السلطات التركية تقيل مسؤولين امنيين بعد اعتداء انقرة الدموي
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

السلطات التركية تقيل مسؤولين امنيين بعد اعتداء انقرة الدموي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - السلطات التركية تقيل مسؤولين امنيين بعد اعتداء انقرة الدموي

لحظة الانفجار في انقرة
انقرة - العرب اليوم

اقالت السلطات التركية الاربعاء مسؤولي شرطة انقرة بعد اربعة ايام على الاعتداء الاكثر دموية في تاريخ البلاد والذي اثار موجة غضب ضد الرئيس رجب طيب اردوغان قبل ايام من الانتخابات التشريعية المبكرة.
واقر اردوغان مساء الثلاثاء باحتمال ارتكاب اجهزة الدولة "أخطاء" قبل الهجوم. وبعد ساعات اعلنت وزارة الداخلية اقالة قائد شرطة العاصمة قدري كارتال وكذلك اثنين من مساعديه المكلفين الاستخبارات والامن العام.

وهذا القرار اتخذ "بهدف تسهيل التحقيق" كما قالت الوزارة في بيان.
وفي مناسبة اول ظهور علني له منذ وقوع المأساة، اعلن الرئيس التركي فتح تحقيق لدى مجلس تفتيش الدولة لتحديد احتمال حصول تقصير امني قبل الاعتداء الذي اسفر عن مقتل 97 شخصا السبت واصابة اكثر من 500.
وقال اردوغان امام الصحافيين "كان هناك بالتاكيد خطأ او ثغرات في وقت من الاوقات. ما اهميتها؟ ستتضح الامور بعد التحقيق".

 واعلن في هذا الاطار انه امر بفتح تحقيق بشأن ثغرات محتملة داخل اجهزة الدولة. وقال "للقيام بالأمر من منظور مختلف (...) امرت مجلس تفتيش الدولة بفتح تحقيق شامل في هذين التفجيرين".ومجلس تفتيش الدولة المكلف التحقق من حسن سير ادارات الدولة، تولى في الاونة الاخيرة التحقيق في ظروف وفاة الرئيس السابق تورغوت اوزال الذي توفي في 1993 في ظروف مثيرة للجدل.
ومنذ ثلاثة ايام، يتعرض اردوغان لانتقادات جديدة من خصومه لا سيما المعارضة الموالية للاكراد التي تحمله مسؤولية في الاعتداء.

واتهمه رئيس حزب الشعوب الديموقراطي صلاح الدين دميرتاش بالاهمال المتعمد لسلامة انصار القضية الكردية الذين استهدفوا السبت في انقرة خلال تظاهرة تدعو الى السلام ووقف المواجهات الدائرة منذ ثلاثة اشهر بين الجيش والمتمردين الاكراد.
وقبل الانتخابات المبكرة المرتقبة في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر اتهم دميرتاش نظام اردوغان بان له علاقة مع تنظيم الدولة الاسلامية، الذي اعتبرته السلطات "المشتبه به الاول" في الهجوم.

ومنذ السبت تظاهر الاف الاشخاص في تركيا على وقع هتافات "طيب قاتل" او "نعرف القاتل" للتنديد باستراتيجية اردوغان التي قالوا انها تؤدي الى التوتر.
وقال اردوغان الثلاثاء "بحسب المعلومات التي تسلمتها (تركيا)، فان هذا الهجوم الارهابي له جذور في سوريا" متوعدا مرة جديدة "باحالة المسؤولين عنه الى القضاء".

وقام اردوغان الاربعاء بزيارة موقع الانفجار حيث وضع اكليلا من الزهر في ذكرى الضحايا.
من جانب اخر اعلنت السلطات التركية الاربعاء انها اوقفت شخصين يشتبه بعلاقتهما بمتمردي حزب العمال الكردستاني ويحتمل انهما كانا يعلمان بشكل مسبق بالاعتداء.

والاربعاء كشفت صحيفة حرييت انه تم التعرف على هوية الشخصين اللذين يشتبه بانهما الانتحاريان.وقالت الصحيفة الاول هو يونس ايمري الاغوز شقيق منفذ هجوم سوروتش الانتحاري والثاني عمر دنيز دوندار المعروف بانه توجه للقتال مرتين الى سوريا. وبحسب الصحيفة فان الرجلين وهما تركيان وصلا الى انقرة صباح السبت لتنفيذ الهجوم من مدينة غازي عنتاب (جنوب).
وخلال نهاية الاسبوع اوقفت الشرطة التركية 43 شخصا يشتبه بعلاقتهم بتنظيم الدولة الاسلامية.
واشار نائب رئيس الوزراء نعمان كورتلموش والناطق باسم الحكومة الى "اوجه شبه" مع اعتداء سوروتش الذي اوقع 34 قتيلا في 20 كانون الثاني/يناير في سوروتش قرب الحدود السورية.

وتركيا العدو اللدود للرئيس السوري بشار الاسد لطالما واجهت اتهامات بالتغاضي عن انشطة الجهاديين، وبعد اعتداء سوروتش قامت انقرة بتغيير نهجها وشنت بعض الغارات على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية الذي هدد علنا بالرد.
واستدعت تركيا سفيري الولايات المتحدة وروسيا لتحذيرهما من تقديم اي مساعدات للقوات الكردية السورية التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية التركية لوكالة فرانس برس "لقد تم استدعاء سفيري الولايات المتحدة وروسيا الى الخارجية الثلاثاء لعرض وجهات نظر تركيا بخصوص حزب الاتحاد الديموقراطي" الكردي السوري الذي تعتبره انقرة مقربا من المتمردين الاكراد الاتراك.
وتعتبر انقرة حزب الاتحاد الديموقراطي فرعا من حزب العمال الكردستاني الذي يخوض نزاعا مسلحا منذ 1984 ضد قواتها الامنية على اراضيها.
وتفاقمت حدة التوتر بين معسكري الرئيس التركي وحزب الشعوب الديموقراطي منذ استحقاق 7 حزيران/يونيو بعد احراز الحزب 13% من الاصوات و80 مقعدا في البرلمان (من 550)، واسهامه بالتالي في حرمان حزب العدالة والتنمية من الاكثرية المطلقة التي كان يحظى بها طوال 13 عاما.

 في المقابل، تتهم السلطات حزب الشعوب الديموقراطي ب"التواطؤ" مع "ارهابيي" حزب العمال الكردستاني على امل جذب الناخبين القوميين الى صفوفها.
واعلن الحزب الكردي المسلح السبت بعد ساعات على هجوم انقرة تعليق عملياته قبل الانتخابات الا في حالات "الدفاع المشروع عن النفس". ولكن رصدت لاحقا مناوشات بين الجيش والمتمردين الاكراد.
وبحسب وزارة الصحة فان 53 شخصا لا يزالون يعالجون في المستشفى بسبب اصاباتهم في اعتداء انقرة.

ومساء الثلاثاء لم يلتزم مشجعون اتراك بدقيقة الصمت التي اعلنت في ذكرى ضحايا اعتداء انقرة ورددوا هتافات "الله اكبر" قبل مباراة لكرة القدم بين تركيا وايسلندا في قونيا (وسط) ضمن نهائيات كأس اوروبا 2016.
وادى فوز تركيا في المباراة الى اشاعة اجواء فرح لدى امة محزونة لكن رد الفعل غير المتوقع لدى بعض المشجعين ال42 الفا في الملعب اثار استهجانا وموجة استنكار على شبكات التواصل الاجتماعي.

 
المصدر أ.ف.ب

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات التركية تقيل مسؤولين امنيين بعد اعتداء انقرة الدموي السلطات التركية تقيل مسؤولين امنيين بعد اعتداء انقرة الدموي



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon