طهران - عُمان اليوم
أفادت تقديرات استخباراتية إسرائيلية بأن إيران باتت قادرة على تأسيس منشأة محصنة تحت الأرض في موقع "جبل الفأس" بالقرب من مجمع نطنز جنوب طهران، وذلك لتنفيذ عمليات تخصيب لليورانيوم قد تصل إلى مستويات عسكرية بنسبة تسعين في المئة. وأوضحت التقديرات الإسرائيلية أن المنشأة تضم المكونات الأساسية لتصنيع أجهزة الطرد المركزي والتخصيب في عمق الجبل، مشيرة إلى أن تواجد يورانيوم مخصب هناك يشكل خطاً أحمر يستدعي تحركاً عسكرياً أمريكياً لتعطيل المنشأة ومنع تشغيلها.
في المقابل، نفت طهران وجود أي أنشطة نووية في موقع "جبل الفأس"، حيث اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الولايات المتحدة بانتهاك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة من خلال تهديداتها المستمرة واستهدافها للمنشآت النووية السلمية. وأكد بقائي أن كافة الأنشطة النووية الإيرانية مُعلنة بالكامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية وتخضع لالتزامات الضمانات، واصفاً التركيز الأمريكي الإسرائيلي على هذا الموقع بالذريعة المختلقة للعدوان والتخريب، ومشيراً إلى أن الموقع مُخصص لأغراض سلمية تتعلق بتجميع أجهزة الطرد المركزي.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع تجديد التهديدات الأمريكية باستهداف الموقع، إضافة إلى تقارير استخباراتية أفادت بنقل إيران آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى أنفاق عميقة داخل الجبل، والذي يُعد موقعاً شديد التحصين على عمق يتراوح بين ثلاثمئة وأربعمئة وخمسين قدماً تحت الصخور الصلبة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترمب يهدّد بضربة قرب منشأة نطنز النووية وإيران تشن هجمات على ثلاث دول عربية وتستهدف الملاحة في مضيق هرمز
انفجارات متفرقة تهز مناطق عدة في إيران بينها نطنز وبوشهر وتصعيد أمني مفاجئ
أرسل تعليقك