومة المعترف بها خالد اليماني، على حسابه على "تويتر" بالإنكليزية: "من كان ليتصور أن يرى مجرم حرب من أمثال محمد علي الحوثي يفبرك لغة سلام في واشنطن بوست! عملاء إيران بدأوا يجدون طريقهم إلى الصحافة الأميركية".

وتابع "يا له من أمر معيب!".

وكتب الحوثي في مقاله الذي نشر في واشنطن بوست "نحن نحب السلام، ونحن مستعدون للسلام، سلام الشجعان"، مضيفا "نحن مستعدون لوقف الصواريخ إذا أوقف التحالف بقيادة السعودية غاراته الجوية"، في إشارة إلى الصواريخ البالستية التي يطلقها الحوثيون باتجاه المملكة.

ورد عليه الوزير في تغريدة بالعربية: "لا يمكن لمن يسفك دماء اليمنيين، ومن انقلب على مخرجات الحوار الوطني، واختطف الدولة بقوة السلاح أن يتشدق باسم السلام".

وجاء نشر المقال في وقت تشن القوات الموالية للحكومة المعترف بها والمدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية في هذا البلد، بالشراكة مع الإمارات، هجوما كبيرا في مدينة الحديدة الساحلية في غرب اليمن بهدف طرد الحوثيين منها.

وكانت الولايات المتحدة دعت في نهاية تشرين الأول/أكتوبر إلى محادثات سلام في اليمن الذي يشهد حربا دامية منذ سنوات قتل فيها نحو 10 آلاف شخص، في غضون 30 يوما، لكن العملية العسكرية في الحديدة اشتدت رغم ذلك.

وجاءت الدعوة الأميركية في وقت تواجه السعودية حملة ضغوط دولية وأزمة علاقات عامة على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

وكان خاشقجي يكتب مقالات رأي في صحيفة "واشنطن بوست" ينتقد فيها سياسات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

ومنذ مقتله في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر، نشرت الصحيفة الأميركية مقالات عديدة ناقدة للمملكة.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجية اليمنية تهاجم واشنطن بوست بسبب مقال لقيادي حوثي الخارجية اليمنية تهاجم واشنطن بوست بسبب مقال لقيادي حوثي



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 19:51 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 19:07 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon