السوريّون يُسقطون الاحتفالات من تقويمهم في زمن الحرب
آخر تحديث GMT19:00:14
 عمان اليوم -

السوريّون يُسقطون الاحتفالات من تقويمهم في زمن الحرب

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - السوريّون يُسقطون الاحتفالات من تقويمهم في زمن الحرب

السوريّون يُسقطون الاحتفالات من تقويمهم
دمشق ـ نهى سلوم

خيّمت أجواء من الحزن على سوريّة، حيث يمر "عيد الفصح" بصمتٍ ثقيل على قلوب السوريّين مثل كل المناسبات التي سبقته، رغم أنه العيد الأكثر حضورًا على الساحة الشعبيّة.
فقد غابت الزينة المبشرة بالأعياد عن الشوارع السوريّة، باستثناء بعض الإعلانات واللافتات الخجولة التي تُعلن برامج ترفيهيّة للأطفال في أيام "عيد الفصح المجيد", ولتظهر بعددٍ قليل من الأحياء، وبصورة تكاد تبدو غير مرئية, فالعيد حلّ هذا العام في أقصى درجات الأزمة التي تعيشها البلاد, وسط عام ثقيل دامٍ وأزمة ماليّة مُستحكمة ممزوجة بقلق الناس وتساؤلاتهم عن ملامح المستقبل الذي ينتظرهم.
ويؤكّد أصحاب المطاعم والفنادق أن "الفصح" يظل عيدًا يحتفل به الناس كل على قدر استطاعته، مشيرين إلى تدني نسبة الحجوزات بنسبة كبيرة، مقارنة مع السنوات السابقة، فيما يرى العاملون في مجال تعهدات الحفلات، أن هذا الإقبال المتدني لا يمكن ردّه فقط إلى الظروف الاقتصاديّة التي يعيشها المواطن السوريّ، بقدر ما يقترن بأوجاع السوريّين وهمومهم وقلقهم الممزوج بالقهر على ما حلّ بمناسباتهم.
وقالت السيدة نوال خوري، أنها فضّلت هذا العام الاحتفال على نطاق ضيق، لم يتعدى أفراد أسرتها، فجمعت أولادها في منزلها على مأدبة غداء, حتى أنها ألزمتهم بالمبيت لديها خوفًا من خروجهم في وقتٍ متأخر، فيما يضيف غسان زينية وزوجته جورجيت، " ظروف البلد أعطت وشاحًا شاحبًا لكل مظاهر الفرح، وبأن الأعياد لم تعد موجودة في القاموس السوريّ".
وانعكس ماسبق ذكره سلبًا على أصحاب الأعمال والتجارة، بدءًا من أصحاب محلات الملابس, وصولاً إلى كبار التجار وأصحاب المطاعم والفنادق، وكل ما يتعلق بهذه المناسبة، فيؤكد ماريو أسعد (متعهد حفلات)، تدني نسبة الحجوزات بشكل ملحوظ، وأن الكثير من العائلات آثرت عدم الاحتفال والسهر خارج المنزل, وأن معظم المطاعم هذا العام قدمت برامجها الغنائيّة في فترة الغداء، في حين غابت برامج السهر تماماً, وأن روّاد هذه المطاعم غابوا، واقتصر الحضور على  بعض الشباب وعدد قليل من العائلات, وأن هذا مردّه إلى سقوط الاحتفالات من "سلم السوريّين"، وسط الأحداث التي تعيشها المنطقة والأزمة الاقتصاديّة الخانقة  التي بدأت تُلاحق الناس في لقمة عيشهم .
ويقول أسامة الغانم (حلاق نسائيّ)، "يُعتبر موسم الأعياد من أكثر المواسم التي يزداد فيها ضغط العمل، لدرجة أننا كنّا لا نستقبل أية زبونة من دون موعد مسبق، خصوصًا يوم (الفصح)، ولكننا هذا العام فقدنا بريق هذا اليوم, والضغط الوحيد الذي شعرنا به كان بسبب انقطاع التيار الكهربائيّ، مما زاد إحساسنا بالعتمة".

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السوريّون يُسقطون الاحتفالات من تقويمهم في زمن الحرب السوريّون يُسقطون الاحتفالات من تقويمهم في زمن الحرب



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس - عُمان اليوم

GMT 13:22 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
 عمان اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 12:39 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026
 عمان اليوم - جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 17:07 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 21:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon