لا لتغريد الإرهابيين مشروع في واشنطن حول وسائل التواصل
آخر تحديث GMT23:57:03
 عمان اليوم -

"لا لتغريد الإرهابيين" مشروع في واشنطن حول وسائل التواصل

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "لا لتغريد الإرهابيين" مشروع في واشنطن حول وسائل التواصل

موقع "تويتر"
واشنطن - عمان اليوم

في تحرك لحظر قادة المنظمات الإرهابية والدول الراعية للإرهاب من منصات مواقع التواصل، اقترح عدد من النواب الجمهوريين في الكونغرس مشروع قانون من شأنه أن يوسع قانون العقوبات الأميركي ليشمل شركات وسائل التواصل الاجتماعي ومنعها من السماح للأفراد أو الكيانات الأجنبية الخاضعة لعقوبات بسبب الإرهاب من استخدام برامجهم.شارك في المشروع الذي يقوده نواب الحزب الجمهوري آندي بار، وجيم بانكس وجو ويلسون، 40 عضوًا آخر في لجنة RSC الجمهورية بمجلس النواب.وأوضح بار في تصريح لشبكة "فوكس نيوز" أن: قانون الولايات المتحدة يمنح شركات التكنولوجيا الكبيرة تصريحًا مجانيًا لتوفير منصات للجماعات الإرهابية والديكتاتوريين، لكن لا ينبغي لشركات التواصل الاجتماعي توفير منصة لداعش مثلا أو للطغاة كالمرشد الإيراني علي خامنئي".

يشار إلى أنه بموجب قانون العقوبات الحالي في البلاد، لا يملك رئيس الولايات المتحدة السلطة لمطالبة منصات وسائل التواصل الاجتماعي بالالتزام بقوانين العقوبات على الإرهابيين بسبب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية لعام 1976 - وتحديداً "تعديلات بيرمان" التي صدرت في عام 1988 و 1994 - التي تمنع رئيس الجمهورية من تنظيم أو حظر أي شيء يتعلق بالتدفق الحر لخدمات المعلومات بشكل غير مباشر.وبموجب تلك التعديلات لا تمنح للرئيس أي سلطة لتنظيم أو حظر ، بشكل مباشر أو غير مباشرأي اتصال بريدي أو هاتفي أو شخصي آخر والذي لا يتضمن نقل أي شيء ذي قيمة"كما لا يمكنه تنظيم أو حظر تصدير أي معلومات أو مواد إعلامية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، المنشورات والأفلام والملصقات وسجلات الفونوغراف والصور والميكروفيلم والميكروفيش والأشرطة والأقراص المدمجة والأقراص المدمجة والأعمال الفنية والأعلاف الإخبارية".

أما التشريع الجديد المقدم، فسيوضح قانون العقوبات الحالي من خلال منح الرئيس سلطة معاقبة "مقدمي الخدمات" ، بما في ذلك توفير الحسابات والحفاظ عليها، من خلال منصات التواصل الاجتماعي للأفراد أو الكيانات الأجنبية المتهمة بالإرهاب وكبار المسؤولين في الدول الراعية للإرهاب. وتشمل منصات التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك وانستغرام ويوتيوب.كما ينص على أن "العقوبات الاقتصادية التي تحظر تقديم الخدمات للأفراد والكيانات الخاضعين للعقوبات بسبب الإرهاب يجب أن تنطبق على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، مع الاستمرار في دعم التدفق الحر للمعلومات والحفاظ على المبدأ المهم المتمثل في أن المعلومات يجب أن تظل خالية من العقوبات".

قد يهمك أيضَا :

أتالاي يتهم دولا أوروبية وأوسطية بتمويل "المنظمات الارهابية"

ليفني ترحب بادراج الاتحاد الاوروبي لحزب الله على لائحة المنظمات الارهابية

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا لتغريد الإرهابيين مشروع في واشنطن حول وسائل التواصل لا لتغريد الإرهابيين مشروع في واشنطن حول وسائل التواصل



GMT 09:20 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

إطلالات ربيعية مواكبة لموضة 2021 من وحي النجمات
 عمان اليوم - إطلالات ربيعية مواكبة لموضة 2021 من وحي النجمات

GMT 11:51 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

أفكار مناسبة لزينة مائدة رمضان
 عمان اليوم - أفكار مناسبة لزينة مائدة رمضان

GMT 11:12 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

فساتين زفاف من قطعتين لعروس 2021
 عمان اليوم - فساتين زفاف من قطعتين لعروس 2021

GMT 09:03 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

5 نصائح لاستخدام الألوان المحايدة داخل منزلك
 عمان اليوم - 5 نصائح لاستخدام الألوان المحايدة داخل منزلك

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 14:10 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 04:17 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 07:37 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 06:18 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 07:36 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

خبراء يحذرون من هذه الأطعمة في وجبة الفطور

GMT 06:15 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 08:12 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : Plantu

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل
 
syria-24
omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab