دليلك لزيارة المتاحف في العاصمة البرتغالية لشبونة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

من الفنون الجميلة والتاريخ الملكي إلى تكنولوجيا القرن الـ21

دليلك لزيارة المتاحف في العاصمة البرتغالية لشبونة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - دليلك لزيارة المتاحف في العاصمة البرتغالية لشبونة

مدينة لشبونة
لندن ـ ماريا طبراني

تعد مدينة لشبونة ثاني أقدم مدينة في أوروبا، وتلقب بـ "مدينة التلال السبعة" فقد تم بناء المدينة القديمة على 7 تلال شديدة الانحدار لتطل بذلك على ساحل المحيط الأطلسي، وهي واحدة من عواصم أوروبا الأكثر إثارة، إذ تقدم ثروة من المعالم السياحية والمتاحف ذات المستوى العالمي، فمن الفنون الجميلة والتاريخ الملكي إلى تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين، تستعرض صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أفضل المتاحف في العاصمة البرتغالية في التقرير التالي...

قلعة ساو خورخي castle of sao jorge : وهي قلعة من القرون الوسطى تقع على قمة تلة في وسط المدينة التاريخي، وتطل على المدينة بأكملها وكذلك نهر التاجة وتوفر إطلالة رائعة على المدينة، فضلًا عن زيارة إلى نصب تذكاري تاريخي، كما تعد واحدة من أقدم المباني في لشبونة. ويرجع تاريخ هذه القلعة المترامية الأطراف إلى أكثر من ألف عام. وقد تم ترميمها على نطاق واسع في أوائل القرن 20، وهي الآن موطن للمتحف الأثري الرائع بالمدينة. تم تصميم هذا الهيكل الحديث الأبيض من قبل المهندس المعماري جواو لويس كاريلهو دا غراسا، ويعرض ثروة من المعروضات المكتشفة من العصر الحديدي.دليلك لزيارة المتاحف في العاصمة البرتغالية لشبونة

 
متحف "Museu Nacional dos Coches"
يعتبر متحف "Museu Nacional dos Coches" أحد أكبر المتاحف في لشبونة، ويضم أكبر مجموعة من العربات التاريخية في العالم، ويضم مجموعة واسعة من العربات مثل بيرامبولاتورس العتيقة للمدربين الملكيين والتي صنعت من الذهب بنسبة كبيرة، بالاضافة إلى واحدة من أبرز العربات النادرة في القرن السابع عشر التي استخدمها الملك فيليب في البرتغال في عام 1670، فلا تفوت نظرة خاطفة على وسائل النقل الملكية التي حملت الملك البرتغالي كارلوس وابنه دوم لويس فيليب عندما قتلوا في تيريرو دو باكو في عام 1908.

متحف "Palácio Nacional da Ajuda"

للحصول على نظرة ثاقبة في حياة العائلة المالكة البرتغالية السابقة، تحقق من هذا القصر الكلاسيكي الجديد الكبير، وكان متحف "Palácio Nacional da Ajuda" مقر إقامة العائلة المالكة البرتغالية في القرن التاسع عشر، قبل أن تنهار في عام 1910 خلال الثورة. الآن هو مفتوح للجمهور، ويمكنك التجول في الغرف الفخمة والشقق الملكية، ومشاهدة المفروشات الذهبية والمفروشات العتيقة. دليلك لزيارة المتاحف في العاصمة البرتغالية لشبونة

المتحف الشرقي
كان البرتغاليون من أوائل الأوروبيين الذين استقروا في آسيا، والبرتغال لها تاريخ طويل مع الشرق الأقصى. يستكشف هذا المتحف الرائع علاقة البلاد مع آسيا من خلال سلسلة من العروض، فلا تفوت مجموعة "شادو أوف إجا بيبيت ديسبلاي"، أو مجموعة واسعة من الفن الياباني في القرن السابع عشر والرابع عشر، وفي الطابق العلوي من المتحف الشرقي، ستجد مطعمًا آسيويًا مع مناظر شاملة للمدينة، ويستضيف أيضًا سلسلة من دورات اللغة والمطبخ، فضلًا عن الحفلات الموسيقية العالمية . 

المتحف الوطني للفنون القديمة
يقع المتحف الوطني للفنون القديمة في قصر كبير يعود إلى القرن 17 ويضم مجموعة واسعة من المعارض التي يعود تاريخ بعضها إلى القرن الثاني عشر، وهو موطن لأحد أشهر الأعمال الفنية في المدينة، وهي "لوحات سانت فنسنت"، من قبل الفنان البرتغالي الشهير نونو غونكالفس، الذي رسم له سلسلة شهيرة من صور المجتمع في القرون الوسطى في عام 1470. 

متحف "Museu de Marinha"
ستحب استكشاف المتحف البحري التاريخي في المدينة، موسيو دي مارينيا. تقع مجموعة مذهلة في الجناح الغربي لدير جيرونيموس، وتستكشف العلاقة البرتغالية الطويلة والمضطربة مع البحر. حيث تأسس من قبل الملك لويز في عام 1863، ويضم مجموعة واسعة من التذكارات البحرية، بما في ذلك الأحياء الخشبية المصقولة لليخت الملكي، أميليا.
وواحدة من أكثر المعروضات الرائعة هي الكرات العتيقة التي تعود إلى القرن السابع عشر والتي تفشل في إبراز أستراليا، وتغيير خشبي محمول كان يملكه المستكشف البرتغالي في القرن الخامس عشر، فاسكو دا غاما. 

متحف البلاط الوطني
ألقي نظرة على هذه المجموعة الملونة من البلاط بمتحف البلاط الوطني في لشبونة، في دير مادر ديوس الذي يعود للقرن السادس عشر. ويضم مجموعة واسعة من بلاط السيراميك الزخرفي، والمعروف في البرتغال بـ "أزوليجوس"، وكثير منه يعود إلى القرن الخامس عشر، ويمكنك مشاهدة  الجدارية المغطاة بالبلاط التي تصور الحياة في لشبونة قبل زلزال 1755 

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دليلك لزيارة المتاحف في العاصمة البرتغالية لشبونة دليلك لزيارة المتاحف في العاصمة البرتغالية لشبونة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon