المقطع المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية
آخر تحديث GMT23:05:08
 عمان اليوم -

بعد تداول وسائل الإعلام بأن المرأة التي ظهرت هي "الخادمة"

المقطع المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - المقطع المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية

روبرت كيلي وزوجته
لندن ـ ماريا طبراني

تداولت العديد من وسائل الإعلام، وروّاد مواقع التواصل الاجتماعي، المقطع المصوّر للمرأة التي سحبت طفلين خارج الغرفة عندما ظهروا بفرح شديد خلال مقابلة تلفزيون لأبيهم الذي يعمل في هيئة الإذاعة البريطانية، حيث تحدّث في الفيديو، الأستاذ المشارك في العلوم السياسية في جامعة بوسان الوطنية، كوريا الجنوبية، الخبير روبرت كيلي، عن التعامل مع التساؤلات الخطيرة حول الإطاحة برئيسة البلاد، بارك جيون هاي، من السلطة.

المقطع المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية

وشُوهد المقطع مئات ملايين المرات، الأسبوع الماضي، حيث يظهر طفلي روبرت كيلي، ماريون، 4 سنوات، وجيمس البالغ من العمر تسعة أشهر، وهم يقتحمون مكتبه في منزله، خلال التصور، ثم تندفع زوجته، وتنحني على الأرض لتبتعد عن الكاميرا، وتخرج الأطفال وتغلق الباب، ليعتذر زوجها عن ما حدث على الهواء مباشرة، إلا أن وسائل الإعلام أشارت إلى أن المرأة هي "مربية الأطفال"، بينما هي في الواقع زوجته، جونغ كيم، وأثار ذلك الافتراض رد فعل عنيف لكثير من الناس الذين انتقدوا وسائل الإعلام لإظهار التحيّز وتبني الصور النمطية، حيث علّق الآلاف على الفيديو المنشور في الفيسبوك وتويتر، بأن تلك المرأة هي مربية الأطفال، فقال الكثير إنهم يشفقون عليها خوفًا من أن تفقد وظيفتها بعد ذلك الخطأ.

المقطع المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية

وكشف منتقدون أن الافتراض يستند إلى الصور النمطية العنصرية عن الأدوار التي تقوم بها النساء الآسيويات، وبيّن أحد المدوّنين الآسيويين بشكل غاضب، أن الناس سقطوا مرة أخرى بين براثن الصور النمطية، مشيرًا إلى أن "هناك صور نمطية للمرأة الآسيوية كونها ذليلة، وسلبية، وخادمة، وهو ما جعل الناس تفترض سريعًا هذا الافتراض".

وأشار آخرون إلى أنهم يعتقدون أن الأفكار المسبقة التي يتبناها الناس تمنعهم من قبول حقيقة أن الرجل الأبيض الذي يمتلك وظيفة مرموقة يمكن أن يتزوج من امرأة آسيوية، ويدافع البعض عن وجهة نظرهم وقالوا إن صورة المرأة وهي مذعورة وكأنها تخشى على وظيفتها هي ما أوحى لهم بذلك، إلا أن المنتقدين يقولون إنه رد فعل طبيعي شأن أي أم، وزوجة تعلم أهمية عمل زوجها، ومع ذلك، ظهر صوت الطفلة في الفيديو وهي تقول ماما باللغة الكورية وكان هذا واضح.

المقطع المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية

ويحظى روبرت كيلي، باحترام كبير في السياسة الكورية الجنوبية، وبروفيسور في الشؤون الخارجية، كما أنه يكتب إلى العديد من المجلات الأوروبية في العلاقات الدولية والاقتصادية، حصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة ميامي وأكمل درجة الدكتوراه في ولاية أوهايو، انتقل كيلي إلى كوريا عام 2008، وتزوج جونغ كيم، وهي مدرّسة اليوغا السابقة والتي تفرغت الآن إلى طفليهما، ومن بين المنتقدين كان المؤلف روكسان غاي، الذي قام بالتغريد، على تويتر معلّقًا أنّ "اليوم واحدة من أكثر الفيديوهات تسلية، وسحرًا حيث أظهر لي أن لدينا أمامنا المزيد من العمل للقضاء على العنصرية أكثر مما كنت اعتقد في أي وقت مضى" إلا أن أحد مستخدمي تويتر ردّ "أعتقد أنه افتراض عادل، حيث أنها تبدو أصغر سنًا ومختلفة العرق عن أطفالها"، لكن غاي أجاب "إنه مجرد افتراض عادل إذا كنت عنصري، يجب على البعض أن يقف مع نفسه طويلًا بشأن الأسباب التي دفعته إلى الظنّ بأنّ الأم هي المربية".

المقطع المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية

وانتقدت كاتبة أخرى، ماريا تشونغ، أولئك الذين افترضوا أنها الخادمة، وقالت في تغريدة لها، "إنها زوجته، وليس مربية أو خادمة"، "لديها اسم، وهي جونغ كيم"، وغرّد الصحافي ناغيش اشيثي، أنّه "هلا يتوقف الجميع عن ذلك الافتراض السخيف"، وغرّد روكسي كوبر  "لماذا ظن الجميع أن المرأة في هذا الفيديو مربية؟ أليس من الممكن أيضا أن تكون زوجته؟"، وأفاد توماس كاستال أنّ "هذا زوجة روبرت، وليس مربية له، غريب أن الكثير من الناس يفترض أنها مربية".

المقطع المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية

وبعد انتشار الفيديو تبادل العديد من الناس أيضا قصصهم عن هؤلاء الذين تعرّضوا إلى مواقف مماثلة عنصرية على أساس العرق، فكتبت هيلير تشونغ، في موقع بي بي سي أنه "بالفعل يقوم بعض الأسر في كوريا الجنوبية بتأجير مربيات وخاصة إذا كان كلا الوالدين يعملون لساعات طويلة، ولكن كثير من الناس افترضوا أن السيدة كيم مربية بدلا من والدة الطفل، لانهم يتبنون الصور النمطية العنصرية للأدوار التي تقوم بها النساء الآسيويات"، مضيفة أنها "عندما كانت طالبة في الجامعة في لندن، ظنّ معظم الناس الذين قابلتهم أنها "طالبة صيني" تدرس الطب أو الاقتصاد، بينما كانت تدرس الأدب الإنجليزي".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقطع المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية المقطع المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 14:33 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 عمان اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:25 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

5 ألوان أنيقة تجعل مطبخك يبدو متسخاً دائماً

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 14:06 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon