إثيوبيا تؤجل الانتخابات البرلمانية وتحدد الأسباب
آخر تحديث GMT20:56:35
 عمان اليوم -

إثيوبيا تؤجل الانتخابات البرلمانية وتحدد "الأسباب"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - إثيوبيا تؤجل الانتخابات البرلمانية وتحدد "الأسباب"

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد،
اديس ابابا- عمان اليوم

أعلن مجلس الانتخابات الإثيوبي عدم تمكنه من إجراء الانتخابات المقررة في 5 يونيو المقبل، وأرجأ الاستحقاق لثلاثة أسابيع، وذلك بعد يوم واحد من إغلاق باب تسجيل الناخبين في الانتخابات التي كانت قد تأجلت العام الماضي بسبب كورونا.

وقالت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات برتوكان ميدقسا، إن القرار جاء بسبب "تأخير تسجيل الناخبين وعدم التمكن من طباعة بطاقات الاقتراع".

وبسبب ذلك، تم تمديد موعد الانتخابات لـ3 أسابيع من تاريخ موعدها الأول في الـ5 من يونيو، مضيفة أن التاريخ المحدد سيتم الإعلان عنه بعد التشاور مع الأحزاب السياسية المختلفة بشأن إجرائها.

وفي وقت سابق، أعلن المجلس الوطني للانتخابات بإثيوبيا، تسجيل نحو 36 مليون ناخب في الانتخابات.

واستثني إقليم تيغراي من الانتخابات المقبلة، وذلك بعد عملية العسكرية شنتها ضد "جبهة تيغراي" المتمردة، التي صنفتها الحكومة المركزية مؤخرا كمنظمة إرهابية، بجانب جماعة "أونق شني" المحسوبة على إقليم الأروميو.

مجلس الانتخابات المعني بإجراء الانتخابات العامة في البلاد، كان قد مدد عملية تسجيل الناخبين أسبوعا حتى 14 مايو الجاري، لأسباب أمنية، مما يعد ثاني تمديد، إذ كان مقررا أن تنتهي أواخر أبريل الماضي.

وفي 25 مارس الماضي، أعلنت إثيوبيا بدء تسجيل الناخبين باستثناء إقليم تيغراي شمالي البلاد. ولا تزال التحديات الأمنية التي طالت عدة أقاليم ومناطق إثيوبية تشكل تهديدا للعملية الانتخابية في البلاد.وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، قد أكد في وقت سابق، استعداد حكومته لإجراء الانتخابات وتجاوز التحديات، وقال إن تشكيلته "تتحمل مسؤولية مزدوجة لضمان أن تكون الانتخابات سلمية وحرة ونزيهة".

وحذر من أن "أعداء إثيوبيا يعملون ليل نهار لتعطيل الانتخابات وتشكيل حكومة ضعيفة، مما يتطلب من جميع أصحاب المصلحة بذل كل جهد ممكن".

وتعد الانتخابات المقبلة السادسة من نوعها منذ إقرار البلاد الدستور الوطني عام 1994، والأولى في عهد رئيس الوزراء آبي أحمد.

وقالت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات برتوكان ميدقسا، إن "نحو 36 مليونا و245 ألفا و444 ناخبا مؤهلا سجلوا في كشوفات الناخبين خلال الفترة الماضية".

وأضافت أن إقليم أوروميا هو الأول بتسجيل 15 مليونا و938 ألفا و213 ناخبا، فيما جاء إقليم أمهرة في المركز الثاني، حيث سجل 5 ملايين و966 ألفا و662 ناخبا في كشوف الناخبين.

وأوضحت أن "النسب المئوية للرجال بلغت 53.97 بالمائة فيما بلغت نسبة تسجيل النساء 45.92 بالمائة".

وأشارت مديقسا، أن 78.3 بالمائة من الناخبين تم تسجيلهم في موعد التسجيل الذي انتهي الجمعة 14 مايو الجاري. وذكرت أن العاصمة أديس أبابا سجل بها نحو مليون و451 ألفا و790 ناخبا.

وفي إقليم عفار سجل مليون و714 ألفا و989، وإقليم بني شنقول جموز 174 ألفا و768 ناخبا، وإقليم جامبيلا 326 ألفا و648 ناخبا، وإقليم هرر 135 ألفا و584 ناخبا، ومدينة دري داوا 177 ألفا و519 ناخبا، وإقليم شعوب جنوب إثيوبيا 4 ملايين و854 ألفا و588 ناخبا، وإقليم الصومال 3 ملايين و963 ألفا 794 ناخبا، وإقليم السيداما مليون و540 ألفا و889.".

قد يهمك ايضًا:

رئيس الوزراء الإثيوبي يصل على رأس وفد إلى الخرطوم

 

الإطاحة بوزير الدفاع الإثيوبي ومسئولين آخرين من الحزب الحاكم

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إثيوبيا تؤجل الانتخابات البرلمانية وتحدد الأسباب إثيوبيا تؤجل الانتخابات البرلمانية وتحدد الأسباب



نجوى كرم تتألق في إطلالات باللون الأحمر القوي

مسقط - عمان اليوم

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab