مكاسب مختلفة من المعسكر الخارجي للمنتخب الأولمبي العُماني في البحرين
آخر تحديث GMT20:30:37
 عمان اليوم -

مكاسب مختلفة من المعسكر الخارجي للمنتخب الأولمبي العُماني في البحرين

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مكاسب مختلفة من المعسكر الخارجي للمنتخب الأولمبي العُماني في البحرين

المنتخب الأولمبي العُماني
مسقط - عمان اليوم

عاد المنتخب الوطني الأولمبي اليوم إلى السلطنة بعد المعسكر الخارجي الذي أقامه في مملكة البحرين والذي اختتم يوم امس تمكن من خلاله من إقامة مباراتين وديتين مع نظيره البحريني انتهت التجربتان بالخسارة بنفس النتيجة صفر/1 والتي جاءت في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع من زمن المباراتين ومع ذلك يرى الجاز الفني والإداري ان التجربتين كانتا ناجحتين نظرا لما بهما من مكاسب فنية تمكن من خلالهما مدرب المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم الكرواتي داريو باسيتش من الوقوف على الكثير من الجوانب التي يحتاجها في قادم الوقت من خلال تقييم جميع العناصر وذلك في رحلة الإعداد للمشاركة في بطولة التضامن الإسلامي في تركيا، التي من المقرر أن تقام في شهر سبتمبر القادم وكذلك التصفيات الآسيوية في شهر أكتوبر القادم ومن المحتمل أن يتم الاستغناء عن بعض اللاعبين واستدعاء وجوه جديدة حسب رؤية الجهاز الفني.

خسارة التجربة الأولى

التجربة الأولى والتي أقيمت يوم السبت الماضي خسرها المنتخب الوطني في الدقيقة الأخيرة من المباراة صفر/1 بعدما قدم مستوى جيدا طوال 90 دقيقة، إلا أن الخطأ الدفاعي أضاع جهد اللاعبين. ومن الملاحظ ان التجربة الأولى كانت جيدة بغض النظر عن النتيجة التي آلت إليها المباراة، حيث ظهر الحماس والرغبة لدى اللاعبين في تقديم الأداء الجيد وهددوا مرمى المنتخب البحريني بالكثير من الطلعات والتسديدات التي اطلقها عبدالله البلوشي ومصعب المعمري وعمر الصلطي في الوقت الذي ظهر المنتخب البحريني بمستوى افضل في بعض الفترات والذي كانت له السيطرة على وسط الملعب، حيث تحمل خط الدفاع الكثير من الضغط، إلا أن المدافع يحيى الهديفي ومن معه كانوا بالمرصاد لكل المحاولات مع التألق الكبير من خلفهم الحارس إبراهيم الراجحي الذي انقذ مرماه من فرص محققة، إلا أن الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع قتلت جهد اللاعبين عندما تمكن المنتخب البحريني من الاستفادة من خطأ لكرة ثابتة مكنته من تحقيق هدف الفوز.

خسارة ودية ثانية

جاءت التجربة الثانية طبق الأصل بنفس المستوى والأسلوب وحتى الخسارة المشابهة للتجربة الأولى التي خسرها المنتخب الأولمبي في الدقيقة 93 عندما وقع في نفس الخطأ الذي كان في التجربة الماضية عندما سمح للمنتخب البحريني بالتسجيل في الدقائق الأخيرة من المباراة خاصة عندما وقف اللاعبون عندما سقط زميلهم محمد البريكي منتظرين من الضيوف إخراج الكرة إلى خارج الملعب أو إيقاف اللعب من قبل حكم المباراة. ومع كل ما حصل قدم المنتخب الوطني الأولمبي مستوى افضل عن المباراة الماضية وأضاع المهاجمون جملة من الفرص طوال الشوطين أبرزها من يوسف المالكي وحسين الشحري ومحمد البريكي وعمار الصلطي لكن فرصة التعود على المباريات القوية والاحتكاك مع لاعبي المنتخبات الأخرى هي الأهم.

مكاسب متنوعة

واكد صلاح بن ثويني العريمي المدير الإداري للمنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم ان انطباع الجهاز الفني جيد عن المعسكر بعد التوقف الطويل عن الإعداد بسبب توقف ممارسة النشاط الرياضي في السلطنة والذي يعود إلى قرارات اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تداعيات مرض كورونا بالإضافة إلى توقف دوري المراحل السنية بالإضافة إلى أن معظم اللاعبين جدد في صفوف المنتخب بغض النظر عن نتيجة المباراتين، لأن المدرب تمكن من اكتشاف مستويات وقدرات اللاعبين وهذا يعتبر أطول معسكر أقامه المنتخب منذ بداية تكوينه حتى الآن.

واكد مدير المنتخب الوطني ان هناك مجموعة من الحقائق انكشفت للمدرب باسيتش في هذا المعسكر عن بعض اللاعبين لأن الهدف من المعسكر هو رفع مستوى الجانب البدني والتعرف على كيفية اللعب في التجارب الدولية الودية لذلك كان المستوى جيدا والخسارة في الوقت الأخير تؤكد أن المنتخب لا يزال غير جاهز بدينا لذلك يحتاج إلى وقت أطول من الإعداد والتحضير لمزيد من الانسجام، والتوقعات تؤكد إضافة مجموعة من الأسماء مع الاستغناء عن البعض الأخر والتغييرات ستكون حسب رأي المدرب بعدما تعرف على إمكانيات اللاعبين. وأشار صلاح ثويني إلى انه بعد العودة إلى السلطنة مع فتح ممارسة النشاط الرياضي سيكون هناك برنامج جديد من خلال معسكر داخلي لمواصلة رحلة الإعداد وإقامة مباريات ودية أخرى حتى يتمكن المدرب من العمل على الجانب التكتيكي والخططي وتسكين اللاعبين في مراكزهم بشكل افضل.

قائمة قابلة للتجديد

من المؤكد ان الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم بقيادة الكرواتي داريو باسيتش سيجري بعض التعديلات على القائمة الحالية للاعبين التي اختارها من قبل والتي ضمت 26 لاعبا مكونة من: عصام المخزومي وفيصل الحارثي وعوض الشحري وحسين الشحري وفراس الصوري وفهد عبيدان وجاسم النوبي وعيسى الناعبي وقاسم آل مبارك ومؤيد البلوشي وفهد الهاجري وإبراهيم الراجحي وإسلام الهنائي والبراء المعولي ومحمد البريكي ومروان آل عبدالسلام وهاني القرطوبي وهاني النعيمي ومصعب المعمري ويوسف المالكي ويوسف الشيادي وعبدالله البلوشي ويحيى الهديفي ومحمد العلوي ووليد المسلمي وعمر الصلطي.

قد يهمك ايضاً

الشعلة الأولمبية لدورة طوكيو تنطلق بدون حضور جماهير

أكبر معمرة في العالم تستعد لحمل الشعلة الأولمبية في دورة ألعاب طوكيو

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكاسب مختلفة من المعسكر الخارجي للمنتخب الأولمبي العُماني في البحرين مكاسب مختلفة من المعسكر الخارجي للمنتخب الأولمبي العُماني في البحرين



أصالة تتألق بفستان يظهر نحافتها بتوقيع نيكولا جبران

القاهرة - عمان اليوم

GMT 20:13 2021 الإثنين ,14 حزيران / يونيو

مجموعة مصابيح سانت لويس الجديدة لربيع وصيف 2021
 عمان اليوم - مجموعة مصابيح سانت لويس الجديدة لربيع وصيف 2021

GMT 20:26 2021 الأحد ,13 حزيران / يونيو

أحدث اتجاهات موضة حقائب اليد النسائية لصيف 2021
 عمان اليوم - أحدث اتجاهات موضة حقائب اليد النسائية لصيف 2021

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 14:10 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 04:17 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 07:37 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 06:18 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 07:36 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

خبراء يحذرون من هذه الأطعمة في وجبة الفطور

GMT 06:15 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 08:12 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : Plantu

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل
 
syria-24
omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab