وفاة المعارض السوري «الشرس» ميشال كيلو في باريس بعد إصابته بـ«كورونا»
آخر تحديث GMT04:33:20
 عمان اليوم -
مقتل مستوطن وإصابة 7 أخرين ودمار كبير في الأبنية نتيجة الضربة الصاروخية على "بتاح تكفا" العلم الفلسطيني يُرفع في المسجد الأقصى المساجد في غزة ترفع التكبيرات في أول أيام عيد الفطر رغم العدوان على القطاع هتافات في المسجد الأقصى أثناء صلاة العيد تأييداً لكتائب القسام والمقاومة في غزة القناة 12 العبرية وافق المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية الكابينت على تكثيف الهجمات ضد قطاع غزة وسائل إعلام إسرائيلية نقل 35 إصابة إلى المستشفى جرّاء صواريخ من غزة خطيب المسجد الاقصى مكرمة المسجد الأقصى ليس للفلسطينيين وحدهم، إنه لكل العرب والمسلمين وعليهم القيام بواجباتهم تجاهه مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة اللد داخل الخط الأخضر الرئيس الفلسطيني دولة الإحتلال تمارس جرائم حرب وتطهيراً عرقياً يستهدف الوجود الفلسطيني في القدس الرئيس الفلسطيني لنضع كل خلافاتنا جانباً، فالقدس وحدّتنا الرئيس الفلسطيني القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية ولن نقبل بديلاً عنها
أخر الأخبار

وفاة المعارض السوري «الشرس» ميشال كيلو في باريس بعد إصابته بـ«كورونا»

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - وفاة المعارض السوري «الشرس» ميشال كيلو في باريس بعد إصابته بـ«كورونا»

المعارض السوري البارز ميشال كيلو
دمشق -عمان اليوم

توفي المعارض السوري البارز ميشال كيلو في منفاه في باريس بعد إصابته بفيروس «كورونا».

وكيلو كاتب سوري، مواليد اللاذقية عام 1940. تربى في كنف أسرة مسيحية متوسطة الحال، وكان يردد قول والده: «كيف تستطيع أن تكون مجرد مسيحي فحسب في بيئة تاريخية أعطتك ثقافتك ولغتك وحضارتك وجزءاً مهماً من هويتك»، وقد طبع هذا القول كل مسيرة حياة ميشيل كيلو التي قضاها في النضال من أجل حرية الشعب السوري.

تلقى كيلو تعليمه الأساسي في اللاذقية. ثم درس الصحافة في مصر وألمانيا، قبل أن يعود إلى دمشق ليعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي كاتباً ومترجماً إلى جانب كتابته مقالات في التحليل السياسي في الصحف العربية.

بدأ عمله السياسي عضواً في «الحزب الشيوعي - المكتب السياسي»، قبل أن يغادره ليمارس نشاطه السياسي بشكل مستقل إذ اعتبره معاصروه «واحداً من الجيل الاستقلالي في الحزب الشيوعي».

اعتقل كيلو لأول مرة من قبل الحكومة في أوائل الثمانينيات. بعد خروجه من المعتقل توجه إلى فرنسا ثم عاد إلى البلاد عام 1991.

وبرز دوره بقوة خلال «ربيع دمشق» الذي انطلق بعد تسلم الرئيس بشار الأسد الحكم، حيث كان كيلو أساسياً في «لجان إحياء المجتمع المدني» وشخصية محورية في تكتل «إعلان دمشق» المعارض في عام 2005.

في 12 مايو (أيار) 2006. وقع «إعلان بيروت - دمشق» الذي دعا إلى تطبيع العلاقات اللبنانية - السورية، فاعتقل مرة أخرى وبعد عام حُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهمة «إضعاف الشعور القومي وإثارة الفتنة الطائفية». وفي 19 مايو 2009. تم الإفراج عنه بعد استكمال عقوبته بالكامل.

وبعد اندلاع الاحتجاجات في 2011. ساهم في تأسيس تجمع للديمقراطيين ثم انضم لفترة لـ«الائتلاف» خلال وجوده في منفاه الفرنسي.

وخلال صراعه مع «كورونا»، كتب رسالة وداعية للسوريين تضمنت «نصائح» عدة بينها قوله: «لن يحرّركم أي هدف غير الحرية فتمسّكوا بها، في كل كبيرة وصغيرة، ولا تتخلّوا عنها أبداً، لأن فيها وحدها مصرع الاستبداد، فالحياة هي معنى للحرية، ولا معنى لحياة من دون حرية. هذا أكثر شيء كان شعبنا وما زال يحتاج إليه، لاستعادة ذاته، وتأكيد هويته، وتحقيق معنى لكلمة المواطنة في وطننا». وزاد: «لن تقهروا الاستبداد منفردين أو متفرقين. لن تقهروه إذا لم تتّحدوا في إطار وطني، وعلى كلمة سواء، وأقصد على رؤية وطنية جامعة».

وختم رسالته القول: «لم تتمكن ثورتنا من تحقيق أهدافها، بسبب مشكلات داخلية، وارتهانات خارجية. دفع شعبنا أثماناً باهظة طوال السنوات العشر الماضية. مع ذلك، فإن النظام، مع حليفيه الإيراني والروسي، لم ينتصر. لنبقَ على تصميمنا، وعلى توقنا لاستعادة سوريتنا، بالخلاص من هذا النظام الذي صادر أكثر من نصف قرن من تاريخ بلدنا».

ترك ميشيل كيلو إلى جانب إرثه كأحد أشرس المعارضين للنظام عشرات المقالات السياسية، وعدة كتب مترجمة منها «الإمبريالية وإعادة الإنتاج» و«كتاب الدار الكبيرة»، و«لغة السياسة» و«كذلك الوعي الاجتماعي». وكتاب «من الأمة إلى الطائفة» تضمن دراسة نقدية لحكم «البعث» والعسكر في سوريا؛ إضافة إلى قصة طويلة باسم «دير الجسور» التي كتبها بين عامي 1990 و1981، وتأخر طبعها لغاية عام 2019. وتتناول القصة الدولة البوليسية في سوريا ومما جاء فيهل: «كان طبيعياً أن تنجب سوريا عبر عقود الكثير من المعارضين الذين ضحّوا بحياتهم موتاً أو اعتقالاً لفترات طويلة، أو تنكيلاً عائلياً ومجتمعياً، ومع ذلك استمروا يواجهون النظام الظالم جيلاً بعد جيل».

قد يهمك ايضًا:

قضى نصف قرن في محاربة الاستبداد وفاة الكاتب والمعارض السوري ميشيل كيلو متأثرا بفيروس كورونا

 

ميشيل كيلو يؤكد أن "جنيف1" نقطة إنطلاق لأي مفاوضات حول سورية

 

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاة المعارض السوري «الشرس» ميشال كيلو في باريس بعد إصابته بـ«كورونا» وفاة المعارض السوري «الشرس» ميشال كيلو في باريس بعد إصابته بـ«كورونا»



إطلالات الإعلامية الإماراتية مهيرة عبد العزيز بالجينز

دبي - عمان اليوم

GMT 22:53 2021 الإثنين ,10 أيار / مايو

الصفدي يهدد من واشنطن القدس خط أحمر
 عمان اليوم - الصفدي يهدد من واشنطن القدس خط أحمر

GMT 13:25 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

كيف تصمّم منزلك استعداداً للعيد المبارك
 عمان اليوم - كيف تصمّم منزلك استعداداً للعيد المبارك

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 14:10 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 04:17 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 07:37 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 06:18 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 07:36 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

خبراء يحذرون من هذه الأطعمة في وجبة الفطور

GMT 06:15 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 08:12 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : Plantu

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل
 
syria-24
omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab