العلاقات مع الحلفاء مفهوم متحرك لدى ترامب
آخر تحديث GMT15:37:59
 عمان اليوم -

العلاقات مع الحلفاء مفهوم متحرك لدى ترامب

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - العلاقات مع الحلفاء مفهوم متحرك لدى ترامب

المرشح الجمهوري دونالد ترامب
واشنطن - العرب اليوم

من الرقابة المشددة على دخول الفرنسيين والالمان، الى خروج محتمل من منظمة التجارة العالمية، مرورا بالتشكيك في حلف شمال الاطلسي، يعمل دونالد ترامب على تفكيك تحالفات والتزامات بلاده في جميع انحاء العالم.

هذا على الاقل ما يعد به المرشح الجمهوري في حال انتخابه الرئيس الاميركي ال45 في تشرين الثاني/نوفمبر بعد ايام قليلة من رسمه صورة قاتمة للوضع في الولايات المتحدة في خطاب تنصيبه مرشحا.

وفي مقابلة بثت الاحد، استغرق الملياردير في تفصيل مواضيعه المفضلة: الهجرة ومراقبة الحدود، عودة الوظائف الى الاراضي الاميركية، والمنافسة غير العادلة بسبب التجارة الدولية.

ووعد بان يخضع الفرنسيون الذين يعاني بلدهم من الارهاب "بشكل تام" لضوابط مشددة اذا ارادوا دخول الولايات المتحدة ردا على موجة من الاعتداءات اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنها في اوروبا.

وقال "هناك مشاكل في المانيا ومشاكل في فرنسا" مؤكدا انه "سيكشف النقاب في الاسابيع المقبلة عن قائمة البلدان" التي سيشملها تشدد معايير الدخول الى بلاده.

وهذه التصريحات ليست الاولى من نوعها لقطب العقارات بعد دعوات متكررة الى "تحقيق معمق" في مواطني البلدان التي تتعرض للارهاب، والاقتراح المثير للجدل بحظر دخول المسلمين الولايات المتحدة.

لكنها المرة الاولى التي يثير فيها مثل هذه التدابير بحق حلفاء مقربين مثل فرنسا والمانيا.

وقال خلال المقابلة "تذكر هذا" مضيفا ان "دستورنا رائع، لكنه لا يعطينا الحق في الانتحار".

وشدد ترامب في المقابلة على ان الولايات المتحدة في ظل قيادته، ستقرر "اعادة التفاوض او الخروج" من منظمة التجارة العالمية، اذا لم تسمح له بفرض ضرائب على الشركات التي تتخذ من بلاده مقرا وتقوم بنقل وظائفها في وقت توزع منتجاتها في الولايات المتحدة.

وتابع "هذه الاتفاقات التجارية كارثة، ومنظمة التجارة العالمية كارثة ايضا".

وهذه ليست اول انتقادات يوجهها الملياردير الى التجارة الدولية.

وكان صرح قبل بضعة اشهر "لا يمكننا الاستمرار في السماح للصين بان تنتهك بلدنا".

لكنه وجه الاحد انتقادات الى اوروبا، التي تم بناؤها من اجل ان "تتغلب على الولايات المتحدة في ما يتعلق بالتجارة".

وقال ترامب "الآن نحن نتحدث عن اوروبا كما لو انها رائعة  انا احب اوروبا واقول فقط ان السبب في انها مجتمعة هو التحالف من اجل التنافس مع الولايات المتحدة".

كما جدد المرشح الشعبوي انتقاد حلف شمال الاطلسي، منددا بالدول الاعضاء في الحلف "التي تستفيد من الولايات المتحدة".

وكان اعلن مؤخرا انه اذا هوجمت دول البلطيق من قبل روسيا، فهو لن يقرر التدخل الا بعد التحقق من ان هذه الدول "قد وفت بالتزاماتها"، الامر الذي اعتبره زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونل "خطأ يرتكبه مبتدئون".

وتابع الاحد ان "العديد من الدول لا تدفع ما يتوجب عليها دفعه وهو قليل جدا  ونحن نقدم لهم مجانا"، مشيرا الى ان الولايات المتحدة تنفق على دول كثيرة.

واعتبر ان هذا الامر ينطبق على ما "وراء" حلف شمال الاطلسي، "فنحن نهتم باليابان، وكوريا الجنوبية، والسعودية، ونخسر على جميع الجبهات".

لكن الرئيس باراك اوباما رد على ترامب الاحد قائلا "هناك فرق شاسع بين دفع حلفائنا الاوروبيين الى الوفاء بالتزاماتهم من حيث الانفاق على الدفاع والقول لهم + هل تعرفون؟ نحن قد لا نحترم الالتزام الاساسي للتحالف الاكثر اهمية+ في التاريخ".

وتابع ان هذه التصريحات  تبرهن انعدام الخبرة لدى ترامب، وافتقاره الى المعرفة في السياسة الخارجية.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقات مع الحلفاء مفهوم متحرك لدى ترامب العلاقات مع الحلفاء مفهوم متحرك لدى ترامب



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon