نسبة الهجرة من ليبيا إلى إيطاليا تزداد بنسبة 15
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

نسبة الهجرة من ليبيا إلى إيطاليا تزداد بنسبة 15%

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - نسبة الهجرة من ليبيا إلى إيطاليا تزداد بنسبة 15%

نسبة الهجرة من ليبيا إلى إيطاليا
روما - ريتا مهنا

تزداد النسبة 15% على أساس سنوي في عدد الأشخاص الذين يصلون إلى إيطاليا من ليبيا، في الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يناير/ كانون الثاني، مما يزيد من الضغط على الأمم المتحدة في محاولة لإنهاء الجمود السياسي في الدولة الشمال أفريقية.

وارتفع عدد المهاجرين الواصلين إلى إيطاليا في الأسابيع الأولى من يناير/ كانون الثاني، إلى 2749، مقارنة بـ2393 في نفس الوقت من 2017، وتعتبر المقارنات حسب الشهر أفضل مؤشر نظرًا لوجود عنصر موسمية للأرقام.

ويأتي هذا الارتفاع بعد أشهر من الانخفاض، حيث بلغ عدد المهاجرين في 2017، 119.130، أما في 2016، 181.436، ويواجه المسؤولون الحكوميون الإيطاليون انتخابات في مارس/ آذار المقبل، والتي يسيطر عليها مشكلة الهجرة، على أمل أن زيادة هذا الشهر لن تسبب مشكلة، ولكن هناك مخاوف من أن يؤدي عدم الاستقرار السياسي المتزايد في ليبيا إلى كسر بعض الصفقات غير الرسمية والرسمية بين الحكومة الإيطالية والمليشيات، التي ساهمت في الانخفاض في 2017.

وتزيد إمكانية إجراء انتخابات في ليبيا في الخريف الحالي من حدة التوتر بين القائد العسكري خليفة حفتر، وحكومة فايز السراج، المعترف بها في طرابلس.

ويشار إلى انعدام القانون، وجهت اتهامات إلى القوات الموالية لحفتر بتنفيذ عمليات انتقامية دموية ضد من يشتبه أنهم زرعوا قنبلة في مدينة بنغازي الساحلية الشرقية، وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، وأسفرت عن مقتل أكثر من 40 شخصًا وإصابة 90 آخرين.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن القنابل التي انفجرت خارج أحد المساجد في بنغازي، بيد أن الهجوم قوض ادعاء حفتر في يونيو / حزيران الماضي، بتقليص عدد المتطرفين في المدينة.

وقالت رئيس هيومن رايتس ووتش ليبيا، حنان صلاح، إن الهجوم بالقنابل والانتقام يشكلان جرائم حرب، وأشارت إلى الصور غير المؤرخة التي ظهرت على مواقع إخبارية متعددة ووسائل التواصل الاجتماعي، التي تزعم ظهور قائد لواء محمود الويرفالي، يقتل 10 أفراد، افترض أنهم محتجزون لأنهم كانوا يرتدون الزي العسكري الأزرق، ولكنها لم تؤكد صحة الصور.

ويذكر أن الويرفالي مطلوب لارتكابه جرائم حرب من قبل المحكمة الجنائية الدولية، هو حليف وثيق لحفتر، ومرشح للفوز في الانتخابات الرئاسية، ومن المقرر أن يلتقي حفتر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، والذي ادعى في وقت سابق أنه اعتقل ويرفالي.

ولا يزال ما يقرب من 20 ألف شخص من بنغازي مشردين قسرًا، معظمهم منذ عام 2014، ومنعتهم قوات التحالف الوطني الليبي من العودة إلى ديارهم، متهمة عائلاتهم بارتكاب هجمات متطرفة.

وأرسل البرلمان الإيطالي الأسبوع الماضي مزيدًا من القوات إلى الحدود الجنوبية الليبية في محاولة لضبط طرق تهريب المهاجرين من النيجر، وأدت الزيادة في عدد الإيطاليين داخل ليبيا إلى احتجاجات من الحكومتين المتنافستين في شرق وغرب ليبيا.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نسبة الهجرة من ليبيا إلى إيطاليا تزداد بنسبة 15 نسبة الهجرة من ليبيا إلى إيطاليا تزداد بنسبة 15



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon